Tuesday 20th of October 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Sep-2020

راغبو الترشح للانتخابات النيابية يتزاحمون للخروج من عنق الزجاجة إلى العلن

 الراي- ناصر الشريدة

يبدو ان زخم الحراك الانتخابي النيابي للدورة البرلمانية المقبلة للمجلس النيابي التاسع عشر، غير سابقتها، بسبب الظروف الصحية الاستثنائية التي يشهدها الأردن مثل غيره من دول العالم بفعل جائحة كورونا، والعامل الاقتصادي الهم الابرز للمواطنين والحياة المعيشية الصعبة التي خلقتها تلك العوامل مجتمعية.
 
وحددت الهيئة المستقلة للانتخاب العاشر من شهر تشرين الثاني المقبل موعدا لاجراء الانتخابات النيابية لدورة مجلس النواب التاسع عشر، وحددت موعد الترشيح بمنتصف شهر تشرين اول المقبل.
 
وتشير الارقام الاولية الصادرة عن الهيئة المستقلة للانتخاب، ان عدد الناخبين في دائرة اربد الرابعة التي تضم الوية الكورة والطيبة والاغوار الشمالية يبلغ نحو (١٨٩) الف ناخب وناخبة، تتوزع بالتساوي تقريبا بين لواءي الكورة والاغوار الشمالية ب(٧٩) الف ناخب وناخبة لكل لواء فيما يبلغ عددهم بالطيبة قرابة (٣٠) الف ناخب وناخبة.
 
وفي قراءة لانتخابات دورة مجلس الثامن عشر عام (٢٠١٦م)، اخفقت ٣ كتل انتخابية من اصل ٤ كتل خاضت انتخابات دورة مجلس نواب الثامن عشر عام (٢٠١٦)، في لواء الكورة، بحيث تمكنت كتلة وحيدة بالكورة من الحصول على مقعد نيابي ضمن الدائرة الرابعة التي لها خمسة نواب وتضم الكورة والاغوار الشمالية والطيبة.
 
وكان مجموع الكتل التي خاضت انتخابات الدائرة الرابعة ثماني كتل اربع في الكورة وثلاث بالاغوار الشمالية وواحدة بالطيبة رغم تداخل مرشحين بينهم من الالوية الثلاثة.
 
وتوزعت نتائج الانتخابات، بحصول لواء الاغوار الشمالية على ثلاثة مقاعد والكورة مقعد والطيبة مقعد، اي حققت كتل الاغوار الشمالية الثلاث الفوز بحصول كل واحدة على مقعد، واربع كتل بالكورة حققت واحدة مقعدا وكتلة الطيبة حققت مقعدا.
 
وتشير الوقائع في دهاليز الانتخابات ان الكورة سوف تسعى لزيادة عدد الكتل لديها في هذه الدورة ومشاركة بعض المرشحين لكتل خارج المنطقة، بدليل العرض الكبير في عدد الراغبين بالترشح، مقارنة مع محدودية عدد الراغبين بالترشح في لوائي الطيبة والاغوار الشمالية.
 
ويحاول لواء الطيبة تشكيل كتلة قوية، بعد ان افرزت عشائر بلدة الطيبة مرشحها في انتخابات داخلية قررها الصندوق، فيما تحاول عشائر اخرى تطبيق ذات السيناريو في بلداتهم.
 
وتخوفا من فقدان لواء الكورة لمقعده الوحيد افرزت عدد من العشائر مرشحيها على امل ان يتوافق المرشحون والناخبون على الحد من عدد الكتل والسعي نحو تكتل يضمن تحقيق فوز غير مسبوق.
 
ويشهد لواء الاغوار الشمالية حركة انتخابية نشطة تركز على اعادة العمل بذات الكتل التي خاضت انتخابات عام ٢٠١٦م مع تغيير في عدد من الوجوه، وبدت ملامح التشكيل تظهر للناخبين.
 
يشار ان الدورة البرلمانية المقبلة سوف تعمل بذات قانون الانتخاب لدورة ٢٠١٦م، بالقائمة النسبية.