Saturday 27th of February 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Feb-2021

وفيات كورونا بالمملكة.. الذكور أكثر من الإناث
الرأي - سائدة السيد - أظهرت النشرة الوبائية لجائحة فيروس كورونا ان نسبة الحالات والوفيات جراء الفيروس في المملكة حتى نهاية الأسبوع الوبائي الخامس المنتهي في الخامس من الشهر الحالي في الذكور أكثر منها بين الإناث.
 
وبينت النشرة التي حصلت الرأي على نسخة منها، والصادرة عن لجنة تقييم الوضع الوبائي المنبثقة عن اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة بالتعاون مع وزارة الصحة، والشبكة الشرق الأوسطية للصحة المجتمعية، ان نسبة الحالات وعددها 325177 في الفترة المذكورة، كانت بين الذكور 53 % مقابل 47 % للإناث.
 
وعزت النشرة الفرق لكون الذكور بشكل عام لديهم فرصة الحركة والاختلاط اكثر من الإناث، ما يجعلهم يتعرضون لمصادر العدوى بصورة أكبر، بالإضافة الى ان نسبة الذكور في المجتمع اكبر قليلا من نسبة الإناث، وربما يكن ان الإناث اكثر التزاماً من الذكور بتطبيق الاجراءات الوقائية.
 
وبالنظر الى معدل الحدوث التراكمي للإصابات لكل مئة الف من السكان حسب الفئات العمرية، يلاحظ وفق النشرة ان المعدل الأدنى كان بين الأطفال دون خمسة أعوام، ويتضاعف حوالي مرتين ونصف في الفئة العمرية 5-14 عاما، ويتضاعف هذا الرقم حوالي 3 مرات في الفئة العمرية 15-24 عاما، ثم يزداد ليصل الى 4 الاف في الفئة العمرية 25-34 عاما، وينخفض المعدل بعد ذلك في الفئتين 35-44، و 45-54 عاما، أما أعلى معدلات الحدوث فهي في الفئة العمرية 75 عاماً فما فوق، تليها الفئة العمرية 55-64 عاما.
 
وفيما يتعلق بالوفيات بينت النشرة انه بالنظر الى عدد حالات الوفاة التراكمي الذي بلغ 4362 حالة بنهاية الأسبوع الوبائي الخامس، فإن 64% منها حصل بين الذكور، و36% بين الإناث، وهذا يتماشى الى حد ما مع نمط حدوث الإصابات المرضية بين الذكور والإناث، وينسجم مع النمط العام لتوزيع الوفيات الذي يزداد عادة بين الذكور عن الإناث.
 
ويعتبر وباء كورونا السبب المباشر للوفاة للحالات المدخلة للمستشفيات، بشرط وجود فحص (البي سي آر) إيجابي خلال آخر 28 يوما قبل تاريخ الوفاة، مع استمرار وجود اعراض تنفسية او تغيرات بالصور الشعاعية والطبقية، وتعتبر الوفاة ناتجة عن أسباب أخرى مصاحبة للإصابة بالفيروس، إذا كان هناك سبب آخر واضح للوفاة وعدم وجود تاريخ مرضي لأعراض تنفسية، بالرغم من وجود فحص إيجابي خلال اخر 28 يوم قبل تاريخ الوفاة.
 
أما نسبة الإشغال الأسبوعية لأسرّة المستشفيات واجهزة التنفس الاصطناعي خلال الاسابيع 46 من العام الماضي الى الاسبوع رقم 5 من هذا العام، فقد شهدت انخفاضاً ملحوظا ومتدرجاً، حيث انخفضت نسبة إشغال اسرة العزل من 41،6% خلال الاسبوع 46، إلى حوالي 9% خلال الاسبوع الخامس، وانخفضت إشغال اسرّة العناية الحثيثة من 52،2% خلال الاسبوع 46 الى حوالي 13% خلال الاسبوع الخامس، وانخفضت اشغال اجهزة التنفس من 37،6% خلال الاسبوع 47 الى حوالي 6% خلال الاسبوع الخامس.
 
وتعكس هذه النسب حسب النشرة قدرة استيعاب المستشفيات لحاجة الإدخالات اليومية للمرضى، إذ تعتبر هذه النسب ممتازة، وهي ما زالت كافية ومطمئنة.
 
وشهدت العاصمة عمان وفق النشرة زيادة نسبية في انتشار العدوى خلال الأسبوعين الأخيرين وبخاصة الاسبوع الخامس، ما أدى الى زيادة ملحوظة في عدد الحالات بالمملكة خلال هذا الاسبوع، ويعود السبب ربما لتفشي حالات السلالة المتحورة من الفيروس، التي اكتشفت في بعض مناطق عمان خلال الشهر الأخير.
 
وبلغت عدد الحالات التراكمي للإصابات في المملكة كما ذكرت النشرة 332990 بنهاية الاسبوع الخامس من هذا العام، وكانت أعلى معدلات الحدوث في محافظات عجلون ثم العقبة ثم الطفيلة، وأدناها في محافظات الزرقاء ثم المفرق ثم معان.
 
وعن الانتقال المجتمعي للعدوى اشارت النشرة الى ان المملكة دخلت فيه منذ اواسط آب العام الماضي، وتم تصنيف مستوى او درجة هذا الانتقال خلال الاشهر تشرين الأول والنصف الاول من كانون الأول بالمستوى الرابع من الانتقال المجتمعي، وهو المستوى الاوسع انتشاراً حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية، كما تبين ان مستوى الانتقال الحالي للعدوى قد انحسر قليلاً، وتحول من المستوى الرابع الى الثالث اعتباراً من النصف الثاني لشهر كانون الأول العام الماضي.