وكالات -
اعتبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات الحوثية على مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة "إرهاباً" يمس المقدسات والمساجد والأعيان المدنية، ويستوجب "ردع" مرتكبيه.
وقالت في بيان إنها "تدين الاعتداءات الآثمة التي شنتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة، واستمرار عدوانها على المملكة، وما تنطوي عليه هذه الاعتداءات من ترويع للآمنين، وانتهاك لحرمة المقدسات والمساجد، واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم".
وأضاف البيان أن "ما ترتكبه ميليشيا الحوثي الإرهابية من أعمال تمس المقدسات والمساجد والأعيان المدنية يشكل إرهاباً يتنافى مع القيم الإسلامية والأعراف والمبادئ والقوانين الدولية".
وشدد على أن "انتهاك حرمة المقدسات تجاوز لا يمكن قبوله أو التسامح معه، ويستوجب ردع مرتكبيه وقطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه المساس بها".
وأعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن "تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لردع إرهاب المعتدين، وصون حرمة المقدسات وأرواح المسلمين، وحماية أمنها وسيادتها".
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف المالكي أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة"، بعد محاولة سابقة بإطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/تموز 2017.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.