Wednesday 20th of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Mar-2017

وللقمّة ضيوفها - طارق مصاروة
 
الراي - من المهم متابعة ضيوف القمة من أمين عام الامم المتحدة الذي سرعان ما عاد قواعده القديمة في مخيمات اللاجئين السوريين قبل الوصول الى البحر الميت، الى السيدة موغريني وزيرة خارجية أوروبا، الى مبعوث الرئيس الروسي وقد كان ازمع الحضور شخصياً، الى مبعوث الرئيس الاميركي.. الى عشرات من المهتمين بالشأن السياسي والانساني في الشرق الاوسط. فهؤلاء ضيوف على القمة، ولا دور رسمي لهم بعد جلسة الافتتاح، ولكن ذلك لا يمنع من التسرب الى ما بين الجلسات السرية. فهذه منطقة تشغل العالم، لانها خرجت عن ادوار الحرب الباردة، وشخصوها وتحالفاتها. ولان المنطقة الاميركية القاتلة بين ادارة وادارة من حيث الفراغ وفقد الاستمرارية التقليدية بين محطات الانتظار.
 
وضيوف القمة، سيتابعون ما يترشح من مقابلاتهم للقادة العرب، مع ان رئيس القمة سيقوم خلال اسبوع بزيارة رسمية لواشنطن، يتبعه مباشرة الرئيس المصري. وهما يحملان وجهة نظر عربية، ومصرية بالغة الاهمية، فعبدالله الثاني رئيس القمة العربية، والرئيس السيسي له اجندة خطيرة في علاقات كانت استراتيجية مع الولايات المتحدة، الى ان اختارت الادارة الديمقراطية التحالف مع الاخوان المسلمين، والى ان اختار الجيش، وملايين المصريين الحالمين بدولة مدنية، ان يطيحوا بالاخوان.
 
حول القمة اهتمام عالمي بها رغم الفوضى والكوارث والدموية التي تضرب في كيانات عدة دول عربية.. ورغم مآسي اللجوء والترانسفير التي تطال سوريا والعراق وفلسطين. ولعل اختيار البحر الميت، واطلالة جبال القدس ستقول اكثر من الكلام الدبلوماسي، ففلسطين بكل تقسيماتها التي لا تبتعد ابدا عن تشكيلات نظام الابارتيهايت، تبقى المادة الحية في عقدة الشرق الاوسط، ولا يستطيع احد.. لا ترامب ولا نتنياهو ولا الولي الفقيه ان يغيّر في حساسيتها وحضورها.
 
ضيوف القمة جزء منها، وجزء حقيقي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات