Saturday 18th of January 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Dec-2019

الجامعة الأردنية وطلبة غير الناطقين بالعربية*قاسم الدروع

 الراي

لقد لاقى حفل استقبال الجامعة الاردنية للطلبة غير الناطقين بالعربية صدى بالغا في نفوس الطلبة الاجانب الذين جاؤوا من كل حدب وصوب ليدرسوا اللغة العربية في الجامعة الاردنية حيث كان الحفل تقليدا سنويا حرصت الجامعة على اقامته كسنة حميدة حققت ابعادا اجتماعية وقيمية رائعة خاصة وانها برعاية رئيس الجامعة حيث استمع عطوفته لحديث الطلبة بعد ان استقبلهم وصافحهم فردا فردا مبديا اهتمامه وحرصه على سماع اقتراحاتهم ومطالبهم وكانت حفاوة رائعة قدمتها اسرة الجامعة من خلال عشاء تراثي تناول خلاله الطلبة اطباقا مختلفة من الاكلات الشعبية الاردنية كما سمعوا بعض الوصلات الغنائية والمعزوفات الاردنية التي نالت اعجابهم وقد بلغ عدد الطلبة نحو 400 طالب يمثلون 42 بلدا، وقد بلغ عدد المحتفى بهم في ذلك المساء نحو 400 طالب وطالبة يمثلون نحو 42 بلدا.
 
إن التوجه نحو الجامعة الاردنية من الطلبة الاجانب لدراسة اللغة العربية كان نتاج الثقة الكبيرة التي نالتها الجامعة بسبب تبنيها لارقى واحسن المناهج والطرق والاساليب التي من شانها ان تيسر وتتجاوز على صعوبات ومشاكل تدرب اللغة العربية للاجانب لذلك نجد ان كثيرا من الهيئات الدولية والدبلوماسية ترسل موفديها لدراسة اللغة العربية في المجالات المختلفة الاعلامية والعسكرية والشرعية والتجارية.
 
إن اهتمام الطلبة الاجانب بدراسة اللغة العربية في الاردن كان نتاج الثقة الكبيرة التي نالتها الجامعة بسبب تبنيها لارقى واحسن المناهج والطرق والاساليب التي من شانها ان تيسر وتتجاوز على صعوبات ومشاكل تدريس اللغة العربية للاجانب لذلك نجد ان كثيرا من الهيئات الدولية والدبلوماسية ترسل موفديها لدراسة اللغة العربية في المجالات المختلفة الاعلامية والعسكرية والشرعية والتجارية.
 
لقد ذاع صيت مركز اللغات في عدد من البلدان الاجنبيه واصبح اليوم يرتاده المئات ضمن برامجه المتعددة ومن الجدير بالذكر ان مركز اللغات يلبي حاجة واهداف الدارسين وبفترات قصيرة نسبيا اذا ما قيست في المراكز والمعاهد الاخرى. وعودا الى حفل الاستقبال الذي تشرفت بحضوره اقول لقد شاهدت عن كثب سرور وتفاعل وانبساط الطلبة وكم كان لذلك المساء الطيب وقع ايجابي في نفوس الطلبة قرأته في وجوههم وعلى محياهم وهم يلتقون في صعيد واحد خاصة وان بعض المتزوجين احضروا أطفالهم فاضفوا على المكان بهجة وسروراً بالغين لقد كان يوما بهيا رائعا بامتياز انطبع في ذاكرة الطلبة لمسته في اليوم التالي للاحتفال عندما عادوا إلى محاضراتهم وهم يستذكرون حميمية وطبيعة اللقاء الذي جمعهم مع زملائهم برعاية رئيس الجامعة ومدرسيهم على نحو لافت لاقى صدى وشعورا طيبا على مدى الايام والسنين.
 
نثمن لرئاسة الجامعة ممثلة بالاستاذ الرئيس القضاة ولمدير مركز اللغات د. زياد قوقزة ولاعضاء الهئية التدريسية في مركز اللغات هذا الإنجاز الكبير وهذه الحفاوة الطيبة في انجاح هذا التقليد السنوي الذي سيضل على مدى الأيام راسخا في وجدان وذاكرة الطلبة.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات