Tuesday 4th of August 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Jul-2020

جائزة حمد للترجمة تواصل ندواتها الافتراضية

 الدوحة - الرأي - واصلت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ندواتها الافتراضية في دورتها الحالية، حيث ناقشت ندوة «واقع وآفاق الترجمة في نيجيريا من وإلى العربية»، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمترجمين النيجيريين، واقع وآفاق الترجمة في نيجيريا من وإلى العربية.

وتحدث المترجم والأكاديمي د.محمد الأول عمر حول تاريخ الترجمة في نيجيريا، مبينا أن لغة الهاوسا هي اللغة السائدة في الشمال النيجيري من أصل ثلاث لغات، وتوصف بأنها لغة المسلمين النيجيريين نتيجة جهود العلماء المسلمين في بداية دخول الإسلام للمنطقة، حيث قام المسلمون بالتدريس والتعليم من المصادر العربية مما دفعهم إلى التراجم الدينية تسهيلا على المسلمين لمعرفة العبادات، فظهر عدد من العلماء النيجيريين المسلمين. لافتا إلى أن 40 %من مفردات لغة الهاوسا هي مأخوذة عن أصل عربي.
من جانبه قدم المترجم د.يهوذا سليمان إمام قراءة إحصائية حول المترجمات من وإلى العربية بلغة الهوسا»، مشيرا إلى أن ما نسبته 80 %من الترجمات العربية إلى الهاوسا هي ترجمات دينية للقرآن الكريم والفقه والتفاسير والعبادات بحسب الإحصائيات، وأن ما نسبته 20 %هي للمترجمات الأدبية والتاريخية وغيرها.
أما المترجم صالح أبو بكر كورا فتحدث عن التجربة الشخصية لمترجم نيجيري، موضحا أن بدايات المترجم النيجيري وهو واحد منهم–كانت نشأته في ظل الكتاتيب والمدارس القرآنية، وأن المترجمات كانت حرفية إلى حد كبير ولا تراعي اعتبارات الترجمة الناضجة، كما أنها لم تكن تراعي الخصوصية لطبيعة تركيب لغة الهاوسا.
وقال البروفيسور الخضر عبد الباقي محمد في مداخلته حول المعوقات أمام جهود الترجمة من وإلى العربية في نيجيريا، ان هنالك قصورا في الوعي وإدراك الهوية الذاتية وغياب البعد الفكري والحضاري عند بعض الجهات المعنية بالترجمة، ووجود التناقضات في الذات عند بعد المستعربين وطبيعة مواقفهم من التراث.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات