Saturday 20th of July 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Apr-2019

«ما أجملك يا فلسطين»!!*صالح القلاب

 الراي-عندما يتأوه بنيامين نتنياهو، وهو في رحلة ربيعية «مفتعلة» مع بعض أفراد عائلته في هضبة الجولان المحتلة ويقول:«ما أجمل أرض إسرائيل» فإننا نقول له أنها على جمالها وهي أرض سورية – عربية فإنها ليست أجمل من فلسطين، أرض الفلسطينيين، فالجولان أهداك إياها الأميركي ترمب، وهو لا يملكها «وأعطى من لا يملك إلى من لا يستحق» وفلسطين فلسطينة منذ فجر التاريخ وحتى عندما كانت كنعانية فالكنعانيون هم أصل الفلسطينيين وأصل العرب كلهم وتراب هذه الأرض المقدسة مجبول بدماء وعرق أجدادهم وهي ستعود إليهم وبالتأكيد وسواءً طال الزمان أم قصر.

 
حتى الولايات المتحدة التي هي بالأساس أرض من سمّاهم «البيض الوافدون»، ومن بينهم جدود ترمب هذا غير البعيدين :«الهنود الحمر» هي أرض محتلة بمقاييسنا ومقاييس أهلها وهذا هو الردُّ على هذا الرئيس الأميركي عندما «يعطي ما لا يملك إلى من لا يستحق» وعندما يصدر مرسوماً يعتبر فيه أرضاً سورية محتلة، وفقاً للقرارت الدولية وترابط على أرضها قوات الأمم المتحدة، بأنها تحت السيادة الإسرائيلية.
 
ربما أن نتنياهو قد يذهب في العام المقبل إلى الهضبة السورية المحتلة ويطلق تأوهات مفتعلة كاذبة وهذا إن هو «مَزَط» من ملاحقات الفساد والإختلاس والسرقات لكن عليه أن يتأكد أن ترمب إن هو بقي في البيت الأبيض لولاية أخرى جديدة فإنه سيغادره بالتأكيد وإن من سيأتي بعده سيفتح ملفاته كلها وقد يجد فيها ما قد يرسله إلى «بيت خالته»..وهكذا والمعروف أن معظم الأميركيين الشرفاء ينتظرون يوماً كهذا اليوم!!.
 
وربما أن بنيامين نتنياهو، هذا الذي لا نعرف من أين جاءت عائلته إلى الولايات المتحدة ثم جيئ بها إلى فلسطين في إطار مؤامرة إستعمارية جرى حبكها وتنفيذها بينما العرب لم يتنفسوا الصعداء بعد أربعة قرون من الهيمنة العثمانية،.. لا يعرف أن حركة التاريخ لا تتوقف عند لحظة واحدة وأن الأيام دول وأن فلسطين العربية والتي ستبقى عربية قد مرَّ عليها غزاة كثر، من بينهم من قالوا عن أنفسهم أنهم «صليبيون» ولمن قلنا عنهم ولا نزال أنهم «فرنجة» مستعمرون، ولكنها بقيت فلسطينية وعربية..وهي ستبقى فلسطينية وعربية..وما أجملك يا فلسطين يا أرض العرب والفلسطينيين.
 
كان على ترمب ألاّ يرتكب هذه الحماقة المعيبة ويلحق بالولايات المتحدة هذا العار وربما أنه لا يعرف أنها إحدى الدول التي «صوتت»، بعد حرب عام 1967 على أن الجولان أرض محتلة، مثلها مثل الضفة الغربية وسيناء، والتي وافقت على وجود القوات الدولية التي لا تزال ترابط فيها حتى الآن.. ولذلك فإننا نقول لهذا «الوافد» كمحتلٍّ إلى فلسطين: تأوه كما تشاء.. وتغزل بجمال هضبة الجولان كما تريد.. لكن عليك أن تأخذ في إعتبارك أن الغزاة كلهم كان مصيرهم في النهاية الرحيل عما أحتلوه..ولذلك فإن الإسرائيليين سيرحلون عن فلسطين وعن هذه الهضبة السورية وبالتأكيد فالأيام دول ومن سرّه زمن ساءته أزمان!!.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات