Sunday 18th of April 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Apr-2021

الأردنيان ياسين والمعيني ينالان جائزة مهرجان زهرة المدائن لأفضل كتاب عن القدس

 الدستور-نضال برقان

 
فاز الباحثان الأردنيان: الدكتور رياض حمودة ياسين والدكتور عبد الحميد المعيني بجائزة أفضل كتاب عن القدس، التي يمنحها مهرجان زهرة المدائن، وذلك عن كتاب د. ياسين «التكوين السياسي والتاريخي لمدينة القدس» صادر عن مؤسسة القدس الدولية في بيروت عام 2020، وكتاب د. المعيني «القدس والقصيدة العمودية القديمة» تأليف من الأردن – صادر عام 2020 عن دار شروق في عمان.
 
كما فاز عدد من المبدعين العرب بجوائز المهرجان في حقولها المختلفة، وقد احتفى المهرجان بالدكتور وليد سيف، بوصفه شخصية العام الثقافية، وهو كاتب وروائي وناقد، كتب أشهر المسلسلات وأهمها: التغريبة الفلسطينية، عمر، صلاح الدين الأيوبي، الخنساء، صقر قريش، وملوك الطوائف.
 
ويؤكد د. المعيني في كتابه «القدس والقصيدة العمودية القديمة» أن القصيدة العربية العمودية القديمة كتبت اسم القدس، وسائر تسمياتها المتواشجة معه، والمرتطبة به، وطرزت جمالياته ودلالاته، وأذاعته وأكدت عليه في القرن الأول الهجري وما قبله وما بعد بقليل، وكانت القصيدة الوثيقة الأدبية التي أكدت حضور القدس الجميلة في بدايات الحضارة العربية الإسلامية.
 
ويتناول كتاب «التكوين السياسيّ والتاريخيّ لمدينة القدس» للدكتور رياض حمودة ياسين تشكُّلَ التاريخ السياسيّ لمدينة القدس عبر العصور المتلاحقة، منذ العصر الكنعانيّ وصولًا إلى عصرنا الحالي، وقد اشتمل على مقدمة وخاتمة وثمانية فصول وقد اعتنى المؤلف بتوثيق المعلومات بصورة علمية ومنهجية واستعان بمصادر ووثائق وقدم قراءة مختلفة ومختلفة حول الموضوع. يغوص مؤلف الكتاب في تاريخ القدس القديم، ولاسيما مع نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، ليرسم ملامح حضور الشخصية الكنعانية لفلسطين والقدس. ثمّ يستعرض الأقوام والشعوب التي سكنت القدس، مبيّنًا أنّ العنصر العربيّ الكنعانيّ بقي عاملًا ثابتًا على مدار العصور التي شهدت فيها القدس تنوعًا في الغزاةِ والمحتلّين، في حين كان الحكم اليهوديّ للقدس طارئًا وقصيرًا لم يدم سوى نحو 70 عامًا. ويقدّم الكتاب إحاطة تاريخية سياسية للقدس في القانون الدوليّ، مستعرضًا أبرز القرارات الصادرة عن المنظمات الدولية حول القدس، وحيثيات هذه القرارات.
 
وفي تصريح إعلامي لـ «الدستور»، قال الدكتور رياض حمودة ياسين: الجائزة تعني لي الكثير؛ إذ إنها تحمل اسم القدس وأي شرف ذلك أن يرتبط كتاب عن القدس بجائزة تكريمية تحمل اسم القدس. كذلك تساعد الجائزة في إدامة الوعي والاستمرار بالاهتمام بالمدينة المقدسة وتاريخها وحاضرها ومستقبلها نظرا لما تتعرض له من استهداف دائم وأطماع لا تتوقف. والجائزة بحد ذاتها قيمة معنوية لأي مؤلف يرى فيها تكريما لجهد كبير قضاه باحثا وموثقا ومشغولا في إجلاء الحقائق ووضع النقاط فوق الحروف، فيستحق أن يتم التعريف بجهده وتميزه وإبداعه. وبالمحصلة فإن المؤلف يرى ثمرة جهده في تقدير المؤسسات والهيئات والأفراد وأكثر من ذلك عندما يتم الاعتراف بتميز جهده فإنه يمضي قدما في تقديم المزيد من الإبداعات.