Monday 10th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Oct-2018

المغرب: الأمير هشام يصف مقتل خاشقجي بالوحشي والمخالف للدين الإسلامي
 
 
مدريد- “القدس العربي”- حسين مجدوبي: - وقّع الأمير هشام بن عبد الله وهو ابن عم ملك المغرب محمد السادس تغريدة قاسية المضمون بشأن اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في ظروف غامضة بالقنصلية السعودية في اسطنبول الثلاثاء الماضي، واصفاً العملية بالوحشية لا سيما بعدما تأكدت أخبار مقتله من طرف الشرطة التركية.
 
ونشر تغريدته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يوم الأحد حول خاشقجي الذي كانت تجمعه به صداقات بحكم أن الصحفي المغدور عمل مع الوليد بن طلال الذي هو ابن خالة الأمير هشام. وجاء في التغريدة: “جمال خاشقجي، مواطن سعودي وصحفي وصديق عزيز غابت أخباره منذ 2 أكتوبر الجاري، وتفيد المعلومات الأولية بتعرضه للتعذيب والقتل على أيدي مواطنيه في القنصلية السعودية في اسطنبول”.
 
ويضيف في تغريدته: “في حالة صحة هذه الأخبار، سنكون أمام عملية اغتيال سياسية جرى تنفيذها في أراضٍ سعودية (القنصلية)”. ولكن رغم أن الأمر يتعلق بأراضٍ تعتبر سعودية وفق المواثيق الدولية فهي تخضع للقانون الدولي، وفي هذا الصدد، يبرز الأمير هشام في وصفه للجريمة: “هذا خرق للقانون الدولي، ولحقوق الإنسان ولمبادئ الدين الإسلامي”.
 
ولا يتردد في تحميل السعودية المسؤولية الأخلاقية والقانونية والدينية لهذه الجريمة، ويستطرد موضحا في تغريدته: “السلطات السعودية مطالبة بإلقاء الضوء على ظروف الجريمة وتقديم الجناة المفترضين أمام القضاء. وفي حالة عدم القيام بذلك، ستكون مسؤولة عن هذا الفعل الوحشي غير المحسوب”.
 
وتجمع الأمير علاقات وطيدة بملوك وأمراء السعودية وخاصة عائلتي الملك الراحل عبد الله والملك الحالي سلمان بن عبد العزيز الذي يناديه عمي، وكذلك بأمراء آخرين مثل طلال بن عبد العزيز، وولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي ذهب ضحية الإنقلاب الذي نفذه محمد بن سلمان، ولي العهد الحالي، ولا يتردد في انتقاد القرارات السياسية لآل سعود مثل حرب اليمن أو تنفيذ ثورة مضادة ضد الربيع العربي. وكان قد كتب مقالاً قاسياً في مجلة “نوفيل أوبسرفاتور” السنة الماضية واصفاً ولي العهد بالمستبد.
 
ويعرف عن الأمير هشام مواقفه في الدفاع عن الديمقراطية وحرية التعبير، ومحاضراته في كبريات الجامعة ومنها محاضرة سيلقيها يوم الأربعاء المقبل في جامعة بيركلي في كاليفورنيا حول الإسلام السياسي.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات