Tuesday 22nd of September 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Aug-2020

تشكيل القوائم يزيد المشهد الانتخابي تعقيداً

   الراي -  ماجد الخضري

 
 
تشهد مختلف مناطق المملكة حراكا مع قرب موعد الانتخابات النيابية التي ستجري في شهر تشرين الثاني القادم، ومع اقتراب موعد الانتخابات التي تجري بموجب قوائم فان الساحة الانتخابية تشهد فكا وتركيبا في القوائم الانتخابية وما زالت القوائم تشكل معضلة الانتخابات مع عدم مقدرة الكثير من الراغبين بالترشح على الدخول في قوائم او تشكيل القوائم.
 
ويواجه النواب الحاليون والسابقون تحديدا معضلة في تشكيل القوائم وتخوف المرشحين الجدد من الانضمام لقوائم فيها نواب سابقون او حاليون، سيما ان التجربة من الانتخابات الماضية اثبتث ان معظم القوائم لم ينجح منها سوى مرشح واحد ليس الا.
 
ويقول مرشحون لـ $ ان تشكيل القوائم الانتخابية تعتبر المعضلة الاكبر بالنسبة للراغبين بالترشح فكثير من المرشحين يخشون الدخول الى قوائم فيها اشخاص اقوياء لان الخوف يكون كبيرا من المنافسة غير العادلة داخل القائمة الواحدة، وفي الزرقاء التي لها 13 نائبا عن دائرتين هي الاولى والثانية فان الساحة الانتخابية ما زال يلفها الغموض وما زالت الساحة تخلو من وجود كتل مكتملة.
 
ويؤكد مرشحون ان هناك صعوبات كبيرة في تشكيل الكتل سيما في ظل غياب الاحزاب السياسية المؤثرة عن المشهد وعدم تدخل معظم الاحزاب السياسية فالانتخابات حتى اللحظة .
 
ويقول مرشحون ان تشكيل كتلة في دائرة الزرقاء الاولى التي لها تسعة مقاعد ثلاثة منها للكوتا واحدة للمرأة وثانٍ للمسيحيين وثالث للشيشان بات من الصعوبة بمكان، مشيرين الى وجود العديد من الكتل على الساحة الانتخابية لكنها ما زالت غير مكتملة وقد اصبح البعض يسمى الكتلة باسم احد المرشحين مما يزيد من المشهد الانتخابي تعقيدا.
 
ومن المتوقع ان يتم تشكيل عشر كتل في دائرة الزرقاء الاولى وثماني كتل في دائرة الزرقاء الثانية معظمها لم يكتمل وما زالت تبحث عن مرشحين، وقد ظهر ما يطلق عليه المرشح الحشوة وهو شخص غير راغب اصلا بالترشح ويعرف انه غير منافس على المقعد ولكنه يخوض الانتخابات مع قائمة دعما للشخص الرئيس فيها.
 
ويؤكد مرشحون ان القوائم الانتخابية كالرمال المتحركة تتفكك ويعاد تشكيلها يوميا ما يدل على انها غير قائمة على برامج انتخابية واضحة وانما قائمة على اشخاص وما قدموا من خدمات للمجتمع المحلي وليس على برامج سياسية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات