Friday 30th of October 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    31-Oct-2026

عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في ((الأقصى)) وقوات الاحتلال تواصل عدوانها على الخليل
 الرأي - كامل ابراهيم -
أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وسط إجراءات عسكرية وتضييقات فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن الآلاف من المصلين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
 
ونشرت قوات الاحتلال عناصرها بكثافة في شوارع مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، وعملت على نصب الحواجز العسكرية وأوقفت العديد من الشبان ودققت في هوياتهم ومنعتهم من الوصول إلى المسجد.
 
من جهة اخرى، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، للاسبوع الثاني على التوالي، عدوانها على مدينة الخليل، وتدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة ودير بحة غرب المدينة، وتداهم عدة منازل، وتجبر عدداً جديداً من العائلات على النزوح القسري من تلك المنطقة.
 
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية ترافقها وحدات هندسية من مدخل الخليل الشمالي «فرش الهوى»، باتجاه منطقة دير بحة المغلقة والمحاصرة من قبل الاحتلال منذ الجمعة الماضية.
 
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق مداخل ومخارج الخليل بالكامل، وإغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، وسط مداهمات يومية لمنازل المواطنين وتدمير لمحتوياتها. وتنفيذ عمليات هدم وتجريف واسعة طالت منازل وممتلكات ومحال تجارية.
 
وبحسب البيانات الرسمية، فقد بلغ عدد الأسر التي هجرها الاحتلال قسراً عن منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة 537 أسرة تضم 3361 فرداً، إضافة إلى مئات الأسر المحاصرة داخل منازلهم في تلك المنطقة، يمنع الاحتلال تنقلهم او وصول المساعدات إليهم.
 
وفي الجانب الاقتصادي، تقدر الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات في المدينة، بنحو 12 مليون شيقل يوميا، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده.
 
وتسبب العدوان في تعطل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.
 
وعلى صعيد الإغاثة وتقديم المساعدات أعلنت لجنة المساندة والإغاثة المكلفة من محافظ محافظة الخليل، أنه يجري التعامل مع الاحتياجات بالتنسيق مع المؤسسات المختصة، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة للإغاثة والتسكين والتعليم والشؤون القانونية والإعلامية والمالية.
 
من جهتها، دعت وزارة الخارجية الإيطالية إلى «الإفراج الفوري» عن خمسة ناشطين إيطاليين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة.
 
وقالت الوزارة في بيان إن الناشطين أوقفوا قرب قرية اللبّن الغربية، «حيث كانوا موجودين إلى جانب مزارعين فلسطينيين خلال مشاركتهم في موسم قطف الزيتون».
 
وأضافت أن «الرعايا الإيطاليين أوقفوا اليوم خلال عملية قيل إنها شملت أيضا مواطنين أجانب آخرين».
 
وأوضحت أن روما تسعى إلى «الحصول فورا على توضيحات بشأن ملابسات التوقيف»، مضيفة أن الإيطاليين محتجزون في مركز للشرطة.
 
وتواجه إسرائيل انتقادات دولية بسبب أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون خلال موسم قطف الزيتون، فيما وثقت منظمات حقوقية هجمات متعددة وغيرها من الانتهاكات التي ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين بشكل يومي.
 
ويقدم ناشطون الدعم للفلسطينيين خلال جني الزيتون في مواجهة تهديدات مستوطنين متطرفين.
 
وكان خمسة إيطاليين أوقفتهم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية الأسبوع الماضي قد عادوا إلى إيطاليا السبت.
 
وأوقف هؤلاء أثناء مرافقتهم مزارعين فلسطينيين كانوا يجمعون الزيتون، فيما قالت إسرائيل إنهم كانوا موجودين في منطقة لم تحصل فيها الأنشطة الزراعية على موافقة مسبقة من القوات الأمنية.
 
وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني وصف ذلك التوقيف بأنه «غير مقبول»، مؤكدا أن الناشطين «لم يرتكبوا أي جريمة».