Wednesday 28th of October 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Oct-2020

«أحفورات الفهم.. تاريخانيات المعنى» كتاب جديد لنجيب جورج عوض

 الدستور

صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب «أحفورات الفهم.. تاريخانيات المعنى» للدكتور نجيب جورج عوض، وهو مدير برنامج دكتوراه الدراسات الإسلامية والعلاقات المسيحية- الإسلامية في كلية هارتفرد للدراسات الدينية والبين- دينية في ولاية كونكتكت، الولايات المتحدة الأمريكية.
 
في تذييله لكتابه يقول البروفيسور نجيب: كل الباحثين العرب والمشرقيين الذين يتصدون لمسائل المعرفة والفكر في سياقات العالم العربي والمشرقي يجدون أنفسهم يتعاطون بصورة أو بأخرى، وبشكلٍ لا مفر منه، مع مسائل وقضايا تدور حول الثقافة والدين والسياسة. من هنا، فإنَّ مؤلِّف هذا الكتاب يقدم للقارئ العربي والمشرقي مجموعة من الدراسات البحثية والأكاديمية التفكيكية والتحليلية التي تقارب مسائلاً تدور حول الثالوث المفاهيمي المذكور: الثقافة والدين والسياسة. وهذه الفصول هي عبارة عن دراسات كتبها المؤلف وقدمها كمحاضرات في لقاءات ومؤتمرات وندوات علمية غربية وعربية عبر السنوات الخمسة عشرة الماضية. وقد عمل فيها على مقاربة الهم الثقافي والمخيال الديني واللاهوتي والفكر السياسي في شقيه الغربي والعربي بمنهجيات تفكيكية حفرية وتاريخولوجية تتعامل مع كل من تلك الحقول الثلاث على أنها حراكات في التاريخ ومن التاريخ وذات بنية تاريخية في حد ذاتها. سيجد القارئ في كل فصلٍ من الفصول محاولة حوارية فكرية وتفكيكية في فكرٍ فلسفي أو لاهوتي أو ديني أو سياسي لأحد مدارس الفكر الغربية تتحاور مع فكر عربي، أو لفكر غربي يتحاور مع نفسه ويترك للمفكر العربي مصادر ووسائل يمكن لهذا الأخير أن يعتمدها في فهم المخيال المعرفي العربي والمشرقي. أو سيجد القارئ حفراً تاريخولوجياً وهرمنيوتيكياً لمقاربات معرفية عربية مشرقية ومحاولة لتقصي جذورها المغروسة، في الواقع، في تاريخ الفكر الفلسفي والثقافي والسياسي العام في الغرب.
 
أحفورات الفهم، تاريخانيات المعنى، إذن، هو رحلة معرفية وفكرية إطارها هو الهاجس المعرفي الذي يقرأ الفكر العربي-المشرقي والغربي على حد سواء ضمن إطار مقاربات وتفاعلات الشارع الثـقافي العربي مع هذا الفـكر بنوعيه. ما يميزها هو أنَّ ملامح وجودها الخطابي تهدف لتأوين الفكر المعرفي العام الغربي والعربي على حد سواء وإسقاطه على سياق الإنسان العربي اليوم. بحيث أن تلك الدراسات لا تقدم طروحات وقراءات كونية، بل طروحاتُ وقراءاتُ مؤلفٍ لا يخجل ولا يتـبرأ من ذاتوتيته المشرقية العربية ولا يعتبر التجذر فيها وأخذها بعين الاعتبار في مقارباته المعرفية أمراً مسيئاً أو مشككاً بموضوعيةِ وعلميةِ وموثوقيةِ القراءات من الناحية الابستمولوجية أو الأبعاد المنهجية أو التفسيرية.
 
يقع الكتاب المجلد في 464 صفحة من القطع الكبير.