Tuesday 2nd of June 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-May-2020

المعشر ينتقد "وادي عربة" ويحذر: تل ابيب تحاول قتل الهوية الأردنية

 

عمون - أكد نائب رئيس الوزراء الاسبق وزير الخارجية الاسبق مروان المعشر على ضرورة مراجعة اتفاقية السلام مع الاحتلال الاسرائيلي "وادي عربة" مجددا، متسائلا "ما فائدة وادي عربة بعد 25 عاما دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية؟".
 
وقال المعشر خلال جلسة حوارية عن بعد نظمها مركز الشفافية الأردني الاربعاء، إن على المطبخ السياسي الأردني مراجعة الاتفاقية من جديد لأن ذلك سيشكل هزة حقيقية بالداخل الاسرائيلي وعلى مستوى المجتمع الدولي.
 
وبين أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول بكل ما يملك قتل الحلم الفلسطيني بإقامة دولة ترابها الوطني، ويسعى للإستيطان وفرض السيادة على الأراضي بالقوة، بدعم من الإدارة الأمريكية الحالية.
 
وحذر المعشر من أن أي خطوة إسرائيلية بخصوص القضية الفلسطينية ستؤثر وبشكل كبير على الأردن.
 
وأكد المعشر أن تل أبيب تحاول قتل الهوية الوطنية الأردنية، داعيا الى التحرك وإتخاذ خطوات أكثر تأثيراً.
 
وعلى الصعيد الداخلي تحدث المعشر عن السنوات العشر الأخيرة، قائلا إن الأردن واجه العديد من التحديات بدءا من الربيع العربي وانعكاساته على الداخل الأردني، مروراً بتوقف المساعدات والمنح من بعض الدول الشقيقة، ووصولاً الى وباء كورونا.
 
وبين المعشر أن الحكومات الأردنية أضاعت فرصة ذهبية لبدء الإصلاح وإشراك المجتمع بصناعة القرار خلال السنوات الماضية.
 
اما عن جائحة كوروا فاشاد بدور المؤسستين العسكرية والصحية، في مكافحة الفيروس، مؤكدا أنه حان الوقت للتركيز على الجانب الإقتصادي والسياسي.
 
واشار الى أن تداعيات كورونا ستتسبب برفع نسب الفقر والبطالة في المملكة، وأن بعض المؤسسات لن يكون امامها إلا الإغلاق.
 
ودعا المعشر الى تطبيق شعار الإعتماد على الذات، واعداد خطة لـ 10 سنوات على الأقل، موضحا أن هناك دول تنافس الأردن بالاقتراض من صندوق النقد الدولي، فيما ستتراجع المنح والمساعدات كثيراً خلال السنوات القادمة.
 
وعن الاستحقاق الدستوري المقبل باجراء انتخابات نيابية قال المعشر إننا بحاجة اليوم لقانون انتخاب يساهم بإنتاج مجلس قوي، وذلك يتم من خلال القوائم الحزبية لا القوائم الوطنية الهلامية.
 
وشدد على ضرورة دعم الدولة للأحزاب بكافة الأشكال، مشيرا الى أننا نجحنا في عام 1989 بالرغم من الظروف الإقتصادية آنذاك، فيما نحتاج اليوم لإعادة الثقة بين الشارع ومؤسسات الدولة، حيث أن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى إرادة وعزيمة من أجل بناء أردن المستقبل.
 
وأكد المعشر أن أي خطة سياسية اًو اقتصادية لن تنجح إلا بالحوار والتشاركية مع المجتمع، حينها سيتحمل المواطن القرارات لأنه على الأقل ساهم مع الحكومة في صياغتها.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات