Friday 26th of February 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Feb-2021

متقاعدون يثمنون دعم الملك «للمحاربين القدامى»
الرأي - نبيل محادين وأنس العمريين وعلي فريحات
 
ثمن عدد من المتقاعدين العسكريين في محافظات الزرقاء والطفيلة وعجلون المكرمة الملكية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، برنامج «رفاق السلاح» لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، معتبرين أنها جاءت حرصاً من جلالة الملك لتحسين الأحوال المعيشية للمتقاعدين والعاملين، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة.
 
وقالوا متقاعدون في محافظة الزرقاء إن هذه المكرمة ليست غريبة على جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، رفيق الدرب والمسيرة والسلاح، مؤكدين أن جلالة القائد الأعلى يواصل الليل بالنهار من أجل تحسين الظروف المعيشية لجميع المواطنين، ومشيرين إلى أن هذه المكرمة تضاف إلى المكارم الهاشمية على مر تاريخ الأردن.
 
واكدوا ان هذه المكرمة وخاصة توسيع قاعدة الاستفادة من المحورين المرتبطين بالإسكان العسكري، وصندوق الائتمان العسكري ما هي الا دليل واضح على تلمس جلالة الملك لاوضاع شعبه وبكافة فئاته، مرحبين بهذه الخطوة التي ستخفف من الاعباء على ابناء القوات المسلحة في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
 
وبينوا ان تكليف جلالة الملك لولي العهد الامير حسين بن عبدالله بمتابعة تنفيذ البرنامج دليل على الاهتمام الملكي بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية ومن اجل ان يتم تنفيذه بالشكل الصحيح الذي يعود على المتقاعدين العسكريين والعاملين باكبر قدر من المنفعة.
 
كما عبرت فعاليات من المتقاعدين العسكريين في الطفيلة، خلال مقابلات أجرتها الرأي، عن الأولوية والمكانة التي يحظى بها رفاق السلاح في القوات المسلحة–الجيش العربي ومختلف الاجهزة العسكرية وخصوصا المتقاعدين من السلك العسكري لدى جلالة الملك، مثمنين توجيهات جلالته للجهات المعنية بتحسين اوضاع المتقاعدين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ورغم شح الامكانات.
 
واشادت فعاليات شعبية ومتقاعدين عسكريين في محافظة عجلون بالاهتمام الملكي السامي بالمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، وببرنامج «رفاق السلاح».
 
وكان جلالة الملك، وجه الجهات المعنية للمباشرة بتنفيذ برنامج «رفاق السلاح»، لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى خلال ترؤس جلالته في قصر الحسينية امس اجتماعا للاطلاع على محاور برنامج «رفاق السلاح».
 
من جهته، قال العقيد المتقاعد حماد عبد القادر إن «هذه اللفتة الملكية السامية تؤكد الاهتمام الدائم من قبل جلالته بفئة المتقاعدين العسكريين، الذين أمضوا فترات طويلة من حياتهم في الخدمة، سواء في صفوف القوات المسلحة أو الأجهزة الامنية».
 
وأضاف إننا «كمتقاعدين عسكريين نقدر أن الدولة تمر بظروف اقتصادية صعبة قد لا تمكنها من تقديم الكثير في هذه المرحلة، لكن هذه المكرمة أدت إلى خلق حالة من الارتياح العام لدى المتقاعدين».
 
ويرى العقيد المتقاعد يوسف حماد ان «المكرمة تعبر عن الاهتمام المعهود من قبل الملك بفئة خدمت الوطن وقدمت شبابها وطاقتها في سبيل حماية الوطن وحماية أراضيه من كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو مس حدوده».
 
وأضاف أن «المتقاعدين يحملون الإيمان بالأردن وثوابته الوطنية والقومية والإسلامية في وجدانهم وقلوبهم ويغرسونها في أبنائهم وأحفادهم وسيكونون على الدوام الجند الأوفياء للعرش الهاشمي».
 
وقال الرقيب المتقاعد احمد الأغوات، إن «المكرمة جاءت في الوقت المناسب لتساعد المتقاعدين لمواجهة ظروف الحياة المعيشية الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا، مضيفا إن الملك هو دائماً يحمل هموم أبناء الوطن كافة وللعسكريين العاملين والمتقاعدين مكانة خاصة في قلب ووجدان الملك».
 
وأكد أن «القوات المسلحة ستبقى مفخرة الأردنيين نباهي بها العالم بالاحترافية والمهنية للذود عن الوطن الغالي لتعزيز الأمن والأمان الذي يتمتع به كل الأردنيين والمقيمين على أراضي المملكة».
 
وقال الوكيل المتقاعد ابراهيم الصعوب إن «المكرمة الملكية تأتي تكريماً للمتقاعدين وصورة حقيقية لتلمس جلالة القائد الأعلى لاحتياجاتهم»، مؤكداً أن «المتقاعدين سيبقون الجند الأوفياء للقيادة الهاشمية والقوات المسلحة».
 
وأضاف إن «المكرمة تأتي إيماناً من الملك بأن المتقاعدين هم الرديف القوي للقوات المسلحة وركيزة أساسية في منظومة الأمن الوطني».
 
وفي الطفيلة، قال العقيد المتقاعد ابراهيم الفراهيد، إن برنامج رفاق السلاح، ليس بالغريب على القائد الاعلى، مؤكدا أن جلالته يواصل الليل بالنهار من أجل تحسين الظروف المعيشية لجميع المواطنين، لافتا إلى أن «البرنامج يضاف إلى المكارم الهاشمية على مر تاريخ الأردن».
 
واضاف، إن «هذه اللفتة الملكية السامية تؤكد الاهتمام المطلق من قبل جلالته بفئة المتقاعدين من مختلف الأجهزة الأمنية الذين أمضوا فترات طويلة من حياتهم في الخدمة العسكرية، سواء في صفوف القوات المسلحة–الجيش العربي أو الأمن العام أو الدفاع المدني أو المخابرات العامة أو قوات الدرك، من أجل تأمين حياة كريمة لهم ولأسرهم».
 
وأشار المتقاعد اديب الهلول، أن «صرف (438) مليون دينار للإسكان العسكري، لتخفيض مدة الانتظار، ما يتيح استفادة (27) ألفا من الأفراد وضباط الصف في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في عام 2021 مقارنة مع ستة آلاف و(600) مستفيد في عام 2020 جاءت حرصاً من الملك من أجل تحسين الظروف المعشية للمتقاعدين رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن».
 
وبين المتقاعد حسن الشباطات أن «شمول المتقاعدين العسكريين بخدمات صندوق الائتمان العسكري، وإنشاء مسارات خاصة للمتقاعدين العسكريين في الدوائر الحكومية، تأتي تكريماً في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين، وصورة حقيقية لتلمس جلالة القائد الأعلى لاحتياجاتهم»، مؤكداً أن «المتقاعدين سيبقون الجند الأوفياء للقيادة الهاشمية والقوات المسلحة». وفي عجلون، اكد المتقاعد العسكري النائب السابق وصفي حداد على مكارم الملك للقوات المسلحة والمتقاعدين، مشيرا الى أن هذه النخبة من أبناء الوطن جند من جنود الوطن ورسله وسفرائه أين ما احت?جهم الوطن ولم يغب المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى عن تفاصيل الأحداث المحلية و يشهد له القاصي والداني.
 
وبين مدير مكتب المتقاعدين العسكريين في عجلون العقيد المتقاعد عبدالله الغرايبة ان المؤسسة العسكرية دائما محط اهتمام جلالة الملك ايمانا من دورها الهام في الوطن فهي الدرع الواقي والحصن المنيع للأردن وخط دفاعه الأول عن الامة في مختلف الظروف والتحديات.
 
وقال العقيد المتقاعد المهندس خالد العنانزة إن المتقاعدين هم من رحم مؤسسة عريقة ومن رجالها الذين سطروا للأردن تاريخا مشرفا ومشرقا عبر سنين خدمتهم في القوات المسلحة ودافعوا ببسالة عن ترابه الطهور وقدموا التضحيات الجسام في سبيل ذلك، مؤكدا على العلاقة المتينة بين الهاشميين والمجتمع ساهمت في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية والمبنية على أرث ثقافي اجتماعي سياسي أسهم بوضع الأسس المتينة التي استندت عليها الدولة.
 
وأشار مدير مؤسسة المتقاعدين في عجلون سابقا العقيد المتقاعد عامر المومني إن التطور الكبير الذي شهده الأردن ما كان ليحصل لولا القيادة الهاشمية الحكيمة التي كانت هي العنوان والراعي لجميع مجالات التطور والتقدم، مبينا ان توجيهات جلالته لتوسيع قاعدة استفادة المتقاعدين من الإسكان العسكري وصندوق الائتمان العسكري يؤكد ان هذه الشريحة اولوية لتحسين الظروف الاقتصادية التي يعيشونها وخصوصا جراء أزمة كورونا.