Friday 4th of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Nov-2020

إيطاليا تنتزع الصدارة قبل الجولة الختامية وفوز أول لدي بور مع هولندا

 عواصم - تدخل إيطاليا الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية وهي في الصدارة، وذلك بفوزها المستحق الأحد على ضيفتها بولندا 2-صفر، فيما حققت هولندا فوزها الأول بقيادة مدربها الجديد فرانك دي بور وجاء على حساب البوسنة 3-1.

 
على ملعب "مابي" في ريجيو إميليا، أبقت إيطاليا على سجلها الخالي من الهزائم للمباراة الحادية والعشرين تواليا، بينها سلسلة من 11 فوزا متتاليا (انجاز قياسي للمنتخب)، وانتزعت الصدارة بفوزها الثاني في المجموعة وتحقق بغياب مدربها روبرتو مانشيني لإصابته بفيروس كورونا المستجد الذي أبعد أيضا الهداف تشيرو إيموبيلي عن تشكيلة غاب عنها العديد من العناصر مثل قطبي الدفاع ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني.
 
وبعد أن فوتت فرصة الفوز في لقاء الذهاب الذي سيطرت عليه في غدانسك (صفر-صفر) قبل قرابة شهر، نجحت إيطاليا الأحد في الوصول الى الشباك البولندية وخطفت الصدارة قبل الجولة الختامية التي تحل فيها الأربعاء ضيفة على البوسنة الهابطة الى المستوى الثاني بعد الخسارة أمام هولندا.
 
وفرضت إيطاليا أفضليتها من البداية وكانت قريبة من افتتاح التسجيل مرتين عبر فيديريكو برنارديسكي لكن زميله في يوفنتوس الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني تألق في الدفاع عن مرماه (7 و15).
 
 
 
وفي نهاية المطاف، أثمر الضغط الإيطالي عن هدف التقدم الذي سجله لورنتسو إنسينيي، لكن الفرحة لم تكتمل لأن الحكم ألغاه بداعي التسلل على على أندريا بيلوتي (20).
 
 
 
لكن "الأتسوري" عوض ذلك وافتتح التسجيل في الدقيقة 27 من ركلة جزاء نفذها جورجينيو بعدما خطأ في المنطقة المحرمة من غريغور كريشوفياك على بيلوتي.
 
 
 
وواصلت إيطاليا أفضليتها المطلقة في ظل غياب هجومي واضح للبولنديين الذين عجزوا عن إيصال الكرة لنجمهم روبرت ليفاندوفسكي، لكنها عجزت عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.
 
 
 
ولم يتغير الوضع بتاتا في الشوط الثاني الذي بقي على نفس الوتيرة لكن من دون أهداف للمنتخب المضيف الذي نجح أخيرا وبعد النقص العددي في صفوف ضيفه بطرد ياشيك غورالسكي بسبب إنذار ثان (77)، في اضافة الهدف الثاني عبر البديل دومينيكو بيراردي بعد تمريرة متقنة من إنسينيي (84).
 
 
 
فوز أول لدي بور مع هولندا
 
 
 
ورفعت إيطاليا رصيدها الى 9 نقاط في الصدارة بفارق نقطتين أمام بولندا التي تراجعت الى المركز الثالث بفارق نقطة خلف هولندا بعد فوز الأخيرة في أمستردام بفضل جورجينيو فينالدوم الذي أهدى المدرب الجديد فرانك دي بور فوزه الأول وأعاد "الطواحين" الى سكة الانتصارات على حساب المنتخب البوسني.
 
 
 
ودخل المنتخب الهولندي اللقاء، على خلفية أربع مباريات (بينها وديتان) من دون فوز في مستهل مشواره تحت إشراف دي بور الذي خلف رونالد كومان في 23 أيلول/سبتمبر بعد انتقال الأخير لبرشلونة الإسباني، وهو أمر لم يحصل لأي مدرب في مستهل مشواره مع "الطواحين".
 
 
 
لكن فينالدوم منح هولندا فوزا غاليا بعد هزيمة وتعادلين في الجولات الثلاث الماضية، وأبقى على آمال بلاده وإن كانت ضعيفة في احراز المركز الأول والتأهل الى الدور النهائي المقرر في تشرين الأول/أكتوبر 2021، بتسجيله ثنائية.
 
 
 
وعلق فينالدوم على الفوز في تصريح لموقع الاتحاد الأوروبي، قائلا "مرت خمس مباريات (بينها واحدة قبل وصول دي بور ضد إيطاليا في دوري الأمم) من دون فوز، بالتالي كان الشعور جميلا بأن نفوز مجددا الليلة. حصلنا أيضا على فرص للفوز ضد إسبانيا (1-1 وديا في منتصف الأسبوع)، لكننا لم نستغلها، ما جعلنا محبطين بعض الشيء".
 
 
 
ومهد لاعب ليفربول الإنجليزي الذي ارتدى شارة القائد في ظل غياب زميله في بطل الدوري الممتاز فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة، الطريق أمام بلاده بتسجيله الهدف الأول منذ الدقيقة السادسة بعد لعبة جماعية وعرضية من دنزل دامفريز، ثم الثاني في الدقيقة 14 بعد تمريرة رأسية من ستيفن بيرغويس.
 
 
 
وفي بداية الشوط الثاني، وجه ممفيس ديباي الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 55 بعد تمريرة أخرى لدامفريز.
 
 
 
ورغم تمكن البديل إسماعيل بريفلياك من إعادة الأمل الى الضيوف الذين غاب عنهم القائد إدين دزيكو لإصابته بفيروس كورونا، بتقليصه الفارق من أول لمسة له للكرة (63)، نجح رجال دي بور في السير بالمباراة الى بر الأمان ومنح بلادهم الفوز الأول منذ الجولة الافتتاحية حين تغلبوا في أيلول/سبتمبر على خصمتهم المقبلة والأخيرة بولندا (1-صفر).وكالات