شراكة بين المركزية وجمعية المسؤولية الجماعية الخيرية لتأهيل الشباب وتعزيز فرص التوظيف في مجال تصليح السيارات وصيانتها
شركة فجر للغاز الطبيعي تحصل على شهادة ISO 55001:2024 في إدارة الأصول
زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي
نجوم الطرب الأردني يضيئون الأمسية الثالثة من مهرجان صيف عمان
زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان
الاخبار-
في وقت يتصاعد فيه الاشتباك العسكري بين إيران والولايات المتحدة على خلفية إدارة مضيق هرمز، تجد سلطنة عُمان نفسها في قلب معادلة مزدوجة ومعقّدة، مرتبطة بموقعها على الضفة الجنوبية للمضيق؛ فهي، من جهة، تُفاوض طهران بشأن الترتيبات الجديدة لعبور السفن، فيما تضطرّ، من جهة أخرى، وتحت ضغط أميركي، إلى فتح مسار بديل داخل مياهها، الأمر الذي يثير استياء الإيرانيين.
وفي هذا السياق، تناول المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أمس، المباحثات التي أجراها وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع مسؤولين عمانيين في مسقط، السبت الماضي، قائلاً: «كان مسعانا يرتكز على التوصل، بالتنسيق مع عُمان، إلى آلية تضمن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز، لكننا نأسف لأن هذا الأمر لم يتحقّق بسبب الضغوط الأميركية، المعلَنة والخفية، على مسقط». وبنبرةٍ حملت عتاباً موجّهاً إلى الجانب العماني، أضاف بقائي: «كان انتظارنا من الأصدقاء في عُمان أن يبدوا التعاون اللازم في سبيل صون أمن وسيادة كلا الدولتَين المشاطئتَين للمضيق».
- انفجارات في كيش وجام وبندر عباس مع ضربات أميركية ضد إيران
- شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا تحقق بمقتل وزيرة سابقة
- يسرائيل هيوم: السعودية وضعت شرطين للتطبيع مع إسرائيل والانضمام إلى (اتفاقيات أبراهام) - تفاصيل
«الأرصاد»: لا مؤشرات على موجات حر حتى نهاية الأسبوع الحالي
الجيش الأميركي يعلن شن جولة جديدة من الضربات ضد إيران
إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة
"الوطني الفلسطيني": مخطط "أم ليسون" الاستيطاني جريمة استعمارية مركبة