Thursday 23rd of September 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-Jul-2021

يريدون إقامة بؤرة استيطانية

 الغد-هآرتس

 
بقلم: ينيف كوفوفيتش
 
28/7/2021
 
في الجيش الإسرائيلي عرفوا عن نية مستوطنين اقامة بؤرة استيطانية غير قانونية في موقع عسكري مهجور في غور الأردن. ومع ذلك سمحوا لهم بالمبيت في المكان في نهاية الأسبوع، هذا ما عرفته “هآرتس”. وحسب مصادر مطلعة فانهم في لواء الغور اطلعوا على مراسلات اشارت الى نية المستوطنين، بعضهم معروف أنهم يعملون على اقامة بؤر استيطانية في الضفة، اقامة بؤرة استيطانية في المكان باسم “عليوت الياهو”. اضافة الى ذلك، في الجيش عرفوا أنه يقف من وراء هؤلاء المستوطنين حركة “نحلاه” التي تعمل على اقامة البؤر الاستيطانية في الضفة، وحتى أنها هي التي اقامت بؤرة افيتار.
جهات في جهاز الأمن وجهت الانتقاد لقرار قائد لواء الغور، العقيد بتسلئيل شنايد، على مصادقته لعشرات المستوطنين التواجد في المكان لثلاثة أيام، وقالت إن هذا يمكن أن يخلق نقطة احتكاك جديدة يمكن أن تشعل المنطقة. الجيش الإسرائيلي قال ردا على ذلك إنه صودق لهم على التنزه والمبيت في المكان، وليس على اقامة بؤرة استيطانية.
في أحد البيانات التي نشرها المستوطنون قبل بضعة أسابيع عرض بصورة واضحة عزمهم على اقامة بؤرة استيطانية في المكان. “نحن سنكون سعداء من الكشف عن اقامة بؤرة جديدة في غور الأردن”، كتب في البيان. “أعضاء البؤرة ينظمون مرة كل أسبوع وقفة في النقطة الجديدة، عليوت الياهو (حمام المليح)”. وفي منشور “نحلاه”، الذي دعا الأشخاص للمجيء والمبيت في المكان، كتب “نحن سنقوم بالحج الى البؤرة الجديدة في شمال غور الأردن “عليوت الياهو”… هيا نصعد اليها ونرثها”.
شنايد صادق للمستوطنين على القدوم الى المكان لغرض التنزه. لقد سمح لهم المجيء الى الموقع العسكري المهجور وأن يعطوا فيه دروسا في التوراة والمكوث فيه حتى منتهى السبت. ولكن بعد أن تطورت مواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين سكان المنطقة تمت المصادقة للمستوطنين بالبقاء في المكان لليلة اخرى. وقد غادروا في صباح يوم الاحد. في نفس اليوم كتبت جمعية “نحلاه” في حسابها في الفيس بوك بأن نواة عائلات “عليوت الياهو” قضت يوم السبت الأخير في الموقع المهجور (حمام المليح) بمصادقة من الجيش وحمايته. الموقع يقع في نقطة استراتيجية في غور الأردن على اراضي دولة مسجلة في الطابو.
مصادر في جهاز الأمن انتقدت قرار شنايد. “هناك حالات كثيرة جدا يمكن أن تشعل المنطقة التي كانت حتى الآن هادئة”، قال شخص ما. مصدر مطلع في الحكومة أكد على أن “هذه هي المنطقة الأكثر هدوءا من بين المناطق التي يعمل فيها الجيش. ومعنى قرار قائد اللواء هو أن يفتح للجيش بؤرة جديدة لخرق النظام، التي يمكن أن تشعل كل المنطقة وأن تتحول الى حدث سيشعل ايضا اجزاء اخرى في المناطق. ومن غير الواضح كيف سمحوا في الجيش بعد افيتار بالقيام بعمل عديم المسؤولية تماما”. واضافت هذه المصادر بأنه رغم أن المستوطنين غادروا بارادتهم في يوم الأحد، إلا أنه يتوقع أن يعودوا الى المكان. “هم لم يتنازلوا”، قال أحد المصادر. “في اللحظة التي صادق فيها قائد اللواء لهم على ذلك لمرة واحدة، إلا أنهم سيأتون الى هناك بشكل ثابت عندما يروق لهم ذلك، مع أو بدون مصادقة، وجهاز الأمن سيكون عليه البدء في مواجهة ذلك”. وقالت المصادر ايضا بأن المصادقة التي منحها شنايد للمستوطنين هي مصادقة شفوية، خلافا لتعليمات الجيش الإسرائيلي كما يبدو. وحسب الإجراءات فان المواطنين الذين يريدون الدخول إلى مناطق التدريب من أجل التنزه أو المرور عبرها، يجب عليهم التوجه إلى الجهات ذات العلاقة في الجيش والتي ستعطيهم المصادقة على الدخول، واجتياز تدريب بشأن السلوك في المنطقة وكيفية الوصول إلى المكان وايضا التوقيع على كتاب تحمل للمسؤولية. وحسب هذه المصادر فان هذه المصادقات لم تكن موجودة في أيدي المستوطنين.
وقد جاء ردا على ذلك من الناطق بلسان الجيش: “قبل أسبوعين تم تسلم طلب من متنزهين للمصادقة لهم على المبيت والتنزه في غور الأردن، في منشأة كانت تستخدم في السابق كموقع عسكري. التنزه والمبيت صودق عليهما من الجهات ذات العلاقة في لواء الغور”. وجاء من الجيش أنه “في يوم الجمعة الماضي تجول المتنزهون وناموا في المنشأة في الليل، بعد تعطل سيارتهم في يوم السبت في اعقاب خرق للنظام حدث قرب المكان، وقد سمح لهم باخلاء المكان فقط في صباح يوم الاحد. ومن اجل ازالة الشك، الحديث يدور عن طلب للمصادقة على نزهة، ولا يتعلق باقامة بؤرة استيطانية في المنطقة”.