Friday 26th of February 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    03-Feb-2021

إطلاق «افتراضي» لكتاب «عصافير زرقاء» للكاتبة إنجي جروج

 الدستور– نضال برقان

استضافت مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس الأول، حفل الإطلاق الافتراضي لكتاب «عصافير زرقاء: قصة حرية من قبضة الحرب»، للمؤلفة إنجي جرّوج، وذلك عبر منصة (زووم) وموقع المؤسسة على (فيسبوك)، وأدار الحفل الإعلامية نادين النمري.
وتضمن الحفل عرض فيديو حول «الأطفال في الحرب»، وحوارا مع المؤلفة والرسام حسان مناصرة بالإضافة إلى إطلاق أغنية «عصافير زرقاء»، وحوارية
حول «قوّة الكلمة والأطفال في مناطق النزاعات»، شارك فيها شادن خلّاف من المفوضيّة السّامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفالنتينا قسيسية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، وحاورهما الكاتب شاكر خزعل.
وقال مدير عام (جبل عمان ناشرون) التي صدر عنها الكتاب، سنان صويص، إنه رغم التطور التكنولوجي في عالمنا الحديث وثورة وسائل الاتصال، تبقى الكلمة هي الأقوى أثراً والأقدر على إحداث التغيير، مشيرا إلى أن القصة هي مجموع الكلمات المكتوبة أو المنطوقة أو المصورة وأبلغها تعبيراً. وأستعرض صويص مراحل ولادة قصة «عصافير زرقاء» من خلال التعاون مع الكاتبة، مثمنا جهود جميع من ساهموا في إخراج العمل.
من جانبها قالت المؤلفة إنجي جرّوج خلال حوارية أدارتها الفنانة كندا علوش، إنها بدأت تعبر عن مشاعرها بالكتابة منذ أن كان عمرها 7 سنوات، مشيرة إلى أنها بدأت بكتابة قصة «عصافير زرقاء» عندما كان عمرها 16 عاما عند بداية الحرب في سوريا، لتعبر من خلالها عن مشاعرها ومشاعر كل الأطفال في بلدها وخوفهم من الحرب التي لم يختاروها. وأشارت إلى أن القصة جاءت لإيمانها العميق بأن الكتابة هي أفضل طريقة لإيصال صوتها ومشاعرها وكل أطفال سوريا إلى كل العالم، مبينة أن كتابة القصص ساعدها كثيراٍ على مواجهة ظروف الحرب القاسية وتجاوزها. وقالت: «بالرغم من الألم والظروف الصعبة التي خلفتها الحرب، إلا أنها استطاعت أن تصل إلى قدر من السعادة، والكثير من الأمل مما دعاها إلى مشاركة تجربتها مع كل الأطفال الذي يعانون من ويلات الحرب ليؤمنوا من جديد بالأمل».
بدوره قال الفنان حسان مناصرة، إن موضوع وقضية القصة وما تتناوله من ظروف الحرب وأثرها على الأطفال، أكثر ما شده للمشاركة في هذا العمل ليكون أحد الأصوات التي تحاول أن توصل الحقيقة إلى العالم.
وكانت الفنانة علوش أكدت في بداية الحوار، أن الحرب واقع اليم ويأتي معها مجموعة كبيرة من المآسي، كالتهجير والفقدان والنزوح والألم الذي لا ينتهي بنهاية الحرب، وتبقى الشعوب تدفع الثمن لسنوات طويلة، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي فيه الحرب تترك الألم والأحداث المؤلمة، فإن هناك مبدعين يستطيعون أن يحولوا الألم إلى جمال، مثلما فعلت الكاتبة إنجي.
وفي حوارية أخرى بعنوان: «قوة الكلمة والأطفال في مناطق النزاعات»، أكدت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، إن مؤسسة عبد الحميد شومان تعمل على تنمية مؤشرات المعرفة بشكل عام، وعلى رأسها تكريس عادة القراءة في المجتمع كأداة للتغيير، مستعرضة العديد من البرامج التي تسعى لتحقيق هذا الهدف.
من جانبها قالت رئيس وحدة سياسات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان والمستشار الأكبر للسياسات للمكتب الإقليمي شادن خلاف، إن أوضاع اللجوء ليست جديدة على منطقتنا وللأسف أصبحت سمة توصف بها المجتمعات، مشيرة الى وجود معلومات كثيرة خاطئة عن اللجوء.
كما تضمن الحفل إطلاق أغنية «عصافير زرقاء»، من كلمات وتوزيع موسيقي تامر قراعين وغريس أبو ظاهر والحان تامر قراعين وغناء رمز ساحوري.
وكتاب «عصافير زرقاء»، الذي سيتم تخصيص نسبة من مبيعاته لدعم جمعية «سوياً» ومشاريعها لفائدة اللاجئين في الأردن، قصة تحكي فيها المؤلفة خبرة الحرب ورحلة التهجير التي عاشتها منذ طفولتها، لتشارك خبرة الأطفال الذين يعيشون الحرب في منطقتنا. القصة مبنية على أحداث حقيقية، عاشت الكاتبة بعضها وحدث بعضها الآخر مع آخرين من حولها، واختارت أن تكون شخصيتها الرئيسية ولداً؛ لأنها أرادت أن تكون قصة كل الأطفال في سوريا، كما تقول في مقدمة الكتاب.