Thursday 2nd of February 2023 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Dec-2022

حضور عربي في أمسية اتحاد القيصر للآداب والفنون الشبابية باليوم العالمي للغة العربية "
الرأي -
ضمن النشاط الشبابي الذي يتبناه اتحاد القيصر للآداب والفنون في المجال الأدبي، أقام مساء الأربعاء أمسيته الشبابية الإبداعية الحادية عشرة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية والتي شهدت إقبال الكتّاب من أهل الموهبة الفئة الشبابية من الأردن والدول العربية، حيث شهدت الأمسية مشاركة خمسة وعشرين كاتب وكاتبة من الأردن وفلسطين وسوريا والجزائر والمغرب العربي، والتي رعاها رئيس اتحاد القيصر الأديب رائد العمري واستضافت كل من مدير مهرجان القيصر الشاعر حسين الترك والإعلامية الكاتبة بيان مقبل من فلسطين والذين تشاركوا في التعقيب على كتابات الشباب الواعدين.
 
بدأت القراءات الكاتبة نورهان بوعامين من الجزائر بمنثورة شعرية تحمل النصح والوعظ، وثمّ الكاتبة آية مصطفى من فلسطين بدأت بعرض خاطرتها تحت عنوان "جرائم الاحتلال" والتي تحدثت فيها عن واقع الشعب الفلسطيني جرّاء الاحتلال، الكاتبة لوفينكا الزواهرة قدمت نص من نوع الرسالة الوجدانية تحدثت فيه عن غياب الجد والحنين له، بدورها الكاتبة زينب عصفور في خاطرتها العاطفية تحت عنوان "قلبي والهوى" جيّشت مشاعر المستمعين، وكذلك الأردنية دعاء العوايشة شاركت بنصين الأول خاطرة والثاني قصيدة شعرية وجدانية، ومن الكرك الكاتبة الكركية شهد حسن الصعوب قدمت قصة قصيرة تحت عنوان "رحلة الوداع"، في حين أن الكاتبة العمَّانيّة ساره خالد عشا في قصيدتها النثرية "أمنسيَّةٌ أنا" أبدت مشاعر فيّاضة بصوتها العذب الذي دغدغ وجدان المستمعين، ومن المغرب العربي شاركت الكاتبة إيمان العياد بمحاولة شعرية حمّلتها الرجاء لله واللجوء له في كلّ الأمور، ومن الرمثا الكاتبة شهد خالد سعيفان قدمت قصة قصيرة "لما أنا" وأيضاً خاطرة أدبية بعنوان "دون لقاء"، الكاتب رعد عبد الله من عمان قرأ منثورة بعنوان "ثقال الأسياف"، ومن الزرقاء الكاتبة الشابة رولا هاني فضل تغنّت بخاطرتها تحت عنوان "إلى ذلك الحبيب الذي تركني بليلة وضحاها"، ومن إربد عضو اتحاد القيصر الكاتبة حنين عبد الله والتي اختلفت بتقديم رسالة خاصة تحت عنوان" رسائل لم تصل" حافظت فيها على أنفةِ وشموخ الأنثى، ومن سوريا الكاتبة سيما عبد الحافظ محمود والتي انتقلت بالحديث بلغتها البيضاء الشعبية بتوجيه رسالة تحت عنوان" خبر عاجل"، وكذلك الكاتبة السورية العنود أحمد قدمت خاطرتين الأولى بعنوان "غريق التنهيدات" والأخرى "شتات الحرف والجنان"، أما عن الكاتبة الجزائرية عمري دنيا خلود فقد قرأت قصيدة تحت عنوان"فلسطين يا أرض المسلمين" حملت مشاعر صادقة نحو القضية الفلسطينية، ومن إربد الكاتبة نور بني عيسى في محاولة شعرية بقصيدة عن الأردن "في حبك وطني"، أما الكاتبة سماح محمد جعيتم من عمان قرأت للمرأة خاطرة بعنوان "إنها امرأة"، تلتها الكاتبة السورية شوق حماد دياب بقراءة خاطرتين الأولى" الأيام تمر" والثانية "لا يوجد لديك فكرة"، الكاتب محمد صالح من سوريا قدم خاطرة مليئة بالإحساس والشوق للحبيب الغائب بعنوان "للحين تمر ببالي"، وأما عن الكاتبة سمر حسن من الأردن قدمت خاطرة حملتها أشواقها بعنوان "دقت الساعة"، الكاتب زيد الرجبي في قصته القصيرة والمعنونة ب" براندون" أظهر استفادته من الأدب الغربي، الكاتبة دينا محمد من عمان قرأت خاطرة بعنوان "لا أريد أن أكون"، وعن أصغر المشاركات الكاتبة الجزائرية أترجة دين قرأت نصين"صرخة قلب"، "سرُّ مسارها".
 
بدورها الكاتبة والإعلامية بيان مقبل من فلسطين عبّرت عن فرحها بمشاركة اتحاد القيصر هذا الإنجاز الثقافي الهادف الذي يسعى بدعم وتوجيه الشباب وتحفيزهم لأن يكونوا في المسار الصحيح في عالم الأدب والثقافة والتي حيّيت بدورها الإرادة القوية لدى الأديب رائد العمري والكتّاب المشاركين ثم قرأت قصتين قصيرتين "لم تستوصي بها الحياة خيرا"، "أطياف الغائبين" كما قرأت خاطرتين "ينصحونه بالنسيان"، "عتبات الليل البارد". وأظهرت من خلال تعقيبها على النصوص شغفها وحبّها لمثل هذا العمل الجاد في توجيه الشباب.
 
وأما عن ضيف الشرف الشاعر حسين الترك فقد أشعلَ الأمسية بنصوصه وقصائده الشعرية الوجدانية والوطنية والتي شجَّعت الكُتّاب الشباب وزادت من حماسهم وخاصة من ناحية الإلقاء والصوت ثم أثنى على الدور الكبير الذي يقوم به اتحاد القيصر ممثلا برئيسه الأديب رائد العمري معلنا عن دعمهِ بكلّ ما يستطيعه لمثل هذه الأمسيات واللقاءات التي تهدف لبناء جيل واع.
 
وأما عن الأديب رائد العمري فقد هنأ الجميع بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية مشيرا إلى بيانها ومكانتها بين اللغات، ثمّ قدم كعادته الرأي الأدبي الهادف للكتاب الواعدين معقِّبًا على القراءات بضرورة تصويب الأخطاء التي وقع فيها بعضهم ودعاهم لتعشيب نصوصهم قبل إخراجها للمتلقين ثم نوَّه إلى التنويع في أساليب الإلقاء حسبما يناسب النص ثم شارك بمنثورة شعرية من كتاباته تحت عنوان"فنجان الافتراء" كي يسترشد الكتابُ الواعدون بطريقة الإلقاء الصحيحة، وقال إننا مستمرون بكل ما أوتينا من قوة وقدرة في إنجاز مشروعنا الثقافيّ هذا.