Friday 27th of November 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Nov-2020

البيت الأدبي للثقافة والفنون يعقد لقاءه الشهري عن بعد

 الدستور

من جديد يثبت البيت الأدبي للثقافة والفنون أنّه عابر للتحديات وقاهر للصعوبات، فعلى مدار أربع ساعات أدار مؤسسه ومديره القاص أحمد أبو حليوة قصة جديدة من ألق هذا البيت ودفئه من قريب وحتى من بعيد، إذ عُقِد لقاؤه الشهري العام رقم 192 عن بعد، من خلال استخدام تقنية البث المباشر على الفيسبوك، والاتصال (فيديو) على المسنجر، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا، وحرصاً على سلامة أبنائه وروّاده.
البداية كانت عرض لمقر البيت الأدبي للثقافة والفنون (منزل أحمد أبو حليوة) بدءاً بـ(الحوش)، ومن ثم الولوج إلى القاعة التي تضم مقتنيات المعرض الدائم لهذا البيت، حيث يتضمن هذا المعرض لوحات فنية تشكيلية وأعمال حرفية وتحف وصور وهدايا ودروع مقدّمة من عدة أشخاص وجهات للبيت الأدبي ولأحمد أبو حليوة على مدار سنوات خلت في مناسبات أدبية وثقافية وفنية عديدة.
بدأ اللقاء على أنغام الأغنية الوطنية «راجعلك يا دار»، وهي من أغاني فرقة شمس الوطن التي انطلقت من أحضان البيت الأدبي للثقافة والفنون عام 2012، والأغنية لحنها الموسيقار يوسف أبو غيث وكتب كلماتها وغنّاها الفنان عماد الحسيني، وهما مؤسسان للفرقة، بالإضافة إلى عازف العود الفنان طه المغربي، وبعد الأغنية وإطلاع المشاهدين على المعرض، عُرض فلم قصير عن مسيرة البيت الأدبي للثقافة والفنون، والفلم من إعداد وإخراج المبدع نبيل الجبالي.
ثم توالت الاتصالات على المسنجر والمشاركات بالصوت والصورة من قبل مبدعي ومبدعات أسرة البيت الأدبي، فكانت البداية مع القاصة لطيفة عيسى، ومن ثم الشاعر الغنائي العراقي سعد يوسف، ليليه الحكواتي محمود جمعة، الذي تلاه الشاعر محمد كنعان، وبعده القاص أحمد الدغيمات، ومن ثم الناقدة وداد أبو شنب، فالكاتب رائد العمارات، وبعده الفنان المسرحي عز الدين أبو حويلة، لتأتي من بعده القاصة لادياس سرور وطفلها.. طفل البيت الأدبي يوسف الدوسري، ولتحضر خلفهما المناضلة الفلسطينية الناشطة وداد عاروري، ومن ثم الشاعر محمود العرابي، ليكون مسك الختام مع الطبيب الأديب الدكتور عيسى حدّاد.
وبذلك أثبت البيت الأدبي للثقافة والفنون، أنّه مستمر في عقد لقاءاته الشهرية العامة منذ ستة عشر عاماً مساء الخميس الأول من كلّ شهر، وأنّه قادر على تنظيمها مهما كانت الظروف، التي لن تنال من إرادة الإنسان الطموح، والبشر الصادقين في انتمائهم ووفائهم وعطائهم.