Thursday 20th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    31-May-2019

نتنياهو يواجه أكبر هزائمه السياسية بحل البرلمان تجنبا لتكليف غيره

 القدس المحتلة – واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكبر الهزائم في مسيرته السياسية امس بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي واختار بدلا من ذلك التوجه لانتخابات جديدة في إجراء غير مسبوق.

وسيتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع مجدداً في 17 أيلول/سبتمبر بعد خمسة أشهر فقط على انتخابات نيسان/ابريل التي شهدت فوز نتنياهو وحلفائه اليمينيين والمتدينين بالأغلبية.
ومع وصول عقارب الساعة منتصف ليل الاربعاء للموعد النهائي لتشكيل حكومة الائتلاف لم يتمكن نتنياهو من اقناع منافسه ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان بالتخلي عن مطلبه جعل الخدمة العسكرية إلزامية لكل اليهود بمن فيهم المتدينين.
ودفع ذلك نتنياهو الى المضي قدما في خطته البديلة وحل البرلمان لخوض انتخابات جديدة، وهو ما تمت الموافقة عليه بعد انتهاء الموعد النهائي في الساعات الأولى من يوم امس. وأتى التصويت على اقتراح قانون حل الكنيست بعد جلسة صاخبة في البرلمان هتف خلالها أعضاء المعارضة: “العار..العار”.
وتفادى نتنياهو بذلك كابوس سيناريو قيام الرئيس رؤوفين ريفلين بتكليف نائب آخر تشكيل ائتلاف حكومي.
قال بعض المحللين ان عجز نتنياهو عن تشكيل ائتلاف أظهر أن فرص بقائه لفترة ولايته على قمة السياسة الإسرائيلية قد تضعف لأن المتنافسين يتوقعون سقوطه في المستقبل غير البعيد بسبب شبهات فساد تحيط به.
وقال استاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية ابراهام ديسكين إن “نتنياهو قوي للغاية ولا يستسلم بسهولة لكن ما يحدث بالتأكيد قد يشير الى بداية محتملة للنهاية… سيقاتل، لكنه بالتاكيد لم يعد قويا كما كان في الماضي”.
في غضون أسابيع، تحول نتنياهو من الاحتفال بالنصر الى العمل وراء الكواليس بجهود مضنية ومتوترة لضمان استمراره في السلطة.
والرهان عاليا تماما بالنسبة للرجل البالغ من العمر 69 عاماً في حين يسعى للحصول على الحصانة قبل احتمال توجيه تهم إليه بتلقي الرشى والاحتيال واساءة الائتمان في الأشهر المقبلة.
ويتجه نتنياهو لأن يصبح رئيس الوزراء الذي بقي في السلطة لأطول فترة في إسرائيل في تموز/يوليو القادم، متقدماً على ديفيد بن غوريون، أحد الآباء المؤسسين لإسرائيل والذي بقي في منصبه أكثر من 13 عاماً.
اصطدمت جهود نتنياهو لتشكيل ائتلاف جديد بخلافه مع ليبرمان وحاجته للمقاعد الخمسة التي فاز بها حزبه “إسرائيل بيتنا”.
ويريد ليبرمان إقرار قانون يهدف إلى جعل الخدمة العسكرية إلزامية لليهود المتشددين. وهي قضية بالغة الحساسية في إسرائيل تعارضها الأحزاب اليهودية المتشددة التي تشغل 16 مقعداً في البرلمان وأراد نتنياهو أن يشركها في ائتلافه.
والقى نتنياهو كامل اللوم على ليبرمان مدعيا أنه “لم يكن لديه نية للتوصل إلى اتفاق وأراد فقط إسقاط الحكومة”. وقال “سنخوض حملة انتخابية واضحة وقوية وسنفوز”. ووصف ليبرمان موقفه بأنه مسألة مبدأ يتصل برفضه محاولات اليهود المتشددين فرض قيود دينية على المجتمع الإسرائيلي.
وقال امس في مؤتمر صحفي إن “الموضوع بالنسبة له أيدلوجي. أريد دولة يهودية قومية ولا أريد دولة تسير على الاحكام الحاخامية”، معددا القضايا التي يخضع المجتمع الاسرائيلي فيها لمطالب هذه الاحزاب الدينية المتشددة.
واضاف ليبرمان “نتنياهو يتهمني بأنني السبب في فشل تشكيل الحكومة لكن نتنياهو حتى ليل أمس لم ينجح بالتوقيع على اي اتفاق مع اي حزب من الاحزاب الدينية أو مع حلفائه، وليس فقط معنا”.
وقال تحالف المعارضة الرئيسي “أزرق أبيض بقيادة الجنرال بيني غانتس “ان مشاكل نتنياهو القانونية كانت العقبة”. وقال تحالف “أزرق أبيض” الذي يضم عددا من رؤساء الاركان السابقين إن الاتفاق مع الليكود سيكون ممكنا اذا سمح نتنياهو لشخص آخر من حزبه بتشكيل الحكومة.
وقال قادة التحالف إنهم لا يستطيعون الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو بسبب مزاعم الفساد التي يواجهها في حين “يبحث عن شركاء راغبين في دعم تشريع يمنحه حصانة تمنعه من دخول السجن”.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات