Friday 4th of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Nov-2020

إلى متى سيستمر في التنجيم…أبو غزالة: أميركا تمر بمرحلة حساسة
الأول نيوز – يصر الاقتصادي والمفكر طلال ابو غزالة على تقديم قراءات مستقبلية ليس في الاقتصاد لوحده بل في السياسة، ويقدم أراء قاطعة في موضوعات متحركة، تأخذ طابع التنجيم في عناوين محددة.
 
وينتقد متابعون لما يطرحه ابو غزالة حالة القطعية التي يتحدث فيها، إن كان في الاقتصاد وايضا في السياسة، وقد قال انه يتوقع حربا ما بين الولايات المتحدة والصين في شهر أكتوبر الماضي ولم نشهد هذه الحرب، وتوقع أن نشهد تحسنا للاوضاع الاقتصادية في العالم بداية العام 2021 ولا تشير اي معلومات إلى احتمالية ذلك…
 
فإلى متى سيستمر ابو غزالة في تنجيماته….
 
أشار المفكر الاقتصاد العربي طلال أبو غزالة إلى أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة حساسة في ظل نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ورفض الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بفوز منافسه.
 
وقال أبو غزالة، في حلقة جديدة من برنامج “العالم إلى أين؟” الذي يبث أسبوعيا عبر شاشة RT، إن الولايات المتحدة مقبلة على مرحلتين الأولى قبل 20 كانون الثاني 2021 والثانية بعد التاريخ المذكور.
 
وأضاف أن المرحلة الأولى ستمتد من الآن وحتى 20 كانو ن الثاني المقبل وهي للمسارات القانونية، حيث سيتم خلالها الاعتراض على نتائج الانتخابات، مرجحا أن تصل المسألة إلى القضاء الأعلى في الولايات المتحدة أو مجلس النواب الأمريكي.
 
أما المرحلة الثانية فهي بعد 20 تشرين الثاني المقبل، ويتخوف أبو غزالة أن تشهد الولايات المتحدة حالة من الاضطرابات في ظل رفض ترامب لنتائج الانتخابات الأمريكية ورفضه تسليم السلطة، وقال المفكر أبو غزالة إن الرئيس الأمريكي معروف بشخصيته الرافضة للهزيمة.
 
وأشار إلى أن ترامب يقول إن نتائج الانتخابات ستعلنها المحكمة الدستورية وليس وسائل الإعلام في الولايات المتحدة.
 
وتوقع أن تنشغل أمريكا في المرحلة القادمة بمشاكلها الداخلية وهي كثيرة، فبالإضافة لأزمة الانتخابات هناك أزمة كورونا، متوقعا أن تزداد الإصابات بالفيروس في ظل المظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة، وكل ذلك يضاف للمشاكل الاقتصادية.
 
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المستقبل القريب، يتوقع أبو غزالة أن ينشغل ترامب بالأمور الداخلية فيما سيتولى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الإشراف على إدارة السياسة الخارجية، والتي سيتم تنفيذها من خلال وكلاء أمريكا في مختلف أمكان العالم، وبما في ذلك إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط. وكدليل على ذلك أشار المفكر إلى أن بومبيو يقوم بزيارة في المنطقة.