الشرق الأوسط -
عشية الانتخابات النصفية للكونغرس، الثلاثاء المقبل، يدرك المسؤولون الكبار في الحزبين الجمهوري والديمقراطي أن مصير السيطرة على الكونغرس يتوقف على مجموعة صغيرة نسبياً من الولايات لمجلس الشيوخ، وعشرات الدوائر الانتخابية لمجلس النواب، حيث تحتدم المنافسات المتقاربة، طبقاً لأحدث الاستطلاعات.
وبحلول 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يرجح أن يشارك زهاء 100 مليون من الناخبين الأميركيين في عمليات الاقتراع، صوّت نحو نصفهم في عمليات الاقتراع المبكر، وسط مؤشرات إلى إقبال من المسجلين في لوائح الحزب الديمقراطي، وشكوى من انعدام الحماسة لدى أنصار الجمهوريين.
ورغم التقديرات بأن عدد الولايات الأكثر تنافسية يصل إلى سبع، فإن هذا العدد يختلف باختلاف جهات التوقع. فشبكة «فوكس نيوز» الأميركية للتلفزيون تشير إلى ست ولايات متأرجحة ستُحدد الأكثرية في مجلس الشيوخ، وهي: ألاسكا وأيوا وماين وأوهايو وتكساس وميشيغان.
أما موقع «ريل كلير بولينغ» فيتحدث عن تسع متأرجحات؛ إذ يضيف إلى اللائحة كلاً من كانساس وساوث كارولاينا ونبراسكا.
ويخلص تحليل أجرته شبكة «سي إن إن» للتلفزيون إلى أن نتائج الاستطلاعات تضع أكثر من 12 مقعداً في ملعب المنافسة، منها ستة ضمن هامش الخطأ، وخمسة قريبة منه. وهناك مقعدان آخران يبدوان متقاربين، ولكن لا توجد استطلاعات عالية الجودة تشير بوضوح إلى تقدم أي من المرشحين. وحتى لو اقتصرت المنافسة على هذه المقاعد فقط، فإن النتائج المحتملة تفيد بأن الديمقراطيين سيفوزون بما بين 49 و55 مقعداً.
ويؤكد خبير الاستطلاعات نايت سيلفر أن الديمقراطيين يتقدمون في تكساس وأوهايو وألاسكا وماين، ولا يفصلهم عن قلب النتيجة سوى هامش خطأ في الاستطلاعات. وإذا كانت حظوظ الديمقراطيين ضعيفة ولكنها غير معدومة في كانساس ونبراسكا وساوث كارولينا، فهم يتقدمون بفارق مريح في نورث كارولاينا وجورجيا.