Tuesday 17th of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Aug-2017

يوم وفاء لعلماء الحديث الشريف بـ"الأردنية"

 

عمان - نظمت جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث بالتعاون مع كلية الشريعة في الجامعة الأردنية أمس يوما للوفاء للراحلين من علماء الحديث الشريف في الأردن.
والراحلون إلى الرفيق الأعلى (رحمهم الله) هم: الشيخين شعيب الأرنؤوط ومحمد شقرة، والدكاترة: محمود عبيدات ومحمد شكور وإبراهيم العلي وقاسم غنام ومنصور الشرايري.
وقال عميد كلية الشريعة في الجامعة الدكتور محمد الخطيب "لقد كانت سيرة المصطفى وسنته نوراً وضياء ينير درب هذه الأمة منذ بعثته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, وقد قيض لسيرته وسنته عليه الصلاة والسلام منذ فجر الاسلام علماء خدموا هذه السنة وعملوا على تدوينها وشرحها وبيان الصحيح منها، فظهر البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد وغيرهم من علمائنا الكبار في التاريخ الإسلامي ".وأضاف أن كتب هذه الأعلام من علمائنا أصبحت مرجعا أساسيا لكل من أراد خدمة سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، مشيرا إلى ظهور علماء في العصر الحديث ممن كان لهم حضور واضح في تعليم السنة والتحقيق في كتب الحديث القديمة وكتابة رسائل وكتب في علوم الحديث المختلفة.
كما لفت الخطيب إلى الإنجازات العلمية لهؤلا العلماء خصوصا تأليف كتب تعد مرجعا مهما لطلبة العلم الشرعي, والإشراف على الرسائل الجامعية التي تعد مصادر مهمة كان لها أثر كبير في نشر هذا العلم الشريف.
وألقى الدكتور علي عجين كلمة نيابة عن جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث أشار فيها إلى أن (ايلة) مدينة العقبة قد شهدت إنشاء أول مدرسة للحديث الشريف بعد أن استوطن فيها الإمام الزهري في القرن الثاني الهجري.
وتابع عجين أن من نتائج النهضة العلمية في الأردن ظهور مدارس حديثة تعنى بعلوم الحديث الشريف قدم علماء وباحثون من خلالها تصنيفاً وتحقيقاً ودفاعاً عن سنة النبي الكريم.
وقدم باحثون أوراق عمل استذكروا فيها إنجازات الراحلين وسيرتهم الطيبة العلمية والبحثية في تأليف الكتب والمراجع التي تناولت السيرة العطرة والمباركة لخاتم النبيين والرسل محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وتناول المتحدثون دور وجهود الراحلين في بيان ونشر التوعية بسمو أخلاق وآداب وتربية النبي الكريم وتعامله مع الناس لأهميتها في مصادر التشريع الإسلامي وبناء مجتمع راق ومتماسك خلال خطبهم في المساجد والمنتديات الثقافية والفكرية. -(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات