Thursday 20th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Jan-2019

الكونغرس الأمريكي يبدأ حقبة جديدة في واشنطن في مواجهة ترامب

 

واشنطن: عقد الكونغرس الأمريكي الجديد الذي يضم عددا قياسيا من النساء وأعضاء يتحدرون من الأقليات، الخميس، جلسته الأولى وسط انقسام بين الديموقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب والجمهوريين الذين عززوا غالبيتهم في مجلس الشيوخ.
 
وفي الكونغرس الجديد تولت نانسي بيلوسي للمرة الثانية منصب رئيس مجلس النواب الذي انتقل إلى سيطرة الديموقراطيين لترتسم حقبة جديدة في واشنطن مع مزيد من استهداف رئاسة دونالد ترامب المضطربة.
 
ووسط التصفيق، ترأس نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس المراسم الأولى لأداء اليمين في مجلس الشيوخ.
 
وانتخبت الديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة لمجلس النواب وهو المنصب الذي سبق أن تولته بين 2007 و2010 حين أصبحت أول امرأة في التاريخ الأمريكي تتولى هذا المنصب.
 
وأكدت بيلوسي بعد ذلك أن لا “أوهام” لديها حول التحديات المقبلة في مواجهة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب وكونغرس منقسم، لكنها وعدت في الوقت نفسه بالعمل على جمع الصفوف باحترام.
 
وقالت بيلوسي في خطاب أمام المجلس الجديد “ليس لدينا أوهام، عملنا لن يكون سهلا”، مضيفة “لكننا نعد بأنه حين لا نتفق، سيحترم بعضنا بعضا وسنحترم الحقيقة”.
 
ونالت بيلوسي 220 صوتا من أصل 435.
 
لكن يبدو أن هذا التعاون بين الحزبين غير مرجح وسط استمرار تمسك ترامب بضرورة أن يوافق الكونغرس على خطة بخمسة مليارات دولار لتمويل بناء الجدار بهدف وقف الهجرة غير الشرعية، في حين من المستبعد أن يرضخ الديموقراطيون لطلبه.
 
وبعدما قال، مساء الأربعاء، إنه “جاهز ومستعد للعمل مع الديموقراطيين”، عاد ترامب، الخميس، إلى مهاجمتهم، وكتب في تغريدة “الإغلاق سببه الوحيد هو انتخابات الرئاسة 2020”.
 
وأضاف “الديموقراطيون يعلمون بأنهم لا يستطيعون الفوز بعد جميع انجازات ترامب”، ولذلك فإنهم يهاجمون بشدة الجدار وأمن الحدود الضروريين للغاية، ويضايقون الرئاسة. الأمور بالنسبة لهم تنحصر في السياسة”.
 
 
تولت نانسي بيلوسي للمرة الثانية منصب رئيس مجلس النواب الأمريكي
 
الخلاف شبه مؤكد
 
من المرجح أن يحرص الديموقراطيون على كبح جماح الإدارة التي يعتقدون أنها تجاوزت سلطاتها وأساءت استخدام السلطة خلال نحو عامين منذ تنصيب ترامب.
 
وستتاح لهم تلك الفرصة عندما تتشكل لجان من الكونغرس يقودها مشرعون وعدوا بالتحقيق في قضايا من بينها ضرائب ترامب وإقالته لوزير العدل جيف سيشنز وعلاقاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
وقد أشار هؤلاء إلى أن ترامب سيواجه مجموعة من التحقيقات التي يمكن أن تعوق عمل البيت الأبيض الذي يحاصره حاليا تحقيق روبرت مولر بشأن تواطؤ حملة ترامب الانتخابية مع روسيا.
 
وأدت انتخابات منتصف الولاية إلى خروج عشرات الجمهوريين من الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني. إلا أن حزب ترامب تمكن من زيادة غالبيته بشكل طفيف في مجلس الشيوخ بنسبة 53 إلى 47 ما يعني أن تصاعد الخلاف في واشنطن سيكون شبه مؤكد.
 
عزل الرئيس؟
 
من بين المهام الأولى للكونغرس الـ116 إنهاء الشلل الحكومي الجزئي الذي أدى إلى إغلاق ربع الأجهزة الفدرالية.
 
وقال ترامب إنه لن يوقع الموازنة إذا لم تشمل مبلغ 5.6 مليارات دولار لبناء الجدار.
 
وطرحت بيلوسي تدابير جديدة لتمويل الإدارات، إلا أنها أشارت إلى أنها “لا تشتمل على تمويل جديد للجدار” وهي الخطوة التي رفضها البيت الأبيض وقادة مجلس الشيوخ الجمهوريون.
 
وسيلوح في واشنطن أيضا تهديد عزل الرئيس، ومن شبه المؤكد أن بعض الديموقراطيين سيطرحون إجراءات لعزل ترامب من منصبه.
 
ورغم اعتقاد الديموقراطيين بأن بعض أفعال ترامب قد ترقى إلى “جرائم خطيرة” إلا أن بيلوسي قللت من احتمالات عزله.
 
وقالت لمجلة “إل” (النسخة الأمريكية) إن هذه الخطوة “ستتسبب بانقسامات شديدة .. لن أدفع بذلك الاتجاه”.
 
(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات