Tuesday 20th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-May-2019

المخيمـات.. جـزء من نسيجـنا الـوطـني*أحمد الحوراني

 الراي-المخيمات المنتشرة في ربوع المملكة وقاطنوها من الأخوة الفلسطينيين هي جزء من نسيجنا الوطني، وهي تدين بالولاء الصادق والمحبة الخالصة للقيادة الهاشمية، ومواقف لجانها ورجالاتها والقائمين عليها جليّة وواضحة وفي كل مناسبة نرى ونستمع لما يثلج الصدر من بيانات تأييد وعرفان لمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهي مواقف ثابتة لا تتزعزع ولا تتغير، وهو الأمر الراسخ الذي لم يكن على المخيمات بجديد حينما أكد رؤساء لجان تحسينها يوم أول من أمس أنهم مع القائد الرائد في سعيه الحثيث وجهده الكبير لصد أي عدوان شاخص باتجاه الأمتين العربية والإسلامية.

 
المخيمات في الأردن نالت من اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني اهتماماً نوعياً ملحوظاً، ففي الذاكرة لقاء جلالته في ديوانه العامر في تشرين ثان من العام الماضي مع وجهاء وممثلي الفعاليات الشعبية في المخيمات حيث أكد جلالته أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن وأن ما يقوم به في هذا الصدد هو شرف وواجب عليه، وأن تقديم أقصى أنواع الخدمات وتطوير واقع المخيمات وتحسينها يقع في صميم اهتمامه ومتابعته الشخصية بشكل مستمر، وبما يحقق استدامة البنى التحتية للخدمات المقدمة لساكنيها. الذين حاولوا الزجّ بالمخيمات وركوب الموجة لتكون جزءاً ممن يسعون إلى إحداث الفتنة والبلبلة في الأردن، قد رُدّ كيدهم في نحرهم وهم يعلمون تماماً أن ما يجمع الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني من قيم وروابط وعادات وتقاليد وموروث مشترك ومصير واحد، يفوق بكثير ما يمكن له أن يحدث بينهم شرخا أو تمزّقا لا قدر الله، لذا كان الرد واضحاً بدون تفسير أن المخيمات والفلسطينيين والأردنيين هم كتلة واحدة يلتقون على الولاء للقيادة الهاشمية ويباركون خطوات جلالة الملك الشجاعة في مواقفه التاريخية الثابتة ويرفضون أية محاولة دسيسة لاستخدام اسم المخيمات لخلق الفتنة والمؤامرة في وقت أحوج ما نكون فيه لمزيد من التماسك والتكاتف.
 
هذا الوطن العصي على الفتن والمؤامرات يستمد منعته وقوته من عزم قيادة حكيمة، كفؤة في مقدرتها على إدارة الأمور، وهناك علاقة عقدية بين جلالة الملك وأبناء شعبه تتسم بصدق ووهج مشاعر متبادلة، هي عدة الأردن وعتاده الأقوى في وجه الملمات وصد الشائعات، وأنها المحرك الأول والدافع الرئيس نحو أداء الواجب الوطني والعمل على تحويل الوطن كله إلى جنة وارفة يزداد بها ثراء الأرض وتتضاعف معها خيراتها، اقتداء بجلالة الملك الذي يغرس كل يوم غرسه تمتد بها جذور الأردن أكثر وابعد في أعماق الأرض وخلود التاريخ وبقاء الزمن.
 
للمخيمات ولساكنيها تحية التقدير والاعتزاز، فهم جزء لا يتجزأ من نسيج وطني أردني متكامل لا ينال منه أي مارق، فتلكم هي الحقيقة الشاخصة التي يعرفها القاصي والداني.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات