Wednesday 3rd of March 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Feb-2021

تساؤلات بشأن الخدمات الصحية خلال المنخفض الجوي
الرأي -  سائدة السيد - مع دخول المملكة منخفض جوي صنف على انه (عالي الشدة) حسب دائرة الارصاد الجوية، وتوقع حدوث إغلاقات في بعض مناطق المملكة، نتيجة تساقط الثلوج، رفعت جميع القطاعات جاهزيتها للتعامل مع الأحوال الجوية المتوقعة لمنع حدوث اي معيقات.
 
هنا تظهر الحاجة لوضع خطة (طوارئ صحية) لتوفير الاحتياجات والأدوية اللازمة، لاصحاب الامراض المزمنة، خاصة لمن يحتاج لـ(غسيل الكلى)، وللتعامل مع اي حالة مرضية متعلقة بفيروس «كورونا» المستجد، وبخاصة في ظل ارتفاع الاصابات في المملكة أخيراً، مع ضرورة إمداد جميع المستشفيات والمراكز الصحية بكل ما يلزم، لتقديم الخدمات العلاجية لجميع المرضى، وذلك حسب مواطنون ومختصون تحدثوا لـ«الرأي».
 
مدير المشتريات والتزويد في وزارة الصحة الدكتور ماهر الزيود أكد «توفير المستلزمات الطبية والأدوية في المستودعات المركزية التابعة للوزارة على مدار الساعة، إذ لا يوجد أي نقص فيها».
 
ولفت الى انه «بغض النظر عن الظروف الجوية المتوقعة أو أية إغلاقات قد تحدث، فإن توفير المستلزمات الطبية والأدوية ونقلها الى جميع المستشفيات او المراكز الصحية لكافة المحافظات، هي دائما في أعلى جاهزية، وجميع الأدوية متوفرة ولا نقص فيها خصوصا لاصحاب الأمراض المزمنة»، لافتا الى «جهود الكوادر في المستودعات المركزية بالتعامل مع أزمة (كورونا)».
 
من جهته قال المواطن محمد الخوالدة ان «اكثر ما يقلقه خلال المنخفضات او الاغلاقات هو مدى جاهزية المستشفيات وسرعتها في التعامل مع الحالات الضرورية، فمثلا والدي يحتاج لغسيل كلى مرتين كل أسبوع، واتمنى ان تكون المستشفيات مستعدة لمثل هذه الحالات، وضمان وصوله وعدم التأخر، لأن في فترة سابقة واجهنا في احدى المرات عقبة كبيرة في التأخير لوجود ازدحام امام العيادات المتخصصة لذلك».
 
أما المواطنة لميس المومني أشارت الى «أهمية وضع خطة طوارئ للتعامل مع جميع الحالات بالمنخفضات او غيرها، خاصة في الظروف الصحية الحالية التي نمر بها وبخاصة بعد انتشار الطفرات المتحورة للفيروس، وتوفير جميع الأدوية الأساسية وتوصيلها وبخاصة للذين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري والضغط وغيرها».
 
بدوره قال الخبير واختصاصي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني بأنه «نظرا لتعرض المملكة الى منخفض جوي شديد، تظهر لنا أهمية القطاع الصحي وتوفير الأمور الأساسية من أدوية ومحروقات وسيارات الإسعاف وغيرها».
 
واضاف انه «للتعامل مع هذه الظروف ونظرا لارتفاع اصابات (كورونا) في هذه الأيام وانتشار الفيروس المتحور، وتوقع أصابات جديدة متوسطة او حرجة، من المفترض وضع خطة طوارئ للتعامل معها بكل حرفية لتقديم العلاك اللازم، وضمان وصولها للمستشفيات الميدانية، والتركيز على الأدوية الأساسية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية، حيث قامت وزارة الصحة بتوفيرها سابقا».
 
كما أوضح ان «خطة الطوارئ يجب ان تتضمن عدة محاور للتعامل مع الحالات الجوية، من حيث الأدوية الأساسية للأمراض المزمنة، وأدوية الطوارئ والعناية المركزة والعمليات، بالإضافة لتوفير المستلزمات الإدارية او المساندة لعمل المستشفيات من توفير المحروقات، والمواد الغذائية وصيانة السيارات».
 
وبخصوص مرضى غسيل الكلى توقع المعاني ان «يكون هناك كشف بأسمائهم بكل منطقة مع عناوينهم وأرقام هواتفهم بالتعاون والتنسيق ما بين مديرية الدفاع المدني وأقسام الكلى في المستشفيات، لنقلهم من منازلهم الى المستشفى وارجاعهم».
 
ولفت الى ان «بعض المناطق في المحافظات لا تتوفر فيها مستشفيات قريبة من اماكن سكن المواطنين، وبالتالي وجب في هذه الظروف تزويد المراكز الصحية في هذه المناطق والتي تعمل على مدار 24 ساعة بكل ما تحتاجه من مواد او أدوية أساسية او سيارات إسعاف، والتعامل معها مثل المستشفيات من حيث التجهيز والكادر المناوب، لتقديم الخدمات الأولية العلاجية، ريثما يتم احضار الحالات للمستشفيات ان تطلب الأمر ذلك».