Monday 18th of January 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-Jan-2021

إقبال لافت على التطعيم والصحة تدعو للالتزام بالمواعيد
الراي - قال وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، إن عملية التطعيم المضاد لفيروس كورونا، تسير بسلاسة ويسر.
 
واضاف خلال جولة تفقدية لمراكز التطعيم، ان العملية مستمرة، وان جميع مراكز التطعيم تم ربطها بغرفتي عمليات في وزارة الصحة والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، التي ستعمل على تلقي الملاحظات من المواطنين حول عملية تلقي المطعوم واي استفسارات بشأنها.
 
وبين ان برنامج التطعيم بدأ في 29 مركزا في المملكة وفق الخطة المعلنة من قبل الوزارة والأولويات التي وضعتها لهذه الغاية لحوالي الـ5 الاف شخص يوميا.
 
ودعت وزارة الصحة إلى ضرورة التزام المواطنين بموعد أخذ اللقاح في الوقت والمواقع المخصصة لذلك دون أي تأخير، وحسب الرسالة النصية التي وردت للفئات التي تستحقه.
 
وبين مساعد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية الأولية الدكتور غازي شركس أن التزام المواطنين بالحضور في موعدهم المحدد يساهم في تنظيم العمل ويخفف العبء على الكوادر الصحية العاملة وسرعة تقديم الخدمة للمواطنين وكبار السن.
 
ودعا شركس المواطنون بالمبادرة بالتسجيل على الموقع لاخذ اللقاح وضرورة التواجد حسب الموعد المحدد لهم، مشيرا إلى ان من يتأخر عن ذلك الموعد سيحدث إرباكاً في سير عمل تقديم اللقاح لدى الكوادر والمواطنين على حد سواء.
 
الى ذلك قال مدير عام الخدمات الطبية الاسبق الدكتور داوود حنانيا، ان الاردنيين في اول طريق التعافي وكسر الانتشار العجيب لفيروس كورونا.
 
وأضاف حنانيا انه منذ فترة على اتصال مع أرقى المؤسسات البحثية التي اكدت ضرورة اخذ المطعوم كونه السلاح الرئيسي لمواجهة كورونا، بالاضافة لغسل اليدين وارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.
 
يذكر ان حنانيا كان أول شخص يحصل على لقاح كورونا ضمن الحملة الوطنية للتطعيم في المملكة التي بدأت أمس.
 
الى ذلك بحثت لجنة الصحة والبيئة النيابية، خلال اجتماع امس، مع وزير الصحة نذير عبيدات، آخر التطورات والمستجدات على ملف جائحة فيروس كورونا، وآلية تعامل الوزارة مع عملية إعطاء المطاعيم للمواطنين.
 
وقال رئيس اللجنة، النائب الدكتور أحمد السراحنة، خلال ترؤسه الاجتماع أن الظروف الاستثنائية والصحية التي يمر بها الوطن، تحتم علينا جميعًا، كنواب وحكومة، التعاون والتشارك للنهوض بالواقع الصحي، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والعلاجية بالمملكة.
 
وطالب أعضاء اللجنة؛ النواب عبد الرحيم الازايدة وهادية السرحان وهايل عياش وأحمد عشا وفريد حداد وفراس القضاة ومحمد العبابنة، باطلاع اللجنة على كل التفاصيل المتعلقة بالشأن الصحي، انطلاقًا من مبدأ التعاون والشراكة الحقيقية، وتجسيدًا للدور الرقابي للوصول إلى مزيد من التطور.
 
وقالوا إننا على تماس مباشر مع المواطنين الذين لديهم تساؤلات كثيرة حول الشؤون الصحية، وبالذات ما يتعلق بملف كورونا، متسائلين عن مدى فعالية المطعوم أو اللقاح والفئات المستهدفة والآثار الجانبية له، وكذلك مراكز إعطاء المطاعيم التابعة لوزارة الصحة، ومواعيد وصولها للأردن، وبروتوكول العودة للمدارس وإجراءات الوقاية، التي تتبعها الوزارة بالتشارك مع وزارة التربية والتعليم، للحفاظ على صحة الطلبة والهيئات التدريسية.
 
وقال عبيدات، إن الحصول على مطاعيم كورونا «لم يكن سهلًا، وإنما جاء نتيجة جهود مؤسسية، قامت بها الوزارة وجميع المؤسسات ذات العلاقة».
 
وأضاف «لقد تعاقدنا بشكل مباشر مع شركة «فايزر»، لتأمين مليون جرعة، وما نزال نتفاوض مع الشركة لزيادة الكمية».
 
وتابع «كما تعاقدنا مع ائتلاف «كوفاكس»، بُغية تأمين مليوني جرعة»، لافتًا إلى «أننا نتشاور مع شركة استرازينيكا، للحصول على نسبة من المطاعيم، بهدف تحقيق التنوع في اللقاحات، وذلك بعد تقديم أوراق اعتمادها للمؤسسة العامة للغذاء والدواء، للحصول على إذن الاستخدام الطارئ».
 
ودعا عبيدات المواطنين لأخذ اللقاح، والابتعاد عن الإشاعات التي يجري تداولها بشأن مطعوم كورونا.
 
وحول الآثار الجانبية للمطاعيم، أكد عبيدات وجود منصة مرتبطة بـ«الغذاء والدواء» متاحة لكل المواطنين للإبلاغ عن أي آثار جانبية تظهر بعد أخذ المطعوم.
 
وبخصوص العودة إلى المدارس، قال عبيدات «إن الوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ستضع بروتوكولاً يُحافظ على التباعد بين الطلبة والمعلمين»، وأن العودة ستكون تدريجيا، فيما سيجري تقييم الوضع بعد ذلك، فإذا كانت ملائمة سيجري التوسع بشكل أكبر».
 
وأوضح أنه جرى مناقشة إعطاء المطاعيم للمعلمين والمعلمات، بشكل أولي، لضمان تحقيق الشروط العامة لسلامة للطلبة والمعلمين.