Wednesday 17th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Feb-2018

زرع بويضات بشرية حتى مرحلة الإنضاج في المختبر

 

باريس- زرع علماء بريطانيون وأميركيون، بويضات بشرية في المختبر حتى مرحلة الإنضاج؛ أي عندما تكون جاهزة للتخصيب، في سابقة تقدم خرقا محتملا في سبيل الحفاظ على الخصوبة النسائية، على ما بينت دراسة نشرت نتائجها أول من أمس. وذكرت جامعة أدنبرة المشرفة مع باحثين من نيويورك على هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "موليكولار هيومن ريبروداكشن"، أنها "المرة الأولى" التي يتم فيها تطوير بويضات بشرية مخبريا منذ المراحل الأولى حتى الإنضاج التام.
وقد يكون لهذا التقدم، وهي مرحلة تسبق أي محاولة لاحقة للتخصيب، استخدامات للحفاظ على الخصوبة لدى النساء المصابات بالسرطان.
وتكمن الفائدة لهؤلاء النساء اللواتي يخضعن لعلاجات كيميائية مثلا، في تفادي إعادة زرع النسيج المبيضي المسحوب سابقا مع ما يعنيه ذلك من خطر عودة الإصابة بالسرطان. وبدل ذلك، يمكن إنضاج الخلايا البيضية المستخرجة من جزء من المبيض لدى المريضات حتى تنضج في المختبر، على أن تخزن لتخصيبها لاحقا. ولهذه الدراسة، طور الباحثون مواد ملائمة زرعت فيها الخلايا البيضية لدعم كل مرحلة من مراحل نموها.
ونجح باحثون سابقا في هذا الإنضاج المخبري مع بويضات لفئران لانتاج ذرية حية. كذلك نجح آخرون في إنضاج بويضات بشرية حتى مرحلة نمو متقدمة نسبيا. وعلقت الأستاذة في جامعة أدنبرة، ايفلين تيلفر، المشرفة على هذا البحث "أن التمكن من التطوير الكامل للبويضات البشرية في المختبر قد يوسع نطاق علاجات الخصوبة المتوفرة، ونحن نعمل حاليا على ضمان أفضل الظروف التي تشجع نموها. نأمل أيضا أن نعرف هل يمكن إخصابها شرط الحصول على موافقة من الهيئات الناظمة".
ورأى الأستاذ في جامعة كمبريدج، عظيم سوراني، من ناحيته في تصريحات نشرتها "ساينس ميديا سنتر": "أن النتائج الواردة في الدراسة مهمة"، لكنه أشار إلى أن "عملا كثيرا ما يزال يتعين إنجازه قبل استخلاص القدرة على استخدامها في العيادات".-(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات