Tuesday 14th of July 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-Jun-2020

النائب اندريه الحواري لـ”ميلودي”: “ولاء النائب ليس مدفوع الأجر” ويجب التصدي للابتزاز السياسي للدولة
قانون الدفاع بحاجة الى رقابة شديدة
مجلس النواب غُيّب بسوء نية عن المشهد ولم يغب
قطاع السياحة يجب أن يكون وجهة الدولة
مجلس النواب الحالي فقد ثقة الشارع به
النائب اندريه الحواري لـ
الأول نيوز – قال عضو لجنة السياحة والآثار في مجلس النواب، النائب المحامي أندريه الحواري ان هناك فرقا ما بين النائب الغائب والمغيب خلال أزمة كورونا ، لافتا أن النواب تم تغييبهم بحسن وبسوء نية في نفس الوقت من قبل الحكومة .
وأوضح في حديثه لبرنامج “برلمان 2020” مع الزميل شادي الزيناتي عبر أثير اذاعة “ميلودي” أنه كان من المفترض أن يكون دور مجلس النواب رديفا للحكومة خلال أزمة كورونا ، منوها أن الأزمة لم تكن على مستوى الحكومة والنواب فقط وانما على مستوى الدولة .
وتابع الحواري أن التشاركية والتعاون بين الحكومة والنواب كان يجب أن تكون حاضرة خلال الأزمة ، خاصة وأن النائب يكون على دراية واطلاع باحتياجات المواطنين بغض النظر عن رضاهم عن أدائه .
وأشار أن قانون الدفاع بحاجة الى رقابة ، وأن جلالة الملك وجه الحكومة لتطبيقه بأدنى مستوياته وبالتالي يجب أن تطبق الرقابة بشدة عليه .
وأضاف خلال حديثه عبر ” ميلودي” أنه يجب الفصل بين اداء الحكومة والدولة في أزمة كورونا ، فالدولة نجحت بمؤسساتها الأمنية وتوجيهات جلالة الملك في أكثر من ملف ، بينما الحكومة كان هناك تخبط واضح في قراراتها .
وتطرق النائب الحواري الى تبعات الأزمة من الناحية الاقتصادية والتي ستبدو آثارها واضحة خلال الأشهر القادمة ، مؤكدا أنه يجب ادارتها بشكل جيد من خلال قرارات تتحمل مسؤوليتها الحكومة بشكل مباشر وهذا ما سيشكل معاناة في الملف الاقتصادي على حد قوله .
وفيما يتعلق برحيل الحكومة قال ، ان سياسة الدولة لا يجب أن تقتصر على حكومات أو أفراد ، فإدارة العجلة في أزمة كورونا أو غيرها من المفترض أن تعتمد على منهجية واضحة وثابتة ولا يمكن أن تتغير بتغير الحكومات والأفراد .
كما بين أن الشارع الأردني غير راض عن أداء مجلس النواب وثقته فيه مفقودة بالرغم من أنه كان على قدر من المسؤولية ، الا أن هناك بعض الأزمات الاقتصادية التي شهدها المجلس وأثرت عليه دون دراية المواطنين بها .
وقال أن موافقته على الموازنة العامة لم يكن الهدف منها الا التماشي مع ما ستنفقه  الموازنة من رواتب الموظفين في مؤسسات الدولة وغيره ، مؤكدا أنه لم يكن هناك اي سبب لرفضها .
وأكد الحواري أن أدائه في المجلس ليس بالضرورة أن يقتصر فقط على طرح الأسئلة للحكومة ، موضحا أنه يداوم على حضور اجتماعات اللجان ومتابعة أسئلة المواطنين مع المعنيين من الوزراء حتى وأن لم يوجه لهم سؤالا مباشرا تحت قبة المجلس.
وتابع قائلا : ” المواطن يجب أن ينظر لنتيجة ما يقدمه النائب على أرض الواقع ، وليس على الشعبوية على مواقع التواصل الاجتماعي ” ,لافتا الى ان اعددا من النواب يمتهن تلك الشعبويات على مواقع التواصل بينما لا نجده اثناء القرارات الحاسمة او حتى لا يمل نصف جلسة , حيث يهدف بحضوره لاجل الحديث لدقيقتين فقط يتم تصويرها وبثها على تلك المواقع ويغادر بعدها.
ولفت أن العمل الفردي لايمكن أن ينجح أي نائب ، فالعمل البرلماني الحقيقي لايمكن تطبيقه بطريقة فردية سواء على المستوى الخدمي أو التشريعي أو حتى الرقابي ، مشيرا أن العمل الجماعي يتطلب وجود كتل حقيقة هدفها هذه الغاية .
ونوه الحواري عبر” ميلودي”، أن التأجيل الذي حصل على العديد من مصروفات الدولة ومنها دعم الخبز جاء تماشيا مع الحالة الاقتصادية التي مرت بها بسبب جائحة كورونا .
” سماع هموم الناس أمر متعب ” ، هذا ما عبر به عن المسؤولية الملقاه على عاتق كل نائب تحت المجلس والترشح مرة أخرى يأتي بشيء من الأمل بأن يحدث تغير على الوضع الحالي ، لافتا أن فكرة الترشح مرة أخرى غير مرحب بها من قبل عائلته .
وتابع أن الارادة السياسية هي التي من شأنها أن تلعب دورا هاما في قضية ” المال الأسود” ، منوها أن فكرة استخدام المال السياسي موجودة في كل الدول لكن بطرق مختلفة قد تكون سياسية أو اجتماعية أو حتى في الانتخابات وبالتالي المشكلة فيه تكمن في صرفه وطلب التعويض .
وأضاف الحواري في حديثه لـ ” ميلودي” ، أن الأمل ما زال موجودا بأن يكون مجلس النواب القادم أفضل ، وبه أشخاص هدفهم خدمة المواطنين وتقديم الأفضل لهم لأن العمل الاجتماعي به “متعة ” 
وبين أن ملف السياحة هو الملف الذي يطمح الى المضي به ، لأن السياحة اساس وقطاع هام في الوطن وما زالت التنمية به مستمرة بالرغم من كل ما مر به خلال أزمة كورونا ، لافتا أن السياحة في الأردن بحاجة أن تكون قطاع أساسي في الدولة حتى تصبح وجهة .
ونوه الى أن الطيران بأسعار رخيصة الثمن كان من أنجح الأمور التي قدمت في قطاع السياحة في الأردن ، وهو من أحد الأسباب بدخول السياح بعدد كبير للأردن وكان له مكسب كبير ماديا .
واعتبر الحواري أن المشكلة تكمن في الملكية الأردنية لأنه لا يمكن التمييز بين كونها شركة خاصة أو ناقل وطني وبها عدد كبير من الموظفين في الوقت الذي أصبحت فيه الطيران في العالم كالمواصلات الاعتيادية .
وأكد أن قوة المجلس وأداء من فيه تعتمد على مدى عمل كل شخص مرشح على نفسه واعطاء فرصة لأسماء جديدة حتى لا يتكرر المشهد ذاته ، مشيرا أن كل مرشح يستطيع طرح نفسه من خلال قاعدته الانتخابية ولديه الجرأة في الطرح .
“الشعب اصبح تفكيره وهمه بالشأن الداخلي وتغيب تفكيره عن الشؤون الخارجية ” ، هذا ماقاله النائب حواري عن حال الشعب وأين اصبح تفكيره ، مبينا أن الثقة بمجلس النواب تحتاج لتغير جذري بالأداء حتى تسترجع لدى الشارع الأردني .
وأكد أن أمرين يجب أن يتم الغاؤهما في ما يتعلق بمجلس النواب وأدائه وهما الابتزاز السياسي للدولة من خلال الوصول للموقع عن طريق “المعارضة “، اضافة للفكرة السائدة بأن ولاء النائب مدفوع الأجر , حيث باتت هذه الفئات حملا وعبئا كبيرا على الدولة واجهزتها امام الشعب. (جفرا نيوز – رصد – فرح سمحان)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات