Wednesday 20th of January 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-Dec-2020

العرموطي يشهر الجزء التاسع من موسوعة «عمان أيام زمان»

 الدستور- ياسر العبادي

 
أشهر الباحث والمؤرخ عمر العرموطي الجزء التاسع من موسوعته «عمان أيام زمان»، في عدد من المؤسسات والهيئات الثقافية، وجاء ذلك في سياق الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، وقد استغرق العمل بهذه الموسوعة نحو 12 عاما، تحدث فيها عن عمان الماضي وحياة العمانيين فيها، وعن التوسع غير المتوقع في مساحتها وعدد السكان.
 
الوزير الأسبق سمير الحباشنة كان وصف الموسوعة بأنها تحث القارئ على أن يمزج بداخله بين دفء المكان العماني والحنين إلى ماض ليس ببعيد، بمحطاته ووقائعه، الجميلة والمفرحة، مثل يوم تعريب قيادة الجيش، أو معركة الكرامة الخالدة، ورأى أن عمان تماهت فيها الروح الأردنية التي تاقت إلى الوحدة، وسعت إلى فلسطين، ليس لأن قضية فلسطين هي القضية المركزية الأولى للعرب، بل لأن قضية فلسطين هي قضية أردنية داخلية.
 
وقال العرموطي إن الفرق بين الكتب التي تم تأليفها عن عمان بالمقارنة مع موسوعة عمان أيام زمان هو أن الكتب التي تم تأليفها عن عمان تمثل وجهة نظر المؤلف أي وجهة نظر واحدة، بينما الموسوعة فقد شارك فيها كل الطيف وكل الفسيفساء العماني ويقدر عددهم بنحو 250 مشاركا ومشاركة.
 
وكان العرموطي قدم نسخة من موسوعة عمان أيام زمان السابقة إلى سمو الأميرة وجدان الهاشمي رئيسة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة والتي تتألف من – 8 أجزاء ونحو 4000 صفحة.
 
وقال حمادة فراعنة في مقال كتبه في «الدستور»: إن الكاتب أنجز عن حبيبتنا عمان، بمجلد حوى 750 صفحة ضمت محطات هامة لتاريخ مدينة عمان، وصور وأسماء رؤساء بلدية عمان منذ تأسيسها 1909، أمناء العاصمة، أمناء عمان الكبرى، صور وأسماء محافظي العاصمة، صور وأسماء مدراء شرطة العاصمة، صور وأسماء رؤساء غرفة صناعة عمان، صور وأسماء رؤساء غرفة تجارة عمان، صورا قديمة تؤرخ لعمان وأبرز معالمها التاريخية والواقعية، لقاءات مباشرة مع شخصيات عمانية تركت بصماتها على مظاهر عمان وتقدمها وروحها المميزة.
 
وذكر فراعنة بأن كتاب موسوعة عمان، لم يقتصر على كبار الشخصيات أو الأثرياء، أو الأحياء الراقية، بل شمل حارة النبر في الأشرفية، شارع الرينبو، أدراج عمان القديمة ومنها مليون درجة تحكي ذكريات الناس عن مدينة تتسم بالأدراج تسهيلاً لحركة المواطنين في مدينة الجبال ووصولهم إلى قاع المدينة، عن مقهى زهران، بيوت عمان التراثية، قصر البلبيسي، فقدان وسط البلد لأشهر مشرديه وأبرزهم نابليون، عن مثقفين وعباقرة فقدوا عقولهم، عن عبدالفتاح ملحس أول من بنى بيتاً على جبل عمان، أول من أدخل سيارة الدودج، عن سنوات الثلجة والهزة وغزو الجراد، عن الصالونات الثقافية، والخلاصة تحليلية عن عمان ما بين الأمس واليوم.
 
وكان د. عدنان بدران وصف الموسوعة بأنها «تأثيث للذاكرة الوطنية، وإبقائها حية، من خلال التوثيق الجاد والعلمي لمسيرة الأردن، وإلقاء الضوء على دور مجموعة كبيرة من الرواد، ممن أسهموا مخلصين في بناء الأردن الحديث، وهو التوثيق الذي لم يكتف فيه العرموطي بالمتاح من المصادر المألوفة بل مضى يبحث من خلال المصادر الحية، والنهج العلمي الذي التزم به.