Monday 14th of October 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Aug-2019

لا حقوق بلا سيوف*محمد داودية

 الدستور-ينتحل الإسرائيليون تاريخنا، ويبحثون بين دفاته عن فخارة أو نقش أو قطعة عملة، تعزز احتلالهم لأرضنا واغتصابهم لحقنا وتدعم توسعهم القادم.

وهم رابضون على ارضنا، يتمددون فيها، سواء وجدوا ام لم يجدوا، فخارة او نقشا او شيكلا مثقوبا.
الحركة الصهيونية تقوم على جدلية: توسع-استيطان-توسع. وبدهي انه لا توسع ولا استيطان بالتراضي وبالتغاضي، بل بالمجنزرة والمجزرة. بالحرب.
والصهيونية رغم كل متاهات السلام التضليلية وورش الالهاء والتعمية والمشاغلة، هي الحرب العلنية بكل مواصفاتها التقليدية.
نغرق احيانا في شبر مي. فنحاول استخدام القانون الدولي والانساني والحقوق المشروعة ونشهر قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي !! لأن لا سيف في أيدينا نشهره لحماية حقوقنا المشروعة.
ولا حقوق بلا سيوف.
كل ما نفعله هو اننا نحاول اثبات حقوقنا في مساحة الربع الأخير من ارضنا الفلسطينية. حقوقنا التي ما يزالون احياء، البشر الذين اقتلعوا منها.
واحيلكم الى شريط الصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي المحلل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية الموجود على محركات البحث الذي يعري فيه ويفضح، بنية المجتمع الإسرائيلي الاحتلالي الحلولي.
لا أحد يلتفت إلى الحجج القانونية في اسرائيل. وهم يعلنون ان العرب لن يتفاوضوا مع الإسرائيليين لو كانوا يملكون القوة الكافية.
اي ان التفوق هو ضمانة اسرائيل وليس السلام. 
واسرائيل لا تخضع للقانون الدولي بتاتا. ولا احد ينبري ليطبق القانون الدولي عليها. اسرائيل التي لا تخفي جرائمها وقوانينها العنصرية عن العالم، هي فوق القانون.
صراعنا مع الغزوة الصهيونية، ليس صراعا حقوقيا، يكسب فيه صاحب الحجة الأعلى. صراعنا مع الصهيونية، هو صراع وجود وقوة.
وكما كتب الدكتور أحمد فراس الطراونة على الفيسبوك فالصهيونية لا تهدد ولا يمكن أن تهدد، هوية البتراء العربية الضاربة في المكان والزمان. الصهيونية تهدد الهوية الوطنية الأردنية، كما تهدد الهوية الوطنية الفلسطينية.
كل ما تقدم، وهو أطول من مقدمة ابن خلدون، هو للقول أن عدونا القوي فاجر. وأن علينا ان نتوقع من الفاجر ان يرتكب كل التعديات على حقوق شعبنا الفلسطيني. 
فما هي واجباتنا كمواطنين حيال القادم، الأكثر سوادا وظلاما؟
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات