Thursday 21st of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Sep-2017

‘‘داعش‘‘ يخطط للانتقام: أوروبا على موعد مع موجة إرهابية

 

عمان-الغد- أعاد مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان العراق لاهور طالباني، إلى الواجهة خطر الخلايا النائمة لتنظيم داعش الذي يمنى بهزائم كبيرة في العراق وسورية، معتبرا أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يخطط لسلسلة هجمات انتقامية في أوروبا. ونقلت صحيفة "ذي تلغراف" عن المسؤول الكردي وصفه لمخططات البغدادي بأنها "معقدة"، مضيفا أن الهجمات ضد أهداف غير عادية ترمي إلى رفع معنويات مسلحي التنظيم بعد سلسلة من الهزائم في الموصل والرقة ومناطق أخرى.
وحذر طالباني من خطر ظهور جيل جديد من الجماعات الإرهابية في العراق في حال عدم تنفيذ إصلاحات سياسية جذرية.
وتابع المسؤول الكردي في مقابلة مع الصحيفة خلال زيارته إلى لندن، أن فقدان "داعش" لمساحات واسعة من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرته في العراق وسورية، لا يعني نهاية التنظيم.
وكشف أنه، حسب التقييمات، كان هناك نحو 500 متطرف بريطاني في صفوف التنظيم الإرهابي أثناء ذروة نفوذه في العراق وسورية، مؤكدا تصفية معظمهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة المدعومة من قبل التحالف الدولي. وجدد طالباني إصراره على أن البغدادي ما يزال على قيد الحياة، معتبرا أن زعيم "داعش" يختبئ، على الأرجح، في المناطق الصحراوية على الحدود السورية والعراقية. وتابع أن البغدادي يسعى لشن سلسلة جديدة من الهجمات الإرهابية ستستهدف بريطانيا ودولا غربية أخرى. وأوضح أن "داعش" يحاول تنفيذ هجمات للفت انتباه الصحافة، إذ يعمل قياديو التنظيم المقربون من البغدادي على تنظيم عمليات إرهابية "أكثر تعقيدا"، لكي يظهر "داعش"نفسه بعد  فقدانه للأراضي، قادرا على خوض الحرب على الغرب.
وسلطت الهجمات الارهابية لتنظيم داعش في أسبانيا وبولندا، الضوء مجددا على خطر خلايا التطرف النائمة التي تتخذ من القارة الأوروبية مقرا لها لاستهداف المدنيين الابرياء في أوروبا.
إذ ذكرت تحقيقات رسمية في غير بلد أوروبي، ان عمل تلك الخلايا كان منسقا بين ما يسمون بالذئاب المنفردة وقادتهم في سورية والعراق، إذ كانوا غالبا يتلقون الأوامر عبر الإنترنت وينفذون الأعمال الاجرامية إلا تقريرا جديدا كشف عن امتلاك داعش شركات وهمية داخل بريطانيا تقوم بشحن معدات عسكرية لافراده المتواجدين في كل مكان ما يعني أن الدول الأوروبي أصبحت في خطر أكبر من ذي قبل وبحاجة إلى مزيد من الاجراءات الأمنية لحماية ابنائها.
ويرى الخبراء الغربيون ان اساليب القتل التي اسخدمها المتطرفون أخيرا كانت برمتها جديدة ولا يمكن أن تتوقعها أجهزة الاستخبارات كعمليات الطعن والدهس والضرب بالفأس، وادت في مجملها إلى مقتل 364 شخصا واصابة المئات في 6 دول أوروبية خلال السنتين الماضيتين. 
وعلى الرغم من التهديد الذي يشكله استخدام أساليب جديدة في قتل المدنيين الابرياء في ارجاء أوروبا إلا ان الوسائل الذكية التي يسعى داعش لامتلاكها داخل أوروبا تشكل الخطر الأكبر على بلدان القارة.
صحيفة "صنداي تايمز كشفت عن استخدام تنظيم داعش لشركات عاملة في مدينة كارديف جنوبي بريطانيا من أجل شحن معدات ذات طابع عسكري إلى إسبانيا وتمويل مخططات إرهابية ضد الغرب. وذكرت الصحيفة نقلا عن وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي)، أن المعدات المرسلة إلى إسبانيا، شملت تلك المستخدمة في المراقبة كجزء من تطوير التنظيم المتطرف لطائرات بدون طيار قادرة على تحديد المواقع المستهدفة. الصحيفة اشارت أيضا الى أن مشتريات أخرى تم توجيهها من خلال كارديف، من بينها برمجيات للمساعدة في إطلاق صواريخ. وتم تسليم الشحنة في صيف العام 2015 إلى عنوان في مدريد. وتظهر الوثائق القضائية الأميركية، التي اطلعت عليها "صنداي تايمز" أن الأشخاص الذين أسسوا الشركات في جنوب ويلز أخفوا أنشطتهم، فإحدى الشركات - التي شحنت معدات مراقبة إلى مدريد - قد أنشئت باستخدام هوية مدير وهمي ومساهم يدعى "بيتر سورين". ويعتقد أن هذا الاسم يعود لسيفول سوغان، وهو خبير في تكنولوجيا المعلومات ورجل أعمال  قتل في وقت لاحق من قبل طائرة أميركية بدون طيار في الرقة.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات