Wednesday 2nd of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Jul-2020

جورج شلهوب: لا أوافق على أن الدراما اللبنانية انتشرت بفضل الممثل السوري

 

ناديا الياس
 
بيروت- “القدس العربي”: هل الدراما اللبنانية حققت النقلة النوعية بفضل الممثلين العرب والممثل السوري؟ هذه القراءة لا يوافق عليها النجم اللبناني القدير جورج شلهوب الذي يؤكد أن “الدراما اللبنانية استطاعت الاتّكال على نفسها بعد الحرب الأهلية، والنقلة النوعية صارت باتكال ومجهود لبناني فقط وليس بفضل الممثلين العرب”، لافتاً الى أن “الدراما السورية بدأت من لبنان من أيام “غوار الطوشة” وإلى ما هنالك”، رافضاً القول: “إنّ الممثل السوري ساهم في انتشار الدراما اللبنانية بدليل أنه تمّ عرض العديد من المسلسلات التي لا وجود فيها لممثل سوري في الخارج أكثر من مرة”.
وأوضح الممثل اللبناني لإذاعة “صوت كل لبنان” أنّه “مقلّ بمشاركته في الدراما العربية المشتركة لأنه ينتقي أدواره بحذر شديد ويهمّه النّص الجيد”، وأشار إلى أنّ “عنصر الإنتاج ضئيل في لبنان الذي يمتلك التقنيات الحديثة والمتطورة، وأكبر دليل على ذلك أن البرامج العربية مثل “ستار أكاديمي” و”ديو المشاهير” و”ذا فويس” وسواها يتم تصويرها في لبنان”.
ورداً عن سؤال حول ما قيل عن تحويل مسلسل “عروس إسطنبول” إلى نسخة عربية بعنوان “عروس بيروت” لم يوافق شلهوب على الأمر معتبراً أنه “غير صحيح لأنه لم يعتمد على العوامل الأساسية التالية: وحدة المكان والزمان والحركة”، وأشار في الإطار عينه إلى أنّ “المسلسل الذي لا يستطيع المشاهد أن يرى مكان حدوثه وزمانه والسبب من ورائه لا يُحقق نجاحاً لأنّ قيمة العمل تتراجع”.
أمّا عن رأيه بالمسرح اليوم فاعتبر أنّ “المسرح أصبح للتسلية ولم يعد كما كان من قبل على الرغم من وجود مساهمات من جيل الشباب عن طريق أعمال مسرحيّة معينة”.
وقال إنه “شارك في إخراج عدد قليل من الأعمال لأنه يرغب في أن يكون ممثلاً على أن يكون مخرجاً بسبب التعب الجسدي الذي يتطلبه ذلك المقابل المادي لا يُعادل ذلك”.
وأكدّ أنه “دخل بالقوّة بوابة هوليوود بعدما تمّ رفضه لأنه ممثل أجنبي”، إلا أنه لاحقاً استطاع الحصول على فرصة للعمل والتعلّم لكنّ ظروف الحرب منعته من استكمال هذا الأمر.
وعن الأوضاع السائدة في لبنان وصف شلهوب الوضع الذي يعيشه الشعب اللبناني بأنه “صعب جداً.. نحن مقبلون على أزمة كبرى”، ولم يخف “شعوره باليأس من إمكانية تحسّن الوضع في المرحلة المقبلة لأنه لا يوجد قانون انتخابيّ عصريّ يُتيح للشعب الاختيار بشكل صحيح”.