تُعد الدبلوماسية أحد النماذج الإقليمية التي نجحت في ترسيخ سياسة التوازن والانفتاح، معتمدة نهج الاعتدال والحوار كمرتكز رئيسي في تعزيز التعاون الدولي ومواجهة التحديات المعقدة التي تعصف بالمنطقة.
الدبلوماسية الاردنية تبنت دائما سياسة خارجية قائمة على الاعتدال واحترام القانون الدولي، وهو ما تجلى في التحركات الدبلوماسية المستمرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، سواء عبر القمم الدولية أو اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف
- ما هي أبرز الخيارات العسكرية أمام إدارة ترامب ضد إيران؟
- إدارة ترامب تقاضي جامعة هارفرد بسبب عدم تسليمها بيانات قبول الطلاب
- 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
امتحان البورد العربي للأشعة التداخلية بمستشفى الملك المؤسس
غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل
الصفدي يبحث مع نظرائه المصري والتركي والقطري تطورات الأوضاع بالمنطقة
يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش