Friday 15th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-Jul-2017

بينو: حوادث السير أودت بحياة 750 شخصا العام الماضي

 ندوة تؤكد أن ضيق الشوارع وعدم توفر مسارب للنقل العام وراء الازدحامات المرورية

 
عمان- أكد مسؤولون ووزراء نقل سابقون اهمية معالجة المشاكل المرورية في عمان والمدن الرئيسية من مختلف النواحي وبما يخفف من ازمة المرور الخانقة ويحد من الحوادث التي تحصد ارواح الابرياء يوميا وتؤرق المجتمع الاردني.
جاء ذلك في ندوة نظمتها الجمعية الاردنية للبحث العلمي مساء الخميس وادارها رئيس الجمعية انور البطيخي بعنوان "مشكلات المرور في عمان والمدن الرئيسية في المحافظات".
وقال مدير ادارة السير المركزية العميد سمير بينو انه يدخل الى عمان يوميا مليون و200 الف مركبة ينتج عنها 8 ملايين حركة مرورية، مشيرا الى الزيادة الملحوظة في عدد السكان والمركبات خلال الأعوام الاخيرة ما فاقم الوضع المروري.
وعرض لأعداد الحوادث والاصابات التي نتجت عنها خلال العام الماضي والتي ادت الى 750 وفاة وعشرات الآلاف من الاصابات، مشيرا الى ان اهم المخالفات التي ادت الى ذلك هي مخالفات تغيير المسارب وعدم اخذ الاحتياطات اللازمة.
واشار الى ان من اهم اسباب الازدحامات المرورية ضيق الشوارع مقارنة مع الاحجام المرورية والنقص في المواقف العامة وإقامة مشاريع تجارية وعدم توفر مسارب للنقل العام.
وبين وزير النقل الاسبق هاشم المساعيد ان عمان يوجد فيها نمو سكاني اكبر من بقية المحافظات بسبب توافر فرص العمل وبالتالي الزيادة في عدد السكان بسبب تزايد اعداد العاملين في عمان من محافظات اخرى وبالتالي زيادة اعداد السيارات وزيادة الازدحامات والحوادث.
واشار الى ان عدد السكان في عمان اكثر من 4 ملايين نسمة فيما الباصات المتوفرة لا تكفي لخدمة المواطنين حيث انه يوجد عندنا الف باص فقط وبالتالي كل اربع الاف مواطن يخدمهم باص واحد اي ربع باص لكل الف مواطن علما ان المعايير العالمية هي من نصف الى 2ر1 باص لكل الف مواطن اضافة الى انه لا يوجد مواصلات نقل اخرى مثل المترو ما يجبر المواطنين على استخدام السيارات التي تزايدت اعدادها وينعكس على ازمة المرور.
وقال ان النقل العام ينقل في عمان يوميا حوالي 5ر1 مليون مواطن وبالتالي يبقى 5ر2 مليون يستعملون السيارات في الصباح، مشيرا الى ان عدد السيارات بعمان في وقت الذروة اي الساعة السابعة الى الثامنة صباحا تصل الى نصف مليون.
ولمواجهة هذه المشكلة دعا المساعيد الى تحسين النقل العام والاستثمار في المحافظات وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظات حتى لا يأتوا الى عمان وتشجيع الاستثمار في قطاع النقل العام والقضاء على الملكية الفردية لوسائط النقل العام وعدم الاستمرار بتكبير عمان انما انشاء مدن قريبة بتخطيط مسبق يعالج الوضع المروري.
ودعت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب الى ان يكون هناك مرونة في اوقات دوام عمل الوزارات والمؤسسات بحيث تكون أوقات الدوام متفاوتة وليس الجميع يداوم الساعة الثامنة والنصف صباحا وايضا عقد الاجتماعات من خلال الانترنت وانجاز العمل في البيت عندما يكون ذلك ممكنا والاشتراك بسيارة واحدة للوصول الى العمل وإيجاد تشريعات ناظمة بهذا المجال بهدف تخفيف ازمة المرور والحوادث.
كما دعت إلى تشجيع المشي لدى المواطنين وتوفير الأرصفة اللازمة لذلك وتوعيتهم بأهمية المشي.
ودعا رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق المهندس نزار العابدي الى اعادة النظر في جميع اجراءات السلامة على الطرق، وأن تكون هناك توعية مستمرة للمواطنين داعيا الى ان تتبنى وزارة التربية والتعليم موضوع التوعية المرورية في المدارس حتى يتخرج الطالب وهو ملم بذلك وملتزم بها.
واكد اهمية تأسيس "المجلس الاعلى الاردني للسلامة على الطرق" مؤكدا أهمية انشاء هذه الهيئة لضمان السلامة على الطرق.
وأكد مدير دائرة النقل والمرور في امانة عمان محمد رحاحلة اهمية ان يتم التعود على استخدام التكنولوجيا لتجنب الازدحامات المرورية وهي متوفرة مثل شبكة "جي بي اس" و"نافيجيتر" لذلك يجب التوعية بأهمية استخدام هذه الوسائل التكنولوجية للابتعاد عن اماكن الازدحام.
واختلف مع الرأي الذي يذهب الى ان الشوارع ضيقة، مؤكدا ان الشوارع ليست ضيقة وإنما اعداد المركبات كبير جدا وهناك عدم انضباطية من السائقين.
واكد مدير مشروع الباص السريع في امانة عمان رياض الخرابشة أهمية توجيه الإنفاق الى النقل العام وتوفير شبكة مواصلات نقل عام ووقف زيادة اعداد السيارات، مشيرا الى انه عندما يكون هناك قرار سياسي بوقف زيادة السيارات فإنه يمكن حلها بإجراءات وتشريعات تمكن من تحديد امتلاك السيارة حيث ان هناك 100 الف سيارة سنويا.
وقال ان قيمة السيارات الموجودة الآن في البلد تبلغ 5 مليارات دينار ولكن بعد 5 سنوات لن يكون لها قيمة لذلك نحو بحاجة الى توجيه الانفاق وادارة الانفاق، مشيرا الى ان النقل الاداري موجود في الجيش والأمن العام وناجح ويمكن ان ينجح القطاع العام في ذلك.
ودعا الخبير جرير الحسين الى التقليل من السيارات من خلال توفير وسائط نقل عام والتشدد من قبل ادارة السير بمخالفة السيارات المخالفة وزيادة اعداد رقباء السير والتنسيق بين مختلف الجهات المختصة لتوسيع بعض الطرق والعمل على زيادة الوعي لدى السائقين وتوفير المباحث المرورية بشكل اكثر كثافة.-(بترا- صالح الخوالدة)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات