Sunday 18th of April 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Mar-2021

تفشي الفيروس” في أعلى مستوياته بالاردن والحكومة بدأت تلميح لـ”أمر دفاع جديد”
 رأي اليوم  
كشفت حادثة مستشفى السلط الجديد النقاب عن الترهل الاداري وتضخمه في المنظومة الصحية في البلاد ، والتي اصبحت تحتاج الى عملية إجهاض واعادة تخطيط من جديد في عملية اصلاحها ،بغية التوصل الى نتائج مثمرة كفيلة بإعادة الثقة للرأي العام الاردني.
ومازالت تبعات حادثة مستشفى السلط تتوالى ، حتى قرعَ الأردنيون جرس الإنذار في اكثر من مرة لتنبيه الحكومة بإعادة النظر بمسؤولياتها اتجاه المنظومة الصحية ، إلا انه رغم التحذيرات بأن الإجراءات المتخذة تعد غير كافية، في حين ظهرت هواجس عدة حول الضغط الذي تشهده مستشفيات كثيرة من ذوات القدرة الاستيعابية المحدودة من بينها  النقص في الكوادر الطبية جراء ارتفاع معدل الوفيات ونسب حالات الإصابة بفيروس كورونا.
والملاحظ، منذ عشرة أيام لم تجتمع لجنة الأوبئة لمساعدة وزارة الصحة في الاجراءات التي يمكن اتخاذها في سبيل تخفيف حدة الموجة العالية، إضافة إلى ذلك وزارة الصحة خاوية على عروشها دون وزير مختص بالرغم من الوضع الوبائي المقلق والمحرج ،فيما اكتفت الحكومة بتكليف وزير الداخلية مازن الفراية بإدارة الوزارة.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي  تداولوا شريط فيديو يظهر فيه شخص يعاني من اهمال طبي نتيجة النقص في الكوادر الطبية وعدم التفرغ لمعالجته ، مطالبين من كافة الجهات المختصة حل هذه المشكلة وتزويد المستشفيات بكوادر اضافية بأسرع وقت ممكن .
وناشد مواطنون من الحكومة بتفعيل أمر الدفاع بوضع اليد على المستشفيات الخاصة وذلك من أجل وقف  الاستغلال، ولا سيما أن معدل الرواتب في الأردن 454 دينار، بينما يبلغ الحد الأدنى للأجور 220 دينار، حيث تشير آخر البيانات الرسمية الحكومية  إلى ارتفاع واضح في معدل البطالة خلال الربع الثاني من هذا العام ليصل نحو 23%، وهو ما يزيد تخوف المواطنين من عدم القدرة على دفع التكاليف المترتبة على العلاج.
وفيما يتعلق بهذا الشأن ، كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام، صخر دودين، مؤخرا في تصريحات صحفية عن استئجار الحكومة مستشفيين اثنين إضافيين، وذلك لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد.
وقال دودين هناك مستشفيين مختلفين عن مستشفى الجاردنز ومستشفى آخر، تم استئجارها”، لكنه قال “إذا اقتضى الأمر سنُفعّل أمر الدفاع” الذي “يعطي وزير الصحة صلاحية وضع اليد على أي مستشفى لعلاج المصابين، ولا نريد ذلك”.
وفي المقابل، حالة الجدل دفعت وزير الداخلية ووزير الصحة المكلف مازن الفراية تعيين 30 طبيبا عاما في الوزارة.
وحدد الفراية التعيينات في مستشفى عمان الميداني ومديريات صحة العاصمة والبلقاء والزرقاء ومأدبا واربد والرمثا والمفرق ومستشفى الرويشد.
وأكد لوسائل اعلام  محلية ، إن الحكومة أبلغت مستشفيات خاصة بأنها ستضع يدها على عدد من الأسرّة فيها بحال دعت الحاجة، مشيرين إلى ان وزارة الصحة تسعى لزيادة عدد الأسرة في المستشفيات الحكومية، وتعاقدت مع مستشفيات بالقطاع الخاص سواء بحجز المستشفى كامل لعلاج مرضى كورونا أو استئجار عدد محدد من الأسرة.
إلى ذلك ،  قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الدكتور بسام الحجاوي أن “التفشي في أعلى مستوياته، ووتيرة المطعوم جيدة لكن لم تصل للمستوى الذي يعتمد عليها”، مؤكدا ضرورة المحافظة على المعزولين منزليا بحيث لا ينصبوا على المستشفيات.
وأظهر موقع “وورد ميتر” المختص في رصد الإحصائيات بشأن وباء كورونا، ارتفاع عدد اصابات كورونا النشطة في الأردن إلى 97 ألفا و500 حالة، حتى صباح الثلاثاء.
يذكر أنه سجلَ 109 وفيات امس الأثنين بسبب فيروس كورونا  وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ بدء الجائحة واجمالي وفيات كورونا 5985 وفاة بعد عام على الوباء، فيما سجل 9269 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى (544,724) حالة