Tuesday 22nd of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Aug-2017

المفرق: ناخبون يدعون المجالس المقبلة لتبني برامج زمنية لمعالجة المشاكل

 

إحسان التميمي
المفرق-الغد-  يأمل العديد من سكان قضاء الخالدية أن تقوم المجالس المنتخبة(البلدية، والمحلية، والمحافظات) بوضع جدول زمني للتعامل مع الملفات التي شكلت هماً يومياً ضاغطاً على السكان سيما المناطق الواقعة خارج حدود التنظيم.
ويرى العديد من السكان أن جزءا كبيرا من سكان قضاء الخالدية محرومون من الخدمات الضرورية بسبب وقوع مناطقهم خارج التنظيم، موضحين أن اكثر من 22 كيلومترا مربعا من القضاء خارج التنظيم وتضم هذه المساحة اكثر من 700 منزل، سيما أحياء المبروكة وسهل المبروكة والضاحية.
أحد السكان، سليم الخالدي، قال إن سكان المنازل الواقعة خارج حدود التنظيم يواجهون مشاكل عديدة ابرزها، غياب شبكة الطرق، ما يترتب عليه غياب آليات النظافة ومركبات الخدمات العامة والنقل العام والوقود، مبينا ان معاناة السكان تتفاقم مع ملف ايصال الخدمات الرئيسة مثل الماء والكهرباء، قائلا إن العشرات من المنازل تعتمد على مياه الصهاريج رغم ارتفاع اسعارها، داعيا جميع مرشحي المجالس المحلية والمجالس البلدية الى الوقوف أمام مسؤولياتهم وان يضعوا موضوع المنازل التي تقع خارج التنظيم ضمن ابرز خططهم وبرامجهم.
 وقال جعفر بني خالد، إن المجالس البلدية والمحلية المقبلة ينتظرها مسؤوليات  اهمها العمل على ايصال الخدمات وشبكات الطرق الى المناطق التي تقع خارج التنظيم، مشيرا ان وقوع اكثر من 700 منزل خارج حدود التنظيم يعد من ابرز المشاكل التي ستواجه عمل المجالس المقبلة، داعيا المرشحين الى وضع هذه المشاكل على رأس أولوياتهم.
وقال سلمان العليان إن المجالس المحلية ومجالس اللامركزية مدعوة الى وضع برامج حقيقية لتنمية قضاء الخالدية وتحسين الخدمات التي تصل إليه، مطالبا بالعمل على تحسين واقع الخدمات المقدمة والإسراع بالعمل على توسعة الجسر الذي يربط منطقة الخالدية بالظليل لما يشكله بوضعه الحالي من خطر على حياة السائقين بسبب ضيقه.
وطالب العليان المجالس المقبلة بالعمل على توسعة الطريق ووضع حواجز إسمنتية او حديدية على جانبية لمنع وقوع السيارات بسبب وجود عبارات على جانبي الطرق.
وقال أحد السكان، محمد سالم، إن جسر الخالدية الذي يربط القضاء مع قضاء الضليل يقع على عرض ثمانية امتار في حين انه خصص ليكون 30 مترا، مبينا ان الجسر بوضعه الحالي غير ملائم لحركة السيارات عليه، معتبراً أن ملف توسعة الجسر من أهم الملفات التي تواجه المجالس المنتخبة، إذ أن الجسر بوضعه الحالي يفتقر إلى شروط الطريق الآمن.
ويؤكد اسد بني خالد أن جسر الخالدية الضليل من ابرز المطالب التي تنتظر المجالس البلدية والمحلية المقبلة، مشيرا إلى الحاجة الماسة لإعادة إنشاء الطريق، وفق أسس هندسية تراعي التزايد الطبيعي للسكان وسالكي الطريق، لاسيما أن الشارع كان مسرحا للعديد من الحوادث، مضيفا أن السكان طالما خاطبوا المجالس السابقة التي بدورها خاطبت وزارة الأشغال العامة عدة مرات من خلال الكتب الرسمية واللقاءات بضرورة العمل على توسعة الطريق ضمن موازنات لم تر النور إلى الآن.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات