Friday 4th of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    26-Oct-2020

" إئتوني بملف أبو الشعر " هل هي بداية تصفية رئيس الوزراء حسابات خصومه المفترضين ؟!

 

الوقائع الإخبارية : لاخير يمنى من حقود ( وحاشى لله ان يكون دولة الرئيس منهم ) لان الحقد ، لا يتواءم مع صفات القائد الناجح، وفي ظننا ان سلسلة النجاحات التي سردتها سيرة ذاتية طويلة ومطولة ، تشي ان القيادة بعناصرها وبشائرها، ملاصقة لدولة بشر ، والنفس تمني ان يكون لدولته من اسمه نصيب .
 
لكن ، سوء التقدير في البدايات ، واول القرارات ، لا بد أن يثير في النفس الكثير من التساؤلات، التي ( حاشى لله ) ان نقصد منها كيل الاتهامات ، بقدر ما ننشد من دولته ايضاحات.
 
أول قرارات الاحالة على التقاعد التي اقرها مجلس الوزراء، بدفع من رئيسه دولة بشر ، ظن البعض انها غير مبشرة بالعهد، سيما وانها طالت مدير تطوير دائرة الاداء المؤسسي في الرئاسة هاني ابو الشعر ، والمعلومات المتوافرة تشي ان ملفه ادرج على طاولة القرار بطلب من الرئيس، في اول جلسة للمجلس الجديد.
 
سوء الظن من لامس سوءه البعض ، وحاشى لله ان نكون منهم ، او مغردين بسربهم، ربط القصة بخصومة مفترضة ، بين الرئيس وابو الشعر ، جذورها تعود لما قبل حلول دولته رئيسا للوزراء .
 
تقول الحكاية ان الماضي القريب وذاكرة ابو الشعر ، لم تنس، ان دولته ووقت كان وزيرا للشؤون القانونية، في حكومة هاني الملقي، رفض ابو الشعر المسؤول عن ملف هيكلة الرئاسة، تمرير تنفيعة " حسيب على دولته" بتمرير ما تسمى خدمة بسيطة له، تجعل من الحسيب مستشارا قانونيا للرئاسة، لكن ابو الشعر رفض كون الوزير بالاصل بمثابة مستشارا للحكومة بشؤون قانونية، ولعدم وجود مايسمى مستشارا لذات الغاية بالهيكلة الوظيفية للرئاسة، وانتهت القصة عند هذا الحد، وغادرت الحكومة وغادر الوزير الخصاونة، وظن ابو الشعر ان الملف طوي دون تداعيات.
 
ابو الشعر الذي بقي في موقعه ، لم يخطر بباله ان قصة المحسوب على دولته، ستظل عالقة بذهنه، لانه مثلنا ( حاشالله ) ان يصنف اصحاب الدولة بخانة الحقودين، والثاريين لقضايا أقل ما توسم به انها ... لكن تقصده باول جلسة وزارية، واحالته للتقاعد دون سابق انذار، فتحت شريط احداث تلك الواقعة بتفاصيلها .
 
من حق ابو الشعر الطبيعي له ان يربط الاحالة بما جرى ماضيا، لكن النفس تمنينا وربما هو أيضا ، ان تكون الامور مجانبة للصواب، لانها ان لم تكن فتلك مصيبة ، ستفتح باب تصفية الحسابات على الخصوم ، ومؤكد انهم كثر في مسيرة حياة دولته السياسية والوظيفية، ما سيشغله عن قضايا كثيرة لسنا بمعرض تناولها تجنبا للاطالة..
 
ابو الشعر لمن لايعرفه، صاحب خبرة وكفاءة عالية وشخصية اردنية محترمه محب لوطنه وقائدة، وحاصل على خبير دولي معتمد ، بمجاله بدأ عمله في ديوان الخدمه المدنية قبل سنوات ليست قليلة، وفي حكومة المهندس علي ابو الراغب انتدب لرئاسة الوزراء مديرا للموارد البشرية ، بحيث اصبحت مديرية المديرية نموذجا يحتذى، وكان لنجاحاته ان تمهدت الطريق لتدرجه بدرجات الوظيفة حتى الخاصة.
 
عند شغور موقع مدير ادارة تطوير الاداء الموسسي والسياسات وفي الرئاسة، تم الاعلان عن هذه الوظيفه، وتقدم لها ابو شعر مع ثله من الكفاءات الاردنية، ليحصل على اعلى مركز بجداره عالية، قبل اقل من سنة ، لكنه خرج من موقعه مع أول جلسة للحكومة الجديدة ، وفي الحلق غصة ، والظهر طعنة ، سببها الحسابات الشخصية التي هي اقوى بكثير من العلم والمعرفة والقدرة على العمل.
 
بقي القول ان المحسوب على دولته، قفز وظيفيا بمواقع الرئاسة في عهد حكومة جبار خواطر الاحبة، الرزاز ، ما يشي ان خاطر صاحب الدولة بشر ، يفترض ان يكون قد تطيب، ونسي قصة ابو الشعر ، من هنا حق ابو الشعر ، وحقنا ان نسمع تبريرا من دولته، لما جعل بوصلة التفكير لديه في اول جلسة مجلس وزراء يتسيدها ان يقول أئتوني بملف ابو الشعر ...