Monday 14th of October 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Aug-2019

الأردن في مواجهة إسرائيل*علي ابو حبلة

 الدستور-تعمل إسرائيل لتنفيذ غاياتها وأهدافها القومية من خلال إستراتيجية ذات مستويين، مستوى أعلى تطلق عليه (الخطة الكبرى)، ومستوى أدنى يعالج ما تطلق عليه (مشاكل الأمن الجاري). وترسم الخطة الكبرى إستراتيجية تنفيذ الغايات والأهداف العليا بعيدة المدى، والتي تسعي إسرائيل لتحقيقها طبقاً لمراحل زمنية خمسية وعشرية مخططة، أما إستراتيجية معالجة (مشاكل الأمن الجاري) –والتي تجري حالياً خاصة على الساحة الفلسطينية– فهي ترسم أسلوب التعامل لتأمين دولة إسرائيل في كيانها الحالي، وما تحتله من أراض عربية، ومواجهة مشاكلها الأمنية الآنية.

وفي المقابل، فإن إستراتيجية (الردع) تسعي لإجبار خصوم إسرائيل على الكف عن العمل (بخطتهم الكبرى) التي تستهدف القضاء على إسرائيل واستعادة كل فلسطين، وإجبارهم على اتباع سياسات وإستراتيجيات متواضعة وأقل طموحا في تعاملهم مع إسرائيل، وذلك لأن تخلي خصوم إسرائيل عن العمل (بخطتهم الكبرى) لفترة زمنية طويلة سيؤدي تلقائياً إلى إسقاطها من حساباتهم نهائيا، وهو ما نجحت إسرائيل في تحقيقه فعليا من خلال عملية السلام التي بدأت في عام 1993. ولا تعدم السياسة الإسرائيلية وسائل ضغط وخداع عديدة لإجبار العرب على ذلك، بدءاً بالتلويح بالردع العسكري والعمل به عند اللزوم، وانتهاءً بالضغوط الأميركية السياسية والاقتصادية، مروراً بتصدير الاضطرابات والمتاعب إلى الجبهات الداخلية في الدول العربية، لا سيما من خلال عملائها.
وغالبا ما تسخر الحركة الصهيونية «  الدين «  لخدمة إستراتجيتها في التوسع وتسعى من خلال ذلك لتحقيق حلمها في إسرائيل الكبرى .
الأردن المستهدف من قبل غلاة المتطرفين الإسرائيليين حيث تزور التاريخ ضمن مسعاها لتحقيق اهدافها وبسط سيطرتها ونفوذها على اوسع منطقة في عالمنا العربي لان حلم اسرائيل لا يقتصر على حدود فلسطين التاريخية وانما يتعداها لاوسع مدى وبوجهة الحركة الصهيونية أن اسرائيل الكبرى حدودها من النيل الى الفرات .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات