Friday 20th of September 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Aug-2019

سيادة القانون هي الحل*م. فواز الحموري

 الراي-اجتاحت مؤخرا في العاصمة مجموعة من الحوادث المؤذية والمخجلة في آن واحد وترافق مع ذلك مجموعة من التعليقات الساخرة من تدهور الوضع الى درجة من الخزي الى مرور دقيق لما يجري على الساحة المحلية ومعالجة ذلك من الجذور.

 
قد تبدو تلك الحالات فردية ولكنها تؤشر الى خطر اجتماعي للجرأة على مخالفة النظام بشكل غير مسبوق وببشاعة وسوقية وتطاول على الأعراف والتقاليد والقيم الأخلاقية للمجتمع الأردني المعروف عنه بالالتزام والاعتدال.
 
تحدث تلك المشاكل بيننا وتصورها الهواتف النقالة وكأنها مخطط لها لبث القيم الهابطة والرذيلة ومشاهد الاعتداء والقتل والتمرد وكأنها أصبحت عادية وان تلك الحوادث تعبر وتمثل شرائح المجتمع كافة.
 
لا ننكر ابدا ما حدث ولكن هل يمكن تناول نتائج ما يحدث بعقلانية وحرص على تفويت الفرصة للفئات السيئة من التأثير على همتنا وعزيمتنا للبناء والعطاء؟
 
ما يهزنا ويؤثر علينا تلك الطاقة السلبية التي تطاردنا بصور من الفساد والمحسوبية واستغلال المناصب والتلاعب بمشاعر الناس، هل جميعنا مثل تلك الفئة الضالة المضلة؟ وهل يمكن الإسراع في بث جوانب الخير تماما مثل الإسراع في بث ونقل الجوانب السيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
 
نخسر كثيرا عندما نردد بانها «خربانة » ونكتفي بذلك وننتظر معجزة للحل، لا بد من سيادة القانون على الجميع ودون استثناء وعدم السماح لمصطلح » ما يهمني حدا » الانتشار وتحويله الى واقع جديد تفرضه مجموعات مسيئة لنا قبل ان تسيء لنفسها.
 
لا بد من توضيح الحقيقة في موعدها المناسب للرد على محاولات التضليل وبعثرة جهود الأجهزة الأمنية ضد من يحاولون تخريب البلد وجر مجموعات معهم الى تضخيم ما يحدث واعتباره شكلا من اشكال الانهيار والدمار.
 
ولا بد من فضح من تسول له نفسه إشاعة الأذى في النفوس؛ من المستفيد من نشر جميع تلك الحوادث وبث تفاصيلها ومن المستفيد من تلك البرامج والكتابات التي تصور جوانب الضعف في مجتمعنا وتسلط عليها الضوء، انها كلمات حق يراد بها باطل.لا بد من سيادة القانون فقط لا غير.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات