Wednesday 2nd of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Jul-2020

«رم للمســـرح الأردنــي 4» للعام الحالي.. مؤجـل

 

 
عمان-الدستور-  حسام عطية - في ظل إجراءات احترازية تطوق معظم دول العالم، قررت الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة، تأجيل فعاليات مهرجاناتها الوطنية للمسرح لعام 2020 في 9 دول عربية منها الاردن؛ حيث كان منويا اقامة مهرجان رم للمسرح الأردني بدورته الرابعة، والتي تنظمها بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، على أن تقام هذه المهرجانات خلال العام المقبل.
أما المهرجانات التي تم تأجيلها فهي: المهرجان الوطني لهواة المسرح «المغرب»، مهرجان رم للمسرح الأردني، المهرجان الوطني للمسرح الموريتاني، مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، مهرجان السودان الوطني للمسرح، مهرجان لبنان الوطني للمسرح، المهرجان الوطني للمسرح اليمني، مهرجان البحرين المسرحي، مهرجان العراق الوطني للمسرح.
وقالت الهيئة: «نظراً لأن الجائحة وآثارها ممتدة وليس من المعلوم بشكل واضح إلى متى، نتمنى كما كل المسرحيين في العالم أن نشهد نهاية لها، فقد كان لزاماً علينا أن نفكر بشكل عملي وإيجابي»، مشيرة إلى حرص الهيئة على أن يكون المسرح في منأى عن مسببات الألم لمحبيه.
بكل جهودها
وبدوره نوه نقيب الفنانين الأردنيين المخرج حسين الخطيب، إن النقابة تسعى بكل جهودها لإثراء الحركة الفنية الأردنية من خلال سلسلة أحداث مسرحية مختلفة ومتنوعة بالإضافة إلى بناء مختبر للمسرحيين الأردنيين يواصلون من خلاله التعامل مع عناصر المسرح ومقوماته دون انقطاع، وذلك بالشراكة مع الجهات المعنية بالفعل المسرحي ومنها الهيئة العربية للمسرح، فيما عقد الدورات السابقة تأتي في ظل الحاجة للمسرح والإبداع، شاكرا حاكم الشارقة الدكتور سلطان القاسمي على هذه المبادرة التي تسعى إلى إيجاد حراك مسرحي في الدول العربية.
ولفت الخطيب إن الهيئة العربية للمسرح قدمت الكثير للمسرح العربي، وأن مهرجان رم بكافة دوراته السابقة يأتي في هذا السياق، وأن قرار تأجيل المهرجان جاء بعد تنسيق مع الهيئة، ونرى أن الخطوة صائبة تماما في ظل الظروف الراهنة، ونحن الآن وجميع شركائنا في الحدث نملك الفرصة لإعادة دراسة نظام وتعليمات المهرجان، وتدارك كافة السلبيات لإخراج النسخة الرابعة بصورة لائقة وأكثر نضوجاً، باقين على الوعد، متسلحين بإرادة صلبة، وعنفوان لا يجارى، لتستمر الحياة، ويبقى المسرح شامخاً، والآن علينا جميعا البحث عن صيغ جديدة لمهرجانات مسرحية مستقبلية تلعب دورها في تعزيز الثقافة الجماهيرية، فيما دورات المهرجان هي  جزء من النشاط المسرحي والثقافي للنقابة، ومن خلال التواصل مع المؤسسات المعنية داخل الأردن وخارجها، ولم يكن وليد اللحظة، خاصة أن الفنان الأردني سجل حضورا مهما خلال تجربته المتراكمة.
ونوه الخطيب أن النقابة كانت عضوا فاعلا في تأسيس الهيئة العربية للمسرح، وعلى التواصل المستمر معها لخلق حراك مسرحي على المستوى العربي، وتكون النقابة جزءا أصيلا من هذا العمل من خلال إقامة أول ندوة تتعلق بالمسرح النسوي، إضافة إلى الورش المسرحية المختلفة، وأن هذه المسيرة تخللها الكثير من الآمال والطموحات منذ أن جاءت مبادرة الشيخ سلطان القاسمي، حاكم الشارقة ، لأن يكون هنالك مهرجان وطني في كل دولة عربية، وانطلقت في الأردن دورته الأولى وبعدها الثانية والثالثة، بعد أن أُنجِزت تشريعاته وتنظيماته، مشيرا إلى ان ما أنجز مفتوح للنقد البناء بعيدا عن تشويهه والتقليل منه، ومؤكدا أن كل ما يتعلق بالمهرجان بكافة دوراته متاح للاطلاع عليه من طرف الجميع.
 شروط المشاركة
وتطرق الخطيب الى شروط المشاركة في المهرجان، إذ يبدأ تقديم المشاريع المسرحية في مقر النقابة ضمن الشروط التالية، يقدم أصحاب مشاريع الأعمال المسرحية «فرقاً أو أشخاصا» الراغبين بالحصول على دعم الإنتاج طلباتهم إلى نقابة الفنانين الأردنيين، شريطة أن تكون الفرقة مسجلة رسمياً لدى وزارة الثقافة «إرفاق شهادة تسجيل للفرقة سارية المفعول»، وأن يكون مخرج العمل المسرحي عضواً في تلك الفرقة، مع إرفاق ما يثبت ذلك، يقدم المشروع باسم المخرج في حال لم يكن عضوا في فرقة ويقدم إقراراً خطياً بأنه غير ملتزم بأي فرقة، يقدم الطلب على شكل مشروع عمل مسرحي متكامل يتضمن، استمارة المشاركة في المهرجان، والملف الفني ويشتمل على خمس نسخ من النص المسرحي المعد للعرض، والرؤية الإخراجية «لا تزيد عن 100 كلمة»، الخطة الإخراجية، موازنة تفصيلية للعمل، أسماء العاملين.
وإقرار خطي من الفرقة أو المسؤول عن المشروع يؤكد حصوله على موافقة الكاتب أو ورثته على تقديم العمل بموجب الأذونات القانونية اللازمة، تعهد رئيس الفرقة أو المسؤول عن المشروع بالمشاركة في المهرجان أو المهرجانات العربية والدولية، في حال اختياره «ضمن اتفاقية أخرى، صورة عن الهوية الشخصية لرئيس الفرقة أو صاحب المشروع، مراعاة ما يلي عند تقديم الطلب، أن يكون المخرج المسرحي عضواً عاملاً في نقابة الفنانين في مهنة الإخراج، وأن يكون جميع المشاركين في العمل المسرحي من أعضاء نقابة الفنانين، ولا يجوز لأي فنان المشاركة في عملين في المهرجان، ولا تقبل الملفات التي لا تستوفي الشروط المذكورة أعلاه، تستثنى مشاريع عروض مسرح الطفل والمونودراما من التقدم للمشاركة وطلب الدعم.
يذكر بانه تتنافس الأعمال المتأهلة للمرحلة النهائية على الجوائز التالية: جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثل (1500) دينار، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثلة (1500) دينار، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل تأليف موسيقي ومؤثرات صوتية (1250) دينارا، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل سينوغرافيا (1250) دينارا، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل تأليف مسرحي محلي (2000) دينار، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل إخراج مسرحي (2500) دينار، جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عرض مسرحي (4000) دينار.