Wednesday 24th of May 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Apr-2017

النماذج «العملاقة» نهضت بالتعليم والأردن يمتلك الفرصة - فيصل ملكاوي
 
الراي - حيوية الاوراق النقاشية الملكية التي تناولت السابعة منها التعليم، ان هذه الاوراق تحترم حالة الحوار والنقاش الوطني ، في اي محور او ملف يتناوله هذا النقاش ، اذ يعبر جلالة الملك عن سعادته بهذه الحالة الايجابية ويعززها ويدعمها لتثمر نتائج ملموسة على ارض الواقع وفي كافة الميادين.
 
بل ان جلالة الملك يؤكد ان هذه الحالة هي علامة وعي ومبعث امل وارتياح، لبلورة المخرجات وتبنيها عبر جهد وطني شامل بلا تاخير بقرارات وبرامج تشكل فرصة يجب ان لا تضيع في كافة المجالات ومن الاهمية بمكان ان لا تضيع هذه الفرصة على الطلبة بناة المستقبل في اطار النقاش الوطني الجاري حيال التعليم بكافة جوانبه.
 
وتعزيزا لهذه الحالة وفي اطار مبادرة الرؤية الملكية وتشجيعها وحثها على بناء اسس الحوار وثقافة تبادل الراي ، لاثراء التجربة وانضاجها في كافة مناحي الحياة العامة ، فقد جاءت الاوراق الملكية تحمل عنوانا وجوهرا ديمقراطيا « الاوارق النقاشية « وليست وصفة جاهزة والهدف تجسيد راق و تعزيز لمبادئ طالما عبر عنها الملك ووضعها كمرتكزات لبرنامج الاصلاح الشامل واهم هذه المرتكزات وجوهرها تحقيق اوسع مشاركة في صنع القرار الوطني في كافة القضايا والملفات ، وفي هذه المرحلة القدرات البشرية والتعليم كاسس للبناء والنهوض الشامل.
 
ولا تقتصر فلسفة الاوراق النقاشية الملكية بنصها وروحها ايضا ، على ادامة حالة النقاش كغاية بحد ذاتها ، بل لتشكل انطلاقا لتلمس المشاكل والتحديات بكل صراحة وشفافية بل وضرورة الاعتراف بها مثل التحديات التي تقف امام التعليم في هذه المرحلة ، ليكون مثل هذا الاعتراف ، شجاعة وبذات الاهمية مدخلا واسعا لمواجهة المشاكل والتحديات وتجاوزها الى حالة من النهوض الكبير ، وفي اطار من المسؤولية الوطنية الجماعية التي تتسع لكافة الاراء بل وتحتاج لكافة الامكانات والقرارات للبقاء في مربع امساك زمام المبادرة للتطوير والتحديث واحدث الاختراقات الجوهرية في صلب المشكلات والتحديات.
 
وبهذه الروحية الايجابية العالية وبالتدرج ومنطقية الطرح ، ووضوح الرؤية جاءت الورقة النقاشية السابعة ، لتتناول ملف بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الامة ، كواحد من اهم وابرز القضايا التي تتطلب حالة فورية واستثنائية من النقاش والتفكير واجتراح الحلول ، اذ ان الاقرار بوجود التحديات وعدم اخضاعها للمناكفات والسجالات ، او التردد باي ذرائع ، لن يحقق حلا بل سيفاقم المشاكل والتحديات وستضيع الفرصة والمشكلة انها ستضيع على الطلبة ، اذ لا مجال للتفريط بارقى الثروات واغلاها وهي في النموذج الاردني الانسان.
 
يذهب جلالة الملك بشكل جوهري ، الى ايضاح وطرح ، كافة الابعاد والمبادئ ، التي توضح بجلاء ، ان اصلاح التعليم والنهوض به ان كان في اي بلد هو تحد وحسب ففي الاردن الذي احاطت به التحديات ، لن يقبل بها ذريعة او شماعة لا يقاف العمل والمبادرة ، بل حولها دائما الى فرص ، ويضرب الملك نماذج وامثلة على دول نهضت بالتعليم الى اقصى حدود النهضة ، ويتشابه الاردن معها بظروفها.
 
لقد كانت هذه الوصفة كفيلة بانتاج نماذج عملاقة في التقدم الشامل ، اذ تغلب نموذج التعليم المتطور القائم على المعرفة والبحث العلمي و الابتكاروالمناهج التعليمية الخلاقة الابداعية وتعزيز روح التحليل والتفكير النقدي على كافة التحديات والمحددات.
 
النموذج الاردني بقيادة الملك وابناء شعبه الزاخر بالقدرات ليس بعيدا عن اعتاب مثل هذه النماذج وهو الذي تمسك دوما بكافة ثوابته الدينية والقومية والانسانية بلا تردد.
 
faisal1969as@yahoo.com
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات