Wednesday 28th of October 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Oct-2020

عدد جديد من «الشارقة الثقافية» يدعو لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت

 الدستور– عمر أبو الهيجاء

 
 
صدر أخيراً العدد (48) شهر تشرين أول من مجلة «الشارقة الثقافية» التي تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، حيث جاءت الافتتاحية بعنوان «اللغة العربية والمحتوى المعرفي الرقمي» مشيرة إلى أنّ قضية إثراء المحتوى العربي على الإنترنت مازالت مطروحة بقوة على طاولة البحث والنقاش، وتشغل بال الخبراء والمختصين والقادة العرب والدوليين، مع كل محرك بحث ومشاهدة صفحة وإنشاء مشاركة، لما تشكله من حاجة ملحة وضرورية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية، وفي ظل ما تفرضه الثورة الرقمية التي يشهدها العالم من ممارسات جديدة وتحولات حديثة، تسهم في إلغاء الأنماط والنظريات القديمة، وتحتّم التواصل بين الحضارات الإنسانية والثقافات المختلفة، وهذا ما تعمل عليه إمارة الشارقة ضمن مشروعها الحضاري منذ سنوات ممثلاً في دعم التبادل الثقافي والحضاري بين الأمم والشعوب، فضلاً عن إسهاماتها المتنوعة في سدّ الفجوة الرقمية وتعزيز صناعة المحتوى ونشر المعرفة.
أمّا مدير التحرير نواف يونس فأشار في مقالته التي حملت عنوان «الإبداع.. مواكبة الحياة وجمالية الواقع» إلى أنه وسط العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والثقافية تكمن المفارقة ويشتدّ الصراع بين التيارات والأساليب الفنية والأدبية، بل بين المبدعين أنفسهم، فمنهم من يتبنى كسر وإلغاء النظريات والأسس التقليدية، التي يرى أنها صارت عالة على إبداعه، ومنهم من يحاول البحث عن أطر ونظريات ومفاهيم جديدة في تفاصيل العدد (48) وقفة مع كتاب جديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والموسوم بـ «سجل مكاتبات السلطان برغش سلطان زنجبار» بقلم عزت عمر، وإطلالة على الحديقة العربية من بغداد وحتى فاس بقلم يقظان مصطفى، إضافة إلى إضاءة على لحظات الإبداع وطقوس الكتابة لدى الأدباء بقلم وفيق صفوت مختار.
في باب «أمكنة وشواهد» جولة في ربوع مدينة مراكش التي أسسها المرابطون منذ ألف عام وتُعرف باسم المدينة الحمراء بقلم حسن بن محمد، وزيارة إلى مدينة (تستور) التي تعدّ مهد الأندلس والأصالة والفردوس المنشود في تونس بقلم نورة بنعلي.
أمّا في باب «أدب وأدباء» فتوقف أمير شفيق حسانين عند الطبيب الروائي عبدالسلام العجيلي الذي يعدّ مؤسس الرواية السورية الحديثة، وحاور أحمد اللاوندي الشاعر السعودي علي الحازمي الذي اعتبر أنّ النقد لم يعد يواكب الأعمال الشعرية عربياً، وكتبت سوسن محمد كامل عن أليس مونرو سيدة القصة القصيرة المعاصرة، فيما تناول محمد هجرس الكاتب والروائي صبري موسى الذي فتح الباب أمام نوع جديد من الأدب، وأجرى ضياء حامد حواراً مع القاضي أشرف العشماوي الذي حقق في محاولة اغتيال نجيب محفوظ، وقدمت اعتدال عثمان دراسة حول كتابات إلياس فركوح التي تعدّ مغامرة إبداعية في تجديد السرد، والتقت د.أميمة أحمد الباحث العيد جلولي الذي رأى أنّ أدب الطفل غاياته تربوية جمالية، فيما تناول حواس محمود أحد أبرز وأشهر كتاب القرن العشرين والحائز جائزة نوبل للآداب (1920م) كنوت هامسون الذي هجر صخب المدينة نحو الرومانسية الريفية، أما ناجي العتريس فتطرق إلى مسيرة فؤاد قنديل الذي عزف على أوتار الكلمات بمهارة، وكتب وليد رمضان عن العالم والباحث والمخترع ليوناردو دافينشي الذي يعدّ عبقري كل العصور، وألقى مصطفى القزاز الضوء على العنوان الذي يمثّل وجه النص الواعد بجسد متكامل، بينما تناولت د.بهيجة إدلبي أستاذة الأجيال سهير القلماوي التي هيأ لها طه حسين الطريق إلى الأدب، وقدمت ليندا إبراهيم قراءة في ديوان الشاعر صالح محمود سلمان «لم تكتمل فينا القصيدة»، إضافة إلى مداخلة تناولت عزيز أباظة الذي شارك أحمد شوقي في ريادة المسرح الشعري بقلم خالد بيومي، وحوار مع الشاعر عبدالرزاق الدرباس الذي أكد أنّ المشهد الثقافي الإماراتي خصب ومتنوع، كما حاوره عبدالعليم حريص، وحوار آخر مع القاص جمال بربري الذي تعتبر حكايته مع الخبز والكتابة حكاية ساخنة، كما حاوره الأمير كمال فرج.
في باب «فن. وتر. ريشة» نقرأ: مجموعة من القراءات والكتابات النقدية لمجموعة من الكتاب العرب. من جهة ثانية، تضمّن العدد مجموعة من المقالات الثابتة.
وفي باب «تحت دائرة الضوء» قراءات وإصدارات: طالب الرفاعي يرصد مواقف الأدباء العرب حيال الغد والآخر- الشارقة الثقافية، النهضة العربية في العصر الحاضر – بقلم نجلاء مأمون، الأدب المقارن.. علم تفاعل الثقافات العالمية – بقلم شعيب ملحم، شعرية الأجناس الأدبية في الأدب العربي – بقلم د. مريم أغريس، الخطاب السينمائي بين أسئلة الفن وأسئلة الحرية – بقلم سعاد سعيد نوح، د. محمد أبو السعود الخياري يرصد «اتجاهات السرد في الرواية المعاصرة» – بقلم زمزم السيد. و يفرد العدد مساحة للقصص القصيرة والترجمات لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب.