Monday 7th of September 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Sep-2026

حمّى للحفاظ على أصوات الناخبين

 الغد

هآرتس
 ميخائيل هاوزر طوف    6/9/2026
 
 
 
حتى مع تبقي أقل من 72 ساعة على إغلاق قوائم المرشحين للكنيست السادسة والعشرين، لم يستبعد حزب "يَش عَتيد" برئاسة غادي أيزنكوت، وحزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت، إمكانية الوحدة في اللحظة الأخيرة. صحيح أن فرصة حدوث ذلك ضئيلة، بل آخذة في التقلص، إلا أن شخصيات بارزة في الحزبين تعمل على ذلك. وفي الأسبوع الماضي، التقى أيزنكوت وبينيت في منزل الأخير في رعنانا في اجتماع خاص، طُرحت خلاله مسألة الوحدة.
 
 
وحسب الاستطلاعات التي بحوزتهما، فإن تأثير الوحدة هامشي. ففي هذه الحالة لا يساوي 1 + 1 أكثر من 2، بل وربما أقل. مع ذلك، يشير مستشارو أيزنكوت وبينيت إلى أن مثل هذه الخطوة قد تولّد طاقة جديدة وزخما وشعورا بالنصر، وهو ما ينعكس في الاستطلاعات. وتُذكر المجر مرارا في النقاشات، بالإشارة إلى فوز بيتر ماغيار في الانتخابات هناك عندما توحدت المعارضة بكاملها خلفه. وهناك أيضا يائير لبيد، الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من أي اتحاد كهذا. وحسب الاستطلاعات التي أُجريت في كتلة المعارضة، يعتبر لبيد من أكثر الشخصيات سلبية بين مؤيدي اليمين المترددين في حسم موقفهم. يبذل أيزنكوت كل جهده لاستقطاب هؤلاء الناخبين، ويتفاخر بأنه "يسيطر على مدن الليكود"، ويبرز شيرال حوجيج كأحد سكان أوفكيم. بهذا المعنى، يمثل لبيد ثقلا، ويدرك مقر أيزنكوت ومقر بينيت ذلك جيدا. وهناك من عارضوا الاندماج مع "يش عتيد" منذ البداية، ويقولون الآن: "لقد حذرناكم".
هناك سؤال آخر يتعلق بحيلي تروبر، الذي لا يتجاوز حزبه نسبة الحسم، وهو في منطقة الخطر في كل الأحوال. يعلن تروبر أنه سيترشح حتى النهاية، وهو على قناعة بأن استقالة بني غانتس ستضمن تجاوزه نسبة الحسم. ولكن مصادر في الكتلة تعتقد أن من تركوا تحالف "أزرق-أبيض" لعدم تجاوزه نسبة الحسم لن يرغبوا في الوصول إلى هناك مرة أخرى. ويوجد في النظام السياسي من يعتقد أن الاتحاد الوحيد المطروح هو مع يارون زليخة، الذي يجري محادثات أيضا مع عوفر فنتر. يمتلك غانتس ليس أقل من 8 وحدات تمويل انتخابي، يمكن من خلالها استثمار ملايين الشواقل في أي حملة انتخابية، حتى لو كانت ميؤوسا منها.
نجح بنيامين نتنياهو في تضييق الفجوات في الأيام الأخيرة في كل ما يتعلق بتنظيم الكتلة. دخل نتنياهو إلى الحملة الانتخابية مع عجزه عن فرض سيطرته على الأحزاب الصغيرة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى خسارة عشرة مقاعد. مع ذلك، بدأت الأمور تتحسن لصالحه في الأسبوع الماضي، بدءا من العلاقة مع بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين. على الأقل في الوقت الحالي، يبدو أنهما تجاوزا نسبة الحسم. فسموتريتش ما زال في قاع الاستطلاعات، وفيغلين لن يهدر لنتنياهو أصواتا كما فعل عدة مرات في السابق. رغم ذلك، ما زال نتنياهو قلقا؛ فهو يعتقد أن أي حزب لا يحصل بانتظام على ستة مقاعد في الاستطلاعات معرض للبقاء خارج الكنيست.
يعد انسحاب جلعاد أردان نبأ سارا بالنسبة إلى نتنياهو أيضا. يصعب تحديد من أين جاء الـ0.5 % لمن أعلنوا في الاستطلاعات أنهم سيصوتون لحزب الوحدة، لكن في كتلة التغيير يقدّرون أنهم يميلون إلى نتنياهو.
لم تبدأ حتى الآن المفاوضات الفعلية لنتنياهو مع بن غفير. وقد أوضح رئيس حزب "قوة يهودية" بالفعل أنه "لا يوجد ما يناقش"، لكن المقربين من نتنياهو مصممون على وجوده، ويقدّرون أن الطرفين سيجريان محادثات مطولة حتى الموعد النهائي لإغلاق القوائم. وقد تمسك بن غفير برفضه الانضمام إلى سموتريتش وفيغلين، اللذين يتوقع انضمام آفي معوز إليهما، ويتوقع أن يحاول نتنياهو الضغط عليه لتغيير موقفه. يشكل فنتر مشكلة أخرى لنتنياهو، حيث ينوي تقديم قائمته غدا لمواجهة ضغوط نتنياهو من أجل التحالف مع أحزاب أخرى، وتشير التقديرات الحالية إلى أن فنتر سيحصل على 80 % من أصواته من أحزاب الكتلة. أما النسبة المتبقية، 20 %، فتأتي من اليمينيين المترددين، الذين لا يرغبون في تولي أيزنكوت أو بينيت أو أفيغدور ليبرمان منصب رئيس الحكومة، لكنهم يميلون إلى مقاطعة الانتخابات. ويتوقع تحالف كتلة التغيير أن ينجح فنتر في تجنيد بعض هؤلاء على الأقل.