Sunday 30th of April 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Apr-2017

الامين العام للامم المتحدة ونفس الدور - د.سليمان ابوسويلم
 
الراي - ليس غريبا على الامين العام للامم المتحدة الجديد انطونيو غويترس ان يقوم بنفس الدور الذي قام به من سبقوه ابتداء من اول امين عام «جلادوين جيب» مرورا «بكورت فالدهايم» وانتهاء بانطونيو نفسه بالوقوف الى جانب اسرائيل والخوف على تشويه ما يسمى بصورتها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وكأنه لا يعلم ان ديمقراطيتها مثل بدلة السموكنج الكل يلبسها باسرائيل من الجنرالات واصحاب الطواقي السوداء المتطرفين ولهذا رفض نشر تقرير ( الاسكوا ) الذي يصف اسرائيل باقل كثير من حقيقتها العنصرية المتطرفة والذي لو نشر اصلا فانه لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة للدولة العبرية التي دخلت في موسوعة غينيس للارقام القياسية بعدد القرارات الاممية بحقها دون جدوى.
 
كنا نعتقد بمجيئه كامين عام جديد ستتغير سياسة هذه المنظمة حيال التعامل مع القضايا الدولية والوقوف على الحياد بعد ان اصبح التجاوز وعدم الانصاف وغياب العدل السمة الغالبة عليها، الا ان الامر يبدو سيبقى على حاله وخاصة مع العرب التي لا ترى فيهم الامم المتحدة الا المجال الرحب والواسع لتطبيق قراراتها الشرعية حتى ولو كان الامر يتعلق بحادث سير لشخص ما في دولة من دولنا لايروق نظامها السياسي وشعبها لتلك المؤسسة وامينها العام فتفعل علينا كل بنودها المجحفة، في الوقت الذي لا تسمع لها صوتا ويعجز امينها العام حتى عن اصدار تقرير او بيان (حبر على ورق) يفضح ممارسات اسرائيل العنصرية على شعب محتل قبل ان يولد انطونيو نفسه.
 
نحن ندرك ان الامين العام ومنظمته اسيران اللوبي الصهيوني الامريكي وعاكسا لسياستهما واللذان يريدان من منطقتنا واهلها ان يعيشان في سلسلة من الحروب المستمرة ليقتل بعضهم بعضا فيموت من يموت ويهجر من يهجر وتهدر الثروات لتبقى اسرائيل كما هي تتحككم بمفاتيح المنطقة كلها من محيطها الى خليجها.
 
الامم المتحدة التي لم تجعل يوما في السنة الا وجعلت منه عيدا، فهذا عيد السعادة وذاك عيد الحب واخر عيد الام، وعيد وعيد وعيد.. لن تجد يوما للعدالة فيها للتعامل مع قضايانا ولو جاء على راسها الف امين عام جديد ما دام هذا نهجها، وما دمنا نحن نقتتل لأتفه الاسباب ونصر على الولوج الى العصر الحديث بالفساد والطائفية والعنصرية والاثنية والعرقية والاستسلام للواقع المذل والمهين وهذا هو البلاء العظيم.
 
Seliman1@hotmail.com
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات