Sunday 29th of March 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    24-Mar-2020

3 مرضى بكورونا يروون قصصهم من الحجر الصحي

 الغد-مارك أبادي؛ ونوح لويس – (بيزنس إنسايدر) 20/3/2020

 
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
 
مع تزايد عدد الأميركيين الذين يصابون بعدوى فيروس كورونا، تشرع قصصهم في الخروج من الحجر الصحي. وقد حصلنا على قصص ثلاثة مرضى أميركيين مصابين بفيروس كورونا، من بينهم اثنان تعرضا للإصابة بالفيروس على متن سفينة الرحلات السياحية “دياموند برينسيس”. وكانت المريضة الثالثة، تيا ديفيس، تعاني من أعراض حادة، بما في ذلك الحمى الشديدة ومشاكل في التنفس، وروت قصتها بمشاركة فيديو عبر تطبيق التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”.
 
* *
بدأت تيا ديفيس، من هازل كريست، إلينوي، تعاني من قشعريرة وصداع وحمى ومشاكل في التنفس في أوائل آذار (مارس). وأظهرت الفحوصات الإيجابية أنها مصابة بفيروس كورونا في مستشفى جامعة شيكاغو، وقامت ببث مقطع فيديو مباشر على “فيسبوك” أثناء تعافيها.
قالت ديفيس:
بدأت أشعر بضيق في التنفس. وهكذا، يهاجم الفيروس بالتأكيد جهازك التنفسي ويضربه بشدة. أعتقد أن ذلك كان أحد أسوأ الأعراض، لأنني استيقظت في منتصف الليل وكنت مشوشة. لم أستطع التنفس.
لم أتمكن من لفت انتباه أحد في المنزل. أعتقد أنك في تلك المرحلة ستشرع في تهدئة نفسك وإجراء محادثة مع نفسك. مثل، حسناً، هذا هو وضعي. هذا هو الأمر بالنسبة لي ولأطفالي. لن أراهم مرة أخرى، وهذا النوع من الأشياء. لكنني أشكر الله على أنه كان معي؛ على أنني استطعتُ أن أوقظه، أوقظَ زوجي لأعلمه بأن هناك شيئاً ليس على ما يُرام.
عندما وصلت إلى هنا أول الأمر، لم يكونوا سيجرون لي الفحوص لأنني لم أطابق المعايير. وبعد بعض مسوحات الأشعة المقطعية وبعض الفحوصات، وقرروا المضي قدماً وإجراء فحص الفيروس. ثم عادوا وقالوا لي إن النتيجة كانت إيجابية.
عائلتي الآن في الحجر الصحي لمدة 14 يوماً. لم أر أطفالي، ولم أر زوجي منذ أيام.
لا يوجد علاج لفيروس كورونا. ولذلك، فإن ما يعالجونه -ما يمكنهم علاجه هو الأعراض. وهكذا، إذا كنت مصاباً بالحمى، فيمكنهم أن يعالجوها باستخدام تايلينول. وإذا كنت مصاباً بالسعال، فيمكنهم علاجك بأدوية السعال. لكن على جسمي أن يحارب الفيروس ويطرده. وهكذا، يجب أن أمضي الوقت في الراحة، وأتأكد من أنني أحاول تناول أكبر قدر ممكن من الطعام وأن أدع جسدي يقوم بعمله.
منذ جئت إلى هنا، أعتقد أنني فقدت حوالي 15 رطلاً، لذلك لا أعرف كيف سأبدو عندما أنهض من هنا. كان يجب أن أرتب شعري بعض الشيء. وانظروا إلى قلنسوتي!
الجميع يلقون النكات عن هذا. لا أعتبر الأمر شخصياً. أعتقد أن الشيء الوحيد الذي أزعجني هو أن أرى نفسي في الأخبار؛ أن أرى محطة أخباري المحلية وهي تتحدث عن هذا الوضع الموقف، لكنها حتى لا تعرف بالضبط ما يجري.
 
إنه (المرض) أكثر رعباً بكثير عندما تراه على التلفزيون أو عندما تقرأ عنه مما هو في الحقيقة. لكنني لن أجلس هنا وأتظاهر بأنها مزحة. لقد أخذني بالتأكيد بعيداً عن عائلتي، وسبب لي بعض المشاكل في التنفس، وأجلسني لفترة من الوقت لأعيد تقييم نفسي –كما تعلمون- ونوعية حياتي. أعرف أنني، بعد هذا، أريد أن أخرج وأفعل المزيد.
لذلك، أيها الرفاق، تأكدوا من أنكم تحافظون على سلامة أطفالكم وأنكم تحافظون على سلامتكم أنتم أيضاً. هذه أفضل نصيحة يمكنني تقديمها لأي شخص. تأكد فقط من أنك تهتم بجسمك. سيخبرك جسمك عندما يكون هناك خطأ ما، وإذا أخبرك بأن هناك شيئاً ليس على ما يرام، اذهب وأجر الفحوصات.
* *
كان كارل غولدمان، البالغ من العمر 67 عاماً من سانتا كلاريتا بولاية كاليفورنيا، واحداً من بين أكثر من 700 من الركاب والطاقم في الرحلة السياحية على متن السفينة “دياموند برنسيس، والذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في شباط (فبراير) الماضي.
يقول غولدمان:
كانت لدي حمى شديدة جداً. كما بدأت تنتابني بعض نوبات السعال الجاف. كانت هاتان هما العلامتان الوحيدتان على أي شيء يشبه الإصابة بفيروس كورونا.
على عكس نزلات البرد الأخرى والانفلونزا التي أصبت بها في السابق، لم يكن هناك صداع، ولا عطس، ولا استنشاق للمخاط، ولا التهاب في الحلق، ولا آلام في الجسم -وحتى مع هذه الحمى المرتفعة، لم تكن هناك قشعريرة وتعرق من ذلك النوع الذي يحدث عادة من المراوحة بين السخونة والبرودة.
كان العزل في غرفة الاحتواء البيولوجي غريباً. قضيت 10 أيام هناك. وقاموا بتوصيل جسدي بكل أنواع شاشات المراقبة.
أي شخص يدخل غرفة احتوائي البيولوجي، كان يشبه نيل أرمسترونغ وهو يهبط على القمر. كانوا يرتدون بدلات كاملة خاصة بالاحتواء البيولوجي، وثلاث طبقات من القفازات، ويحملون محركات على ظهورهم لتزويدهم بالهواء، وأشرطة لاصقة في كل مكان لتغلق الطريق على أي شيء يمكن أن يعرضهم للعدوى.
ولكن، لم يكن هناك شيء يمكن أن يعطوني إياه سوى الإيبوبروفين وغالونات وغالونات من شراب الطاقة. عندما كنت طفلاً، كنت قد جربت كل نكهة من قوس قزح مشروبات الطاقة مرات عدة. الأزرق الفاتح هو القنبلة. ابتعد عن العنب. هذا مقرف.
كنا هناك، وكان هناك قدر هائل من الكراهية التي توجهت إلينا. كانت هناك بعض التهديدات بالقتل، والتي تصاعدت وتفاقمت مع مرور الأيام حين علم الناس أن وزارة الخارجية ستسمح لنا بالعودة إلى الولايات المتحدة.
طوال الوقت كنا نصنع “الليمونادة” من الليمون، وننظر إلى نصف الكوب الممتلئ، وليس النصف الفارغ، ونعيش من أجل الحاضر، ولا نقلق بشأن الماضي، ولا نركز أيضاً على المستقبل لأن كل هذا كان خارجاً عن سيطرتنا.
التوتر، الضغط العصبي هو أكبر مساهم في محاربة جهاز المناعة، وهو ليس جيداً لجهاز المناعة. لذلك، كان الحفاظ على إبقاء توترنا منخفضاً مهماً للغاية.
* *
كان مارك يورغنسين وزوجته جيري راكبين آخرين أصيبا بالفيروس على متن السفينة “دياموند بريسنسيس”. وقد أصيبت جيري بأعراض خفيفة فقط، بينما قال مارك إنها لم تظهر عليه أي أعراض على الإطلاق.
يقول يورغنسين:
أنا في حيرة من أمري إزاء السبب في أن الناس يهتمون بالمسألة من الأساس. أنا فقط هذا الرجل الذي حصل على تشخيص إيجابي بالإصابة، مع عدم وجود أي أعراض عليه على الإطلاق. لكنني أعتقد أن الناس خائفون، وأنا حزين لذلك. أعتقد أنني دليل على أنه حتى لو أنك أصبتَ بالفيروس، فإنك يمكن أن تكون على ما يرام.
من السريالي تماماً أن تكون جزءاً من هذا الشيء الضخم في واقع الأمر. آخذ خطوة للوراء، وأدرك أنني أراه في الأخبار وأنه يهيمن على العناوين الرئيسية في كل مكان.
من الواضح أنني موضوع في الحجر داخل المنزل. يجب أن أبقي على مسافة لا تقل عن 6 أقدام عن زوجتي؛ وإذا كنا في نفس الغرفة، يريدوننا أن نرتدي الكمامات. لا أستطيع أن أستقبل أي زوار. لا يمكننا النوم في غرفة النوم نفسها أو استخدام الحمام نفسه. لذلك أنا في الطابق السفلي، وهي في الطابق العلوي.
*نشر هذا التقرير تحت عنوان: 3 coronavirus patients share their stories from quarantine
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات