Friday 18th of September 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Sep-2020

فلسطينيون يرغمون الاحتلال على إزالة خيمة استيطانية قبيل تحويلها لمستوطنة بالخليل

 الغد-نادية سعد الدين

 نجح مواطنون فلسطينيون، أمس، في إرغام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إزالة خيمة استيطانية أقامها المستوطنون على أراضٍ فلسطينية في الخليل بالضفة الغربية المحتلة تمهيدا لتحويلها إلى بؤرة استيطانية واسعة.
واندلعت المواجهات بين المواطنين والمستوطنين إثر تصدّي أصحاب الأرض والنشطاء الفلسطينيين لقيام مجموعة كبيرة من المستوطنين بنصب خيمة قرب منطقة زيف الواقعة بين بلدتيّ بني نعيم ويطا، شرقي الخليل، بالضفة الغربية.
وهرع أهالي المنطقة إلى المكان لإزالة الخيمة الاستيطانية، التي يهدف المستوطنون إلى توسيعها لتمتد بالقرب من مستوطنة “بني حيفر” الإسرائيلية المقامة على أراضي بلدة بني نعيم، في الخليل، مما أدى إلى نشوب مواجهات مع المستوطنين المتطرفين، بما أجبر قوات الاحتلال على إزالتها.
ويستهدف الاحتلال، من خلال ذراعه الاستيطانية، إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينيية في تلك المنطقة التي يعتمد سكانها على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رزقهم الأساسي.
ويشي ذلك، وفق منظمة التحرير الفلسطينية، بأن “مخططات الاستيطان والضم الإسرائيلي تتواصل دونما توقف، إحالة إلى تخصيص سلطات الاحتلال لموارد مالية إضافية من أجل استقبال “المهاجرين” الجدد من المستوطنين في فلسطين المحتلة”.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع للمنظمة، إن ذلك الأمر يتجسد عبر توجه وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، للمصادقة على إقامة 5 آلاف وحدة استيطانية جديدة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
وأوضح، في تقريره الصادر أمس، أن تلك الخطط الاستيطانية تستهدف “استيعاب المزيد من المهاجرين المستوطنين الجدد، حيث قامت سلطات الاحتلال مؤخرا بإقامة الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية استعدادا لاستقبالهم”.
وأشار التقرير إلى تصريح تم نقله على لسان الرئيس التنفيذي الإسرائيلي لشركة “كاديما” للأعمال والبناء، غابرييل كلوغمان، تأكيده أن شركته تبني حاليًّا مبنيين حديثين مكونين من 10 طوابق في مستوطنة “بيت إيل” الإسرائيلية في شمال رام الله.
ولفت التقرير إلى “قيام الحكومة الإسرائيلية بزيادة ميزانية القطاعات المرتبطة بالاستيطان بهدف تعزيز التوسع الاستيطاني، فضلاً عن السماح لعشرات المتطوعين من المسيحيين الإنجيليين المؤيدين للحركة الصهيونية لدخول الكيان الإسرائيلي والوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لمساعدة المستوطنين في قطف كروم العنب التي أقاموها على أراض فلسطينية تم الاستيلاء عليها لصالح المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة”.
وحتى الأسبوع الماضي؛ فقد “سمح الاحتلال لنحو 70 متطوعا على الأقل من أنصار المسيحيين الإنجيليين للقدوم إلى فلسطين المحتلة للعمل في قطف العنب ضمن المستوطنات الإسرائيلية التي يقطنها مستوطنون متطرفون، وهي “بساغوت” المقامة على أراض من قرية البيرة، و”كيرم نفوت”، و”هار برخاه”، وسوسيا، قرب الخليل، و”ألون موريه” و”عوفرا” و”شيلو” الإسرائيلية”.
وأفاد التقرير أن “قيام سلطات الاحتلال بتغيير خريطة أراضي شرق وغرب بيت لحم في الضفة الغربية لصالح المستوطنات يأتي، أيضاً، في سياق خطوات الضم الإسرائيلي، بما يمهد لإنشاء مشاريع استيطانية في بادية بيت لحم الشرقية”. ونوه إلى استيلاء سلطات الاحتلال على مساحات واسعة من الأراضي في تلك المنطقة بهدف تنفيذ مخطط ضم البادية الممتدة حتى ضفاف البحر الميت”.
ويشمل المخطط الإسرائيلي تغيير أراضي في بادية بيت لحم الشرقية من مناطق صحراوية إلى مناطق سكنية لصالح الاستيطان، أما في غرب بيت لحم فيتضمن المخطط تغييرها من منطقة أرض “مركز مدني” وأرض “زراعية” إلى منطقة سكنية ومنطقة مباني مؤسسات عامة”.
وندد تقرير المنظمة “باستيلاء سلطات الاحتلال مؤخرا على قلعتين أثريتين في محافظة سلفيت في خربة “دير سمعان” الأثرية، الواقعة شمال غرب بلدة كفر الديك وموقع دير قلعة الاثري في محافظة سلفيت، حيث تعتبر المنطقة المستهدفة دير سمعان منطقة أثرية”.
وكانت قوات الاحتلال قد شرعت في الآونة الأخيرة بإحاطة خربة “دير سمعان” بوحدات استيطانية، كما وضعت لافتة تشير إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة باسم “ليشيم” على أراضي قريتي دير بلوط وكفر الديك الفلسطينية بعد استلابها من أصحابها الفلسطينيين.
وتسعى سلطات الاحتلال للسيطرة على الموقعين الآثريين منذ سنوات، حيث شرعت مؤخراً بإحاطة خربة دير سمعان بوحدات استيطانية، فضلا عن سعيها لضم دير قلعة إلى مستوطنة “بيدوئيل” المقامة على أراضي المواطنين بعدما وضعت مؤخراً لافتة تشير إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب الموقع.
وقد كثفت ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية، بحماية قوات الاحتلال، من اقتحاماتها للمنطقة وعمدت إلى تصوير المباني الاثرية والمقامات الدينية في المحافظة، حيث تحوي القلعتان على مجموعة من المعالم الأثرية الهامة، بما فيها أديرة ومبان عامة ومنشآت تصنيع وآبار ومقابر وشواهد متعددة وفسيفساء، لا تمت للرواية الإسرائيلية المزعومة بالأحقية التاريخية بأي صلة.
الاحتلال ينكل بشابين
ويحتجزهما شرق جنين
نكل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بشابين من جنين، واستولى على دراجة نارية كانا يستقلانها.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال نكلت بالشابين صدام محمود السعدي، وكمال محمد أمين السعدي، في العشرينات من عمرهما، من حي حليمة السعدية في جنين، حيث اعتدت عليهما بالضرب المبرح واحتجزتهما، واستولت على دراجتهما النارية واحتجزتهما لأكثر من 8 ساعات، قبل أن تخلي سبيلهما من حاجز “الجلمة” المقام على أراضي المواطنين شمال شرق جنين.
إلى ذلك قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) وكما هو موثق في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة عن الأطفال والنزاع المسلح، قد فشلت تماما في الايفاء بالتزاماتها، وانتهكت تلك الالتزامات بأكثر الطرق ترويعا، بتسجيل 118 حادثة في قطاع التعليم في فلسطين المحتلة، والتي أثرت على أكثر من 23,000 طفل.
وأوضح السفير منصور في كلمته خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي أول من أمس، برئاسة النيجر، حول الأطفال والنزاع المسلح، أن أكثر من نصف هذه الحوادث تضمنت إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية في المدارس وحولها، مشددا على أن هذا الأمر غير مقبول.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات