Saturday 4th of April 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Feb-2020

تهديد بالتعرية للأسرى القاصرين في سجون الاحتلال

 الدستور

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادة الأسير القاصر محمد أحمد هادي (17 عاماً) من بيت لحم، التي روى فيها تفاصيل تعرّضه للتعذيب بعد نقله من سجن «عوفر» إلى سجن «الدامون» ومن ثم إلى عزل «الجلمة».
وقال الأسير هادي عقب زيارة محامية الهيئة له في سجن «الدامون»: «يوم وصولنا إلى سجن الدامون في 13/1/2020، حوالى الساعة السادسة المغرب، دخل سجانون إلى الغرفة وسحبوني منها، أدخلوني إلى غرفة الانتظار خارج القسم، وهناك دخل إلى الغرفة ثلاثة أشخاص من وحدة «اليماز»، وأخذوا يضربونني بشكل تعسفي، قاموا بتكسيري، وكنت مقيد اليدين، وكان ضابط يقف على باب الغرفة ويصور في هاتفه عملية ضربي، أصبت بالعديد من الكدمات والرضوض، وانتفاخ في الوجه وحول العين، ثم أرجعوني للقسم في الساعة التاسعة ليلاً، أي بعد حوالى ثلاث ساعات،
ودخلت فرقة «يماز» إلى القسم وسحبوني أنا ويحيى صبيح، وخليل جبارين، ورياض العمور، ومحمود عويص، جرّونا إلى غرفة الانتظار، قيدوا أيدينا وأقدامنا بقيود حديدية، ضربونا مرّة أخرى، وبعد نصف ساعة نقلونا إلى البوسطة وأخذونا إلى زنازين الجلمة».
وأضاف الأسير هادي، الذي قبع في زنازين «الجلمة» لمدّة أسبوع: «كنا مضربين عن الطعام فوضعوا كل واحد في زنزانة وحده، بقيت في زنزانتي مضرباً عن الطعام لمدة أربعة أيام، وبعدها دخل على الزنزانة سجّان وضابط وأرادوا بالقوة نزع ملابسي عني إذا لم أنهِ إضرابي، وخوفاً من أن يستمروا بهذا؛ أخبرتهم بأنني موافق على إنهاء الإضراب».
وأوضحت هيئة الأسرى أن قوّات قمع السّجون ما زالت تقتحم غرف الأسرى القاصرين يومياً، وتعتدي عليهم بالضرب، مبينة أنهم أكدوا أنهم ينامون وهم جائعون لعدم كفاية الطّعام المقدّم لهم، كما أنهم يعانون من البرد الشديد الذي تسبب لغالبيتهم بالأمراض، لا سيما أن إدارة السجن توفر لكل منهم غطاء خفيفا واحدا فقط، فيما تعرّض تسعة منهم للعزل الانفرادي في زنازين «تسلمون» و»الجلمة» وتمت إعادتهم إلى «الدامون» بعد التنكيل بهم.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت 34 أسيراً قاصراً من سجن «عوفر» إلى «الدامون»، في 13 كانون الثاني الجاري دون السّماح لممثليهم بمرافقتهم، وسمحت لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، إضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من «الكانتين» تمّت مصادرتها في «الدامون»، ودون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، علما أن 26 قاصراً بقوا في «الدامون» بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل اثنين إلى سجون أخرى.
«الأيام الفلسطينية»
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات