وكالات
أصيب 3 عسكريين إسرائيليين أحدهم بجروح خطيرة، الأربعاء، في قصف صاروخي داخل لبنان، وفق بيان رسمي وإعلام عبري.
وأفاد مستشفى رمبام في حيفا شمالي إسرائيل، باستقبال 3 جنود بجروح خطيرة ومتوسطة وطفيفة "عقب حدث في لبنان"، وفق القناة 12 العبرية.
بينما أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة جندي احتياط بجروح خطيرة جراء قصف صاروخي استهدف قواته في لبنان.
وأضاف في بيان، مساء الأربعاء: "نُقل الجندي إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ عائلته".
ومساء الثلاثاء، أعلن مستشفى رمبام في بيان استقبال 23 جنديا مصابا من ساحات القتال شمال البلاد منذ 2 مارس/آذار الجاري وأكثر من 200 مدني.
من جانبه، كشف موقع "والا" العبري، أن بين المصابين "قائد كتيبة".
وقال: "أُصيب جندي احتياط بجروح خطيرة اليوم (الأربعاء) جراء قصف صاروخي استهدف قوات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، كما أُصيب قائد كتيبة وجندي احتياط بجروح طفيفة في الحادث نفسه".
ومنذ توسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان، يعلن "حزب الله" في بيانات متلاحقة، تصديه لمحاولات توغل متكررة ينفذها الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى تحقيق "إصابات مباشرة" في صفوف القوات المتوغلة.
يأتي ذلك بينما تفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على الخسائر الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلقها إيران و"حزب الله"، فضلا عن المعارك البرية في جنوب لبنان.
وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت بتاريخ 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.